يعتمد الناس على بعضهم عن طريق تخصص كل شخص بمجال معين ليكون مرجعاً فيه.
هذا في الدين وذاك في الطب وذاك في البناء وذاك في الطبيعة وغير ذلك، وبذلك يتكامل الناس مع بعضهم.
فلا وقت يكفي للإنسان حتى يحيط بكل التخصصات، يعلمون ذلك ولكنهم يريدون سلب التخصص من الشرع ليهبدوا فيه ويحرفوه.
هذا في الدين وذاك في الطب وذاك في البناء وذاك في الطبيعة وغير ذلك، وبذلك يتكامل الناس مع بعضهم.
فلا وقت يكفي للإنسان حتى يحيط بكل التخصصات، يعلمون ذلك ولكنهم يريدون سلب التخصص من الشرع ليهبدوا فيه ويحرفوه.
العلماء حجر عثرة في طريق أهل النفاق والاستشراق الذين يريدون هدم الإسلام من الداخل.
فكلما أراد المنافق أن يحرّف نصا وينكر سنة ويعبث بالعقائد وجد العلماء في وجهه، ووجد بأن الناس لاتسمع له ولا تأخذ دينها إلا من العلماء.
فما الحل؟ نسقط العلماء ونشوه صورتهم فنضِل ونُضل على راحتنا.
فكلما أراد المنافق أن يحرّف نصا وينكر سنة ويعبث بالعقائد وجد العلماء في وجهه، ووجد بأن الناس لاتسمع له ولا تأخذ دينها إلا من العلماء.
فما الحل؟ نسقط العلماء ونشوه صورتهم فنضِل ونُضل على راحتنا.
لم نستطع إسقاط العلماء؟ هناك حل آخر!
نُجنّد أشخاصا وندربهم على مبادئ العلوم الشرعية، ونلبسهم ثياب أهل العلم، ونلمعهم إعلاميا، وبعد فترة نمرر أفكارنا من خلالهم لتأخذ صبغة دينية فيتقبلونها.
ولكن العلماء لهؤلاء بالمرصاد كذلك، وماهي إلا مسألة وقت حتى يُفضح المنافق وينبذه الناس.
نُجنّد أشخاصا وندربهم على مبادئ العلوم الشرعية، ونلبسهم ثياب أهل العلم، ونلمعهم إعلاميا، وبعد فترة نمرر أفكارنا من خلالهم لتأخذ صبغة دينية فيتقبلونها.
ولكن العلماء لهؤلاء بالمرصاد كذلك، وماهي إلا مسألة وقت حتى يُفضح المنافق وينبذه الناس.
وهكذا تبقى المسألة، أخذ و رد وتدافع يسقط فيها هذا ويقوم فيها ذاك، يثبت فيها إيمان هذا ويتزلزل إيمان ذاك.
ستبقى الحرب سجالا حتى قيام الساعة، وليس عليك إلا أن تحصّن نفسك وأهلك ومن يعز عليك وأن تدافع هؤلاء حتى يقضي الله أمره ويفصل بيننا.
ستبقى الحرب سجالا حتى قيام الساعة، وليس عليك إلا أن تحصّن نفسك وأهلك ومن يعز عليك وأن تدافع هؤلاء حتى يقضي الله أمره ويفصل بيننا.
جاري تحميل الاقتراحات...