“ما زاد الله رجلا بعفو إلا عزا”
لك أن لا تحلل من أساء إليك، لأنه من الحق الذي لك؛ لكن لا تنشر ذلك على الملأ وتتفاخر به لأنه ليس منقبة ولا مفخرة فلا تجد في كتب التراجم من امتدح بعدم عفوه وصفحه عمن آذاه، ولكنها غاصة بأخبار الصفح والعفو فمنهم من ليس في ترجمته إلا أنه عفا عمن ظلمه!
لك أن لا تحلل من أساء إليك، لأنه من الحق الذي لك؛ لكن لا تنشر ذلك على الملأ وتتفاخر به لأنه ليس منقبة ولا مفخرة فلا تجد في كتب التراجم من امتدح بعدم عفوه وصفحه عمن آذاه، ولكنها غاصة بأخبار الصفح والعفو فمنهم من ليس في ترجمته إلا أنه عفا عمن ظلمه!
فهذا النبيﷺيقسم بأنه سيمثل بسبعين من قريش بسبب ما صنعوا بحمزة يوم أحد!
فينزل الأدب الرباني عليه”﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بهۦ ولىٕن صبرتم لهو خیر للصـٰبرین﴾
فكفر النبي عن يمينه وصبر وعفا..
لأن العز الذي يناله من العفو أعظم مما يناله من لذة الانتصار
فينزل الأدب الرباني عليه”﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بهۦ ولىٕن صبرتم لهو خیر للصـٰبرین﴾
فكفر النبي عن يمينه وصبر وعفا..
لأن العز الذي يناله من العفو أعظم مما يناله من لذة الانتصار
ولذلك قال النبي”ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا”
فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عِزٌّ في الظاهر وهو يورث في الباطن ذُلاً، والعفو ذل في الباطن وهو يورث العز باطناً وظاهراً.
فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام، فإن هذا عِزٌّ في الظاهر وهو يورث في الباطن ذُلاً، والعفو ذل في الباطن وهو يورث العز باطناً وظاهراً.
وأعجب العجب أن تجد البعض ربما قرر في لقاءات كثيرة قضية العفو وربما ذكر من ذلك أخبار ابن تيمية مع خصومه وكيف مان يعفو ويصفح متعجبا من هذه المناقب مع حثه على التحلي بها وما أن يصيبه بعض مما يكره يتناسى ما قرره في مقالاته!
وفي الزهد لأحمد: كانوا يقولون: أفضل أخلاق المؤمنين العفو
وفي الزهد لأحمد: كانوا يقولون: أفضل أخلاق المؤمنين العفو
العفو والصفح والصبر، من أعظم أخلاق أهل الدنيا، وبلوغ الدرجات العلى ..!
قال شيخ الإسلام:
درجة الحلم والصبر على الأذى،
والعفو عن الظلم،
أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة،
يبلغ الرجل بها مالا يبلغه بالصيام والقيام،
قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}
قال شيخ الإسلام:
درجة الحلم والصبر على الأذى،
والعفو عن الظلم،
أفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة،
يبلغ الرجل بها مالا يبلغه بالصيام والقيام،
قال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}
وقال ابن رجب رحمه الله :”العفو من أسماء الله تعالى، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض، فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه”
ختاما: لاتنشر إلا الفضائل حتى يقتدي بها الناس، ولا تسوغ وتبرر لهم مخالفة الفضائل التي دعت إليها الشريعة بحجة عدم صبرك وتحملك الأذى!
ختاما: لاتنشر إلا الفضائل حتى يقتدي بها الناس، ولا تسوغ وتبرر لهم مخالفة الفضائل التي دعت إليها الشريعة بحجة عدم صبرك وتحملك الأذى!
جاري تحميل الاقتراحات...