ميكافيلي يطلب من الحاكم أن يلقي إليهم ببعض الامتيازات التافهة التى تشعرهم بتفوقهم عن باقي الشعب إلا أنه يحذره أن يتخذ منهم خليلاً أو يأخذ منهم مشورة أبداً، لأن مشورتهم خادعة، ومجالستهم ستجذبه فوراً إلى الوضاعة وتجلب له العار ، مؤكدا أنهم سيصبحون أكبر خطر يتهدده،
وسيتحولون فى لحظة إلى ألد أعدائه، إذا تهاوى ملكه أو ضعف سلطانه، أو ظهر من ينافسه بقوة على العرش .
ميكافيلي يطلب من الحاكم ضرورة تعلم كيف يفرق بين حقراء القوم وأعزتهم، قائلاً: المنافقون هم أحقر البشر وقد وجدوا لخدمة الحاكم، كما وجدت الكلاب لخدمة الراعي،
ميكافيلي يطلب من الحاكم ضرورة تعلم كيف يفرق بين حقراء القوم وأعزتهم، قائلاً: المنافقون هم أحقر البشر وقد وجدوا لخدمة الحاكم، كما وجدت الكلاب لخدمة الراعي،
ميكافيلي يطلب من الحاكم ضرورة تعلم كيف يفرق بين حقراء القوم وأعزتهم، قائلاً: المنافقون هم أحقر البشر وقد وجدوا لخدمة الحاكم، كما وجدت الكلاب لخدمة الراعي، وهم موجودون فى كل الممالك والسلاطين، وحيثما يوجد الحاكم يوجد المنافقون.
أخيراً، ما رأيكم بهذه الفلسفة؟!
أخيراً، ما رأيكم بهذه الفلسفة؟!
جاري تحميل الاقتراحات...