د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

5 تغريدة 16 قراءة Mar 24, 2023
١. أقول لصاحبي والعيس تهوي   
بنا بين المنيفة فالضمارِ
تَمَتَّعْ مِنْ شَميمِ عَرَارِ نَجْدٍ    
فما بَعْدَ العَشِيَّة منْ عَرَارِ
ألا حبذا نفحات نجد  
ورَيَّا رَوْضِهِ غِبَّ القِطَارِ
شُهُورٌ يَنْقَضِينَ وما شَعَرْنَا   
  بَأنْصَافٍ لَهُنَّ ولا سَرَارِ..
٢. نَجْدٌ منطقةٌ حارّة صيفًا باردة شتاء، كما يقول الجغرافيوان، وكما نلمسه ونلحظه، ونعيشه ونحبّه.. وهي منطقة انطلق منها مستوى اللغة العربية الفصيح، واتّكأ عليها منظِّرو اللغة العربية ومقعِّدوها؛ وفق بعض الآراء، أو أغلبها.. وهذا يجعلها ذات قيمة تاريخية ضاربة في مكوّناتنا الثقافية..
٣. اللغة العربية ونقدها ونقد تقعيدها احتاج إطارًا ماورائيًا، وَجَدَ فيه الدارسون مساحةً أعفتهم من الاصطدام مع نص القرآن الكريم، وقد كانت نصوص الشعر الجاهلي مسرحًا وميدانًا فسيحًا، مارس  فيه أولئك الناقدون طرح أفكارهم، وإعمال أدواتهم، وإبراز نتاجاتهم..
٤. عودًا على نجد، تلك الصحراء المتقشِّفة نتساءل: ما الذي يحبِّب الشاعر فيها؟!
وما الذي يدفعنا لاستقبال ذلك الحب والتفاعل معه؛ بل والذوبان فيه؟!
٥. الشاعر في خروجه من نجد سيلقى مناطق أكثر ثراء وخضرة وحياة في ذلك التاريخ، كما سيلقى أجواء ألطف صيفًا؛ فما الذي جذبه في نجد؟!

جاري تحميل الاقتراحات...