15 تغريدة 141 قراءة Feb 19, 2022
"ثريد"
السفاح الذي قدم لحوم ضحاياه لضيوفه في حفل الشواء🔞
"اذا مشغول فضل التغريدة وارجع لها بعدين 🖤"
في البدايه حسابي مختص بمحتوى الثريدات اتشرف بمتابعتكم شويات ونبدا السرد ❤️
في تاريخ الإجرام والقىًل،يبرز اسم جوزيف ميثني كواحد من السفاحين الذين استخدموا وسائل بشعة في التنكيل بالضحايا بعد أن يتخلص منهم، لدرجة أن وصل به الأمر إلى تقديمهم كوجبات شواء لضيوفه دون علمهم طبعا
وقد عرف السفاح جوزيف ميثني بالعديد من الألقاب منها آكل لحوم البشر "ذي كانيبال"، وجو ميثني، وجو وغيرها؛ وقد كان يعاني من السمنة المفرطة، مع تعطشه للىدماء.
كان جوزيف واحداً من بين ستة أشقاء لوالد عامل لم يكشف عنه كثيراً، وأمه هي جين ميثني الذي كسب منها لقبه، وفي سن مبكرة انتقلت عائلته إلى منطقة نورث بوينت بوليفارد في إسكس، بولاية ميريلاند، وذلك بسبب البحث عن دخل أفضل.
وفي السادسة من عمره فقد ماىـً والده في حادث سيارة، وكان ذلك أمراً صعباً بالنسبة لوالدته التي قالت: "لم يكن الأمر سهلاً علي خاصة توفير حاجيات الأطفال، وقد فعلت كل ما بوسعي لكي أحافظ عليهم
ضحايا ميثني
لم يكن جو قاىًلاً عشوائياً فقد كان يختار ضحاياه بعناية ويمارس معهم أبشع أنواع الترويع، فعلى سبيل المثال ففي عام 1995، قام باستدراج اثنين من البغايا هما كاثي آن ماغازينر (45 عاماً)، وكيمبرلي سبايسر (26 عاماً)، إلى مقطورة خاصة ..
مقطورة خاصة به، قبل أن يمارس عليهما الطعن في نهاية المطاف والخنق حتى الموىًـ ثم قطع أجسادهما وطهيها، ومن ثم باعها لزبائنه على أنها برغر لحم الخنزير.
ويرد في مقابلة له قوله: "كانت لدي سندويشات جيدة، ولا أحد كان يمكن أن يشك فيها أو يعرف مصدرها.. لا أحد كان سيعرف الفرق بينهما ولحم الخنزير
وبعد نفاد طعام المرأتين السابقتين قرر أن يستدرج أخرى اسمها ريتا كمبر، ويقول عنها إنه بدأ في تمزيق ثيابها وضربها مع ضحك متواصل منه، وهي تبكي.
ولكن مع استدارة منه لجزء من الثانية، فقد استطاعت الهروب منه عبر الباب؛ وقد تمكنت أن تجتاز حاجزاً في السور الخارجي بارتفاع 10 أقدام وتصل الشارع لتطلب الشرطة ويتم القبض عليه.
اعترافاته
كان ميثني من القىًلة والمغتصبىٍبن المعروفين، دون إدراك هويته، أو إثبات أي جريمة ضده في البداية، واعترف لاحقاً أنه قىًل 10 نساء من منطقة بالتيمور، ولم يظهر أي ندم على ضحاياه رغم أنه انهار مرة في المحكمة.
حكم عليه بالاعدام ثم السجن مدى الحياة وقد قضى جو حوالي عشرين عاماً في مؤسسة الإصلاحية الغربية في ميريلاند، حيث كان لديه زنزانته الخاصة به.
وقال جيرارد شيلدز المتحدث باسم إدارة السلامة العامة والخدمات الإصلاحية إنه عثر عليه مىٍتاً في زنزانته في الثالثة فجراً، وذكرت الشرطة وقتها أنهم يحققون في كيفية وفاته.
نهاية الثريد نعتذر عن الاطالة ولاتنسون دعمكم لي بالمتابعة

جاري تحميل الاقتراحات...