سامح عسكر
سامح عسكر

@sameh_asker

9 تغريدة 1,718 قراءة Feb 19, 2022
إذا كنتم تعيبون على #إبراهيم_عيسى أنه قال بوهمية قصة المعراج فلماذا لا تعيبون على الشيخ المراغي الذي طرح 8 إشكالات على قصة المعراج المشهورة، ولكي نقف على تلك الإشكالات التي قالها الشيخ تابعوا هذا الثريد..
ماذا قال الإمام "محمد مصطفى المراغي" المتوفي عام 1945م
يتبع
#نقد_الموروث
أولا: في تفسير المراغي يقول الشيخ في إشكالات قصة #المعراج "(1) أن الحركة البالغة فى السرعة إلى هذا الحد غير معقولة ، (2) أن الصعود بالجسم إلى العالم العلوي فوق طبقات معينة مستحيل ، لأن الهواء معدوم ، فلا يمكن أن يعيش فيه الجسم الحي أو يتنفس فيه..(تفسير المراغي ج 15 صـ 9)
ثانيا: يقول الشيخ المراغي أيضا (3) أنه لو صح ذلك - قصة المعراج - لكان أعظم المعجزات وكان يجب أن يظهر حين اجتماع الناس حتى يستدلّ به على صدقه فى ادعاء النبوة ، فأما أن يحصل ذلك فى وقت لا يراه فيه أحد ، ولا يشاهده فيه مشاهد ، فإن ذلك عبث لا يليق بحكمة الحكيم (المصدر السابق)
ثالثا: يقول المراغي أيضا (4) أن حديث المعراج اشتمل على أشياء فى غاية البعد مثل شق بطن الرسول وتطهيره بماء زمزم ، والذي يغسل بالماء هو النجاسات العينية، ولا تأثير لذلك فى تطهير القلب من العقائد الزائفة، والأخلاق المذمومة"..
ومعنى كلام المراغي أن حديث المعراج الشهير هو إهانة للرسول
رابعا: (5) ركوب البراق لا حاجة له بذلك لأن العالم العلوي فى غنى عن ذلك (6) وأنه تعالى أوجب خمسين صلاة ، ولم يزل الرسول يتردد بين اللّه وموسى إلى أن عاد الخمسون إلى خمس - وهذا غير جائز كما قال القاضي أبو بكر الباقلاني لأنه يقتضى نسخ الحكم قبل العمل به ، وهذا بداء محال على اللّه.
خامسا: يقول الشيخ المراغي أيضا في نفي قصة المعراج الشائعة (7) لم يقل أحد من المسلمين بأن الأنبياء أحياء بأجسادهم فى السماء، وإنما الحياة هناك روحية لا جسمانية والتخاطب والكلام معهم والصلاة بهم من الأمور الروحية لا الجسمية إذ لا يعقل غير هذا وبهذا يثبت المعراج الرّوحى لا الجسماني.
سادسا: مما سبق تكون قصة المعراج الشهيرة الواردة في حديث مالك بن صعصعة هي خرافة ووهم عند الشيخ "مصطفى المراغي" لكن ولأن الفقهاء يميلون لتصديق العروج كمنزلة عليا حصل عليها الرسول قالوا بالمعراج الروحي، أو رؤيا منام..وفي كلا الأمرين نفي للقصة المتداولة التي أنكرها ابراهيم عيسى
سابعا: الشيخ "مصطفى المراغي" كان شيخا للأزهر في الثلاثينات والأربعينات وبرغم ذلك يقول هذا الكلام الجرئ، مما يدل على أن هذه الحقبة الزمنية كان فيها الشيوخ أكثر تحررا وجرأة وعقلانية من الموجودين على الساحة اليوم..بل يمكن القول أن الإسلام السياسي متحكم في الخطاب الديني بشكل عام
ثامنا: ليس الشيخ المراغي فقط من قال بنفي حديث المعراج الشهير، الشيخ محمد أبو زهرة قال أيضا "أن المعراج كان بالروح فقط لعدم وجود الادلة المثبتة أنه كان بالجسد والروح من القرآن ، ولوجود المعارض من النقل والفعل.)...زهرة التفاسير 4327
مما يعني عدم وجود دليل قرآني لصدق هذا الحديث

جاري تحميل الاقتراحات...