قـٰٓـا ســِم
قـٰٓـا ســِم

@kassim7th

7 تغريدة 20 قراءة Feb 20, 2022
كنت بقرأ في حادثة الإفك أمس من صحيح البخاري مع شرح ميسر لها ، ومواقف أمنا عائشة رضي الله عنها وعن أبيها ،لطيفة أوي حتى في روايتها لما حدث.
موقف كتير تحدثوا عنه وهو المرأة الانصارية ال دخلت تبكي معها "من باب جبر الخاطر" ،لكن موقف تاني من لطفه ضحكت ،وهو لحظة تبريء الله لها.. يتبع
تحكي وتقول :
ثم تحوّلتُ واضطجعت على فراشي ،قالت وأنا أعلم حينئذ أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ،ولكن والله ماكنت أظن أن الله منزلٌ في شأني وَحياً يُتلى ،ولَشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلمَ اللهُ فيّ بأمرٍ يُتلى ،ولكن كنت أرجو أن يَرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها -٢
قالت : فواللهِ ما رام رسول الله ولا خرج أحدٌ من أهل البيت -تقصد أبيها وأمها وكانا عندها- حتى أُنزلَ عليه ،فأخذه ما كان يأخذه من البُرَحاء ،حتى إنه ليتحدّر منه مثل الجُمان من العرق وهو في يومٍ شاتٍ من ثقل القول الذي يُنزّل عليه-يعني يتعرق بشدة في ليلة شديدة البرد والمطر-٣
قالت فسُرّي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال :يا عائشة أما الله فقد برأكِ".
قالت فقالت لي أمي قومي إليه -يعني لرسول الله فاحمديه- ، فقلت والله لا أقوم إليه ، فإني لا أحمدُ إلا الله عز وجل.
--
آخر سطر ده لطيف لأقصى درجة
انا ابتسمت جدا جدا ، لهذا السيدة العظيمة -حديثة السن آنذاك- ومع ذلك عندها ثبات انفعالي ،يعني شهر وهي يقال عنها ماقيل ،وتبكي ورسول الله ساكت ويقول لها استغفري الله لو اذنبتي ،وضغط مهول عليها ،ولكن ساعة البراءة عارفة ، هتحمد الله وحده لأنها عارفة انه الوحيد الأعلم بما مرت به
حتى بتقول قبلها انها كانت جارية حديثة السن ولا تقرأ الكثير من القران ، كان لازالت صغيرة وقتها ، فكان ردها مما تحفظ : والله لا أجد لكم مثَلا إلا قولَ أبي يوسف : "فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون".
كرب ما بعده كرب ،لكن فيه حبل مع الله لا ينقطع و ثقة فيه لا منتهية.
الناس دي كانت مدرسة في كل شيء...في تفاصيل تصرفاتهم

جاري تحميل الاقتراحات...