ذكر العلماء أن في قصة يعقوب عليه السلام مع أولاده في #القرآن منهج تربوي عظيم لمن دقق النظر ، من ذلك :
١- قرب الوالد من ابنه ويتضح ذلك من خلال حديث يوسف مع أبيه عما رآه بالمنام وهذا يدل على حميمية العلاقة بين الطرفين وقوتها وهي سر النجاح التربوي .
١- قرب الوالد من ابنه ويتضح ذلك من خلال حديث يوسف مع أبيه عما رآه بالمنام وهذا يدل على حميمية العلاقة بين الطرفين وقوتها وهي سر النجاح التربوي .
٢- معرفة الواقع العائلي وحسن التعامل معه فقد تحدث والده معه عن الحسد والغيرة الموجودة لدى إخوانه غير الأشقاء وأن عليه أن يكتم ما رآه من بشارات مستقبلية عنهم حتى لا يتسلل الشر إلى قلوبهم .
٣- وجّه الأب ابنه نحو العدو الأكبر وهو الشيطان الذي يهمه تفكيك الأسرة وعدم استقرارها والتفرقة بين الإخوان ، فقال : ﴿قال يا بُنَيَّ لا تقصص رُؤياكَ على إخوتك فيَكيدوا لك كيدا إن الشَّيطانَ لِلإِنسانِ عدو مبين﴾، وكأنه في هذه اللفتة يركز الجهود نحو الشيطان بدلا من كراهية الإخوان .
٤- أن اللعب هو متعة الصغير وحياته ومن الصعب أن يمنع الآباء أبناءهم من الترفيه واللعب .
٥- قدرة الصغار على التمثيل لإقناع الكبار فقد اختاروا أن يأتوا للبيت وقت العشاء للاستفادة من شدة الظلام حتى لا يكتشف والدهم خدعة القميص وخدعة الدموع .
٥- قدرة الصغار على التمثيل لإقناع الكبار فقد اختاروا أن يأتوا للبيت وقت العشاء للاستفادة من شدة الظلام حتى لا يكتشف والدهم خدعة القميص وخدعة الدموع .
٦- معرفة الصغار توقعات تفكير الكبار ويعرفون أن والدهم لن يصدقهم بالحادثة فاستبقوا بالألفاظ والمواقف وقالوا : ﴿وَما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَلَو كُنّا صادِقينَ﴾ ، وهذا ذكاء استباقي وهي نتاج تربية يعقوب عليه السلام لأبنائه إلا أنهم استخدموا هذه المهارة في غير محلها الصحيح .
جاري تحميل الاقتراحات...