قبل فترة قررت أن تلقي شيئا من الدعم سيسهل علي الحياة ويزيد جودة الرابط بيني وبين طفلي. قمت بتوظيف فتاة شابة للعمل معي في المنزل وتلعب مع طفلي بينما انشغل بأمور أخرى.
حقيقة كانت راحة عظيمة ولكن لم أتمكن من الاستمرار معها.
حقيقة كانت راحة عظيمة ولكن لم أتمكن من الاستمرار معها.
كانت سلسة معي حيث اشترطت عليها منذ البدء، أن لدي طرق وقواعد مختلفة عن الاساليب المعتادة في تنشئة طفلي. وافقت قائلة انها مستعدة للتعلم. ولكن تغيير أسلوب شخص وغرس طرق جديدة في داخله عملية صعبة جدا جدا جدا.
أنا كأم تغيرت وما زلت أتغير بسبب مشاعر الأمومة القوية. فدافعي قوي ويجبرني على ترك العادات التي اعتدت عليها ضمن المجتمع والعائلة.
وبالرغم من ذلك أعاني وبشدة من التغيير. فكيف بشخص لا يملك دافعا الا كسب المال والانتهاء من مدة الدوام؟ لذا فهمت ان توقعي كان مبالغ فيه.
وبالرغم من ذلك أعاني وبشدة من التغيير. فكيف بشخص لا يملك دافعا الا كسب المال والانتهاء من مدة الدوام؟ لذا فهمت ان توقعي كان مبالغ فيه.
أكثر مشكلة عانيت معها هي مشكلة الكذب على الطفل وخداعه.
أريد تنشئة طفلي على أساس الصدق فقط قدر استطاعتي. وأنا لا أكذب عليه وإن كانت الحقيقة مبكية له.
حقيقي ليه نكذب على الأطفال؟ وهل هذا حلال مباح؟ هل تم استثناء الأطفال حين تحريم الكذب؟ تساؤلات كثيرة...
أريد تنشئة طفلي على أساس الصدق فقط قدر استطاعتي. وأنا لا أكذب عليه وإن كانت الحقيقة مبكية له.
حقيقي ليه نكذب على الأطفال؟ وهل هذا حلال مباح؟ هل تم استثناء الأطفال حين تحريم الكذب؟ تساؤلات كثيرة...
في كل مرة كنت أعاود تذكيرها بهذه القاعدة. ولكنها تعود مجددا لنفس الفعل.
بالأخير تمادى الوضع وكشفت أنها تكذب علي أيضاً. حينها فهمت أن هذا طبع ولا يمكنني التعامل مع المشكلة أكثر.
واجهتها وأنكرت. أنهيت تعاملي معها ثم عدت إلى ذاتي.
فالسؤال الحقيقي هنا كان: لماذا جذبت الكذب؟
بالأخير تمادى الوضع وكشفت أنها تكذب علي أيضاً. حينها فهمت أن هذا طبع ولا يمكنني التعامل مع المشكلة أكثر.
واجهتها وأنكرت. أنهيت تعاملي معها ثم عدت إلى ذاتي.
فالسؤال الحقيقي هنا كان: لماذا جذبت الكذب؟
جاري تحميل الاقتراحات...