١-🔘 تابع حرب اكتوبر
كان رئيس العمليات قد أبلغ بأن الكتيبة انسحبت من موقعها الأساسي وكان المتواجد مع البطل / أحمد رشدي وقتها النقيب / محمد حامد شلبي والملازم أول / سعد إبراهيم وكانا من خريجي الكلية الحربية
وكان النقيب / محمد حامد شلبي قد أصبح مدرسا في كلية الدفاع الجوي بالمعمورة
كان رئيس العمليات قد أبلغ بأن الكتيبة انسحبت من موقعها الأساسي وكان المتواجد مع البطل / أحمد رشدي وقتها النقيب / محمد حامد شلبي والملازم أول / سعد إبراهيم وكانا من خريجي الكلية الحربية
وكان النقيب / محمد حامد شلبي قد أصبح مدرسا في كلية الدفاع الجوي بالمعمورة
٢- بعد انتهاء الحرب.
وفي هذه الأوضاع التي لايمكن فيها القتال بالنسبة لهم أبلغتهم القيادة بضرورة أن يمشوا من طريق جبل عتاقة إلى الكيلو 109 وهي مسافة حوالي 12 كيلومتر وبذلك قد أعطتهم القيادة خطة الخروج الآمن لتفادي الدوريات الإسرائيلية في الطريق
وكانوا في ذلك التوقيت لا يزالوا
وفي هذه الأوضاع التي لايمكن فيها القتال بالنسبة لهم أبلغتهم القيادة بضرورة أن يمشوا من طريق جبل عتاقة إلى الكيلو 109 وهي مسافة حوالي 12 كيلومتر وبذلك قد أعطتهم القيادة خطة الخروج الآمن لتفادي الدوريات الإسرائيلية في الطريق
وكانوا في ذلك التوقيت لا يزالوا
٣-بالموقع الملاصق للجبل بالأسفل في عجرود
أما المجموعة بصحبة البطل /أحمد رشدي فقد عادوا معا وكان عددهم 4 ضباط خريجيين جدد من الكلية الحربية حيث ذهبوا إلى موقع سرية النقل وأقاموا في ملجأ قائد الكتيبة والذي كان مريحا وجيدا جدا بالنسبة لهم وكان مكانه ببطن الجبل
وكان بالملجأ10أفارولات
أما المجموعة بصحبة البطل /أحمد رشدي فقد عادوا معا وكان عددهم 4 ضباط خريجيين جدد من الكلية الحربية حيث ذهبوا إلى موقع سرية النقل وأقاموا في ملجأ قائد الكتيبة والذي كان مريحا وجيدا جدا بالنسبة لهم وكان مكانه ببطن الجبل
وكان بالملجأ10أفارولات
٤-خاصة بقائد الكتيبة حيث استبدلوا ما يرتدونه من أفارولات بواحدا آخر من الخاصة بالقائد.
وبعد ذلك مروا بطرقات الملجأ والتي كانت مريحة إلى حد كبير ومبلطة ومزودة بأسرّة قابلة للطي حتى وصلوا إلى عمق الملجأ للمكان الذي سيقيمون فيه
وكان ذلك الملجأ خاص بشحن بطاريات الصواريخ لذلك كانت
وبعد ذلك مروا بطرقات الملجأ والتي كانت مريحة إلى حد كبير ومبلطة ومزودة بأسرّة قابلة للطي حتى وصلوا إلى عمق الملجأ للمكان الذي سيقيمون فيه
وكان ذلك الملجأ خاص بشحن بطاريات الصواريخ لذلك كانت
٥-تغلب عليه رائحة المواد الكبريتية والأحماض وخالي من التهوية والإضاءة.
وفي النهاية دخلوا إلى مكان إقامتهم بالملجأ الخاص بهم وظلوا بداخله حتى سمعوا من الخارج صوت اثنان من الأعداء يتحدثان بكلمات عربية :
⁃ ارفع إيدك ... اخرج ... لا تخف
وبعد ذلك أطلقوا النار برشاشاتهم على فتحات
وفي النهاية دخلوا إلى مكان إقامتهم بالملجأ الخاص بهم وظلوا بداخله حتى سمعوا من الخارج صوت اثنان من الأعداء يتحدثان بكلمات عربية :
⁃ ارفع إيدك ... اخرج ... لا تخف
وبعد ذلك أطلقوا النار برشاشاتهم على فتحات
٦-التهوية الخاصة بالملجأ
ولما لم يسمعوا صوتا ولم تأتِهِم أي استجابة أشعلوا عودا من الثقاب وألقوا به داخل الملجأ وأغلقوا بابه بالسرير وغادروا المكان.
وظل البطل ومن معه بداخل الملجأ على ذلك الوضع حتى وقت المغرب
وكانت تلك القصة من القصص المحزنة جدا لأنهم لم يستطيعوا أن يتحركوا أو
ولما لم يسمعوا صوتا ولم تأتِهِم أي استجابة أشعلوا عودا من الثقاب وألقوا به داخل الملجأ وأغلقوا بابه بالسرير وغادروا المكان.
وظل البطل ومن معه بداخل الملجأ على ذلك الوضع حتى وقت المغرب
وكانت تلك القصة من القصص المحزنة جدا لأنهم لم يستطيعوا أن يتحركوا أو
٧-يواجهوا العدو نظرا لانعدام التسليح إلا من الأسلحة الشخصية فقط
واستطاعوا أخيرا أن يخرجوا من محبسهم بواسطة فتحة برميلية في سقف الملجأ
ولم تتوقف تلك العوائق عند هذا الحد بل تعدته حتى أنهم لما خرجوا من الملجأ وجدوا أمامهم كلاب الجبل التي ملأت المكان
وفي النهايةعادوا مرة أخرى للموقع
واستطاعوا أخيرا أن يخرجوا من محبسهم بواسطة فتحة برميلية في سقف الملجأ
ولم تتوقف تلك العوائق عند هذا الحد بل تعدته حتى أنهم لما خرجوا من الملجأ وجدوا أمامهم كلاب الجبل التي ملأت المكان
وفي النهايةعادوا مرة أخرى للموقع
٨-التبادلي الخاص بالكتيبة - اللواء 106 - حيث وجدوا الطبيب "نصر" هناك وأبلغهم بما حدث للملجأ الخاص باللواء
فقد مرت دورية إسرائيلية وفعلت مثلما فعلت في ملجأ سرية النقل حيث فعلت الدوريات ذلك بكل الملاجئ بالإضافة إلى أنهم هاجموا البنزينة وأطلقوا النار وضربوا سيارة المياه
وانتهى الحال
فقد مرت دورية إسرائيلية وفعلت مثلما فعلت في ملجأ سرية النقل حيث فعلت الدوريات ذلك بكل الملاجئ بالإضافة إلى أنهم هاجموا البنزينة وأطلقوا النار وضربوا سيارة المياه
وانتهى الحال
٩- بأبطال الكتيبة بالعودة والمضي في طريقهم مرة أخرى ليس انسحابا ولكنهم لا يملكون زمام الأمور لكي يتصرفوا ضد العدو وكان ذلك مثار حزن لجميع أبطال الكتيبة
وفوق كل ذلك لم يكن هناك أي اتصال بالقيادة ولا أي إشارة نظرا للتدمير الذي لحق بالكتيبة يوم 23 أكتوبر بالإضافة إلى الحصار داخل
وفوق كل ذلك لم يكن هناك أي اتصال بالقيادة ولا أي إشارة نظرا للتدمير الذي لحق بالكتيبة يوم 23 أكتوبر بالإضافة إلى الحصار داخل
١٠-الثغرة والتي كانت من أصعب المناطق حيث حوصرت السويس .
وقد شرع الأبطال في استكمال سيرهم بأن يعبروا شريط السكة الحديد ومنه إلى الكيلو 109 في الجبل .. وكانت قوات العدو منتشرة على الطريق بعرباتها ذات الكشافات المزودة بالمدافع الآلية حيث تلتف الكشافات ويلتف معها المدفع الرشاش وعندما
وقد شرع الأبطال في استكمال سيرهم بأن يعبروا شريط السكة الحديد ومنه إلى الكيلو 109 في الجبل .. وكانت قوات العدو منتشرة على الطريق بعرباتها ذات الكشافات المزودة بالمدافع الآلية حيث تلتف الكشافات ويلتف معها المدفع الرشاش وعندما
١١- ترصد الهدف تطلق دفعات من رشاشها عليه.
وعندما وصلت مجموعة الأبطال إلى السكة الحديد فوجئوا بدبابة إسرائيلية متمركزة هناك وتشاوروا فيما بينهم في كيفية التصرف فالبعض يقول أنها معطلة والبعض الآخر يقول أنها تعمل لأن تلك المنطقة كانت بمثابة محطة تموين للعدو
وفكر البعض إذا كانت خالية
وعندما وصلت مجموعة الأبطال إلى السكة الحديد فوجئوا بدبابة إسرائيلية متمركزة هناك وتشاوروا فيما بينهم في كيفية التصرف فالبعض يقول أنها معطلة والبعض الآخر يقول أنها تعمل لأن تلك المنطقة كانت بمثابة محطة تموين للعدو
وفكر البعض إذا كانت خالية
١٢-ولا رقابة عليها من جنود العدو فسوف يستغلونها ويقودونها ويتحركوا بها لضرب العدو فقد كانوا يريدون أن يقاوموا بأي طريقة
وأكملوا مسيرهم حتى وصلوا لمنطقة الكيلو 109 مكان تمركز القوات الجزائرية التي وصلت منذ ساعات فقط ولم تشارك في الحرب
واستكمل أبطال الكتيبة سيرهم وعبروا منطقة السكة
وأكملوا مسيرهم حتى وصلوا لمنطقة الكيلو 109 مكان تمركز القوات الجزائرية التي وصلت منذ ساعات فقط ولم تشارك في الحرب
واستكمل أبطال الكتيبة سيرهم وعبروا منطقة السكة
١٣-الحديد وكانوا حوالي 24 فردا فرقتهم الطرقات فأصبح عدد المجموعة التي من بينها البطل / أحمد رشدي حوالي 7 / 8 أفراد حتى عثروا على ملجأ نصفه تحت الأرض والنصف الآخر فوقها فاستقروا على ذلك المكان ليقضوا به تلك الليلة حتى الصباح لاستكمال مسيرهم
كان ذلك الملجأ يحتوى عل مخازن تعيين ولم
كان ذلك الملجأ يحتوى عل مخازن تعيين ولم
١٤-تكن المجموعة قد تذوقت الطعام ولا الشراب من فترة طويلة
وأثناء إقامتهم بالملجأ سمعوا صوت المجنزرات والدبابات يهدر بالقرب منهم حيث أتت للتموين وكالعادة شعر جميع الأفراد بالحزن لعجزهم عن مواجهة ذلك العدو المتغطرس
فبعد أن أبلوا بلاء حسنا في الأيام الأولى للقتال تبدل الحال ولم يستطع
وأثناء إقامتهم بالملجأ سمعوا صوت المجنزرات والدبابات يهدر بالقرب منهم حيث أتت للتموين وكالعادة شعر جميع الأفراد بالحزن لعجزهم عن مواجهة ذلك العدو المتغطرس
فبعد أن أبلوا بلاء حسنا في الأيام الأولى للقتال تبدل الحال ولم يستطع
١٥- أي منهم أن يقاوم في ظل تلك الظروف التي فُرضت عليهم وظلوا على حالهم بالملجأ حتى آخر غروب آخر ضوء لشمس ذلك اليوم وعثروا على بعض الطعام مثل الجبن والخبز وعدد من زمزميات المياه وغادروا بها إلى طريقهم حتى وصلوا إلى الكيلو 109 بطريق السويس
ولاحظوا أن الدوريات الإسرائيلية تمر كل ربع
ولاحظوا أن الدوريات الإسرائيلية تمر كل ربع
١٦- ساعة حيث تلتف و تأتي من ناحية جنيفة
وقسموا أنفسهم بحيث أن كل سيارة تمر يمر بعدها فردا منهم حتى يصلوا إلى طريق السويس ليذهبوا إلى عتاقة حتى مر الجميع تباعا من ذلك الموقف الصعب
وعندها بدأوا في توزيع الطعام والشراب فيما بينهم فقد كانوا صائمين لفترة طويلة.
وبعد الانتهاء من الطعام
وقسموا أنفسهم بحيث أن كل سيارة تمر يمر بعدها فردا منهم حتى يصلوا إلى طريق السويس ليذهبوا إلى عتاقة حتى مر الجميع تباعا من ذلك الموقف الصعب
وعندها بدأوا في توزيع الطعام والشراب فيما بينهم فقد كانوا صائمين لفترة طويلة.
وبعد الانتهاء من الطعام
١٧-بدأت المجموعة في التحرك وتم حساب المدة والمسافة حتى الوصول لطريق القاهرة / السويس
فكانت 12 كم / ساعة .. وساروا فعلا مسافة ال12 كيلو لمدة ساعة حتى وصلوا إلى الطريق فوجدوا سيارة تنير كشافاتها على الطريق فتنبهوا لعدم المرور من تلك المنطقة وكان هناك موقع إسرائيلي فيها
وكان آخر
فكانت 12 كم / ساعة .. وساروا فعلا مسافة ال12 كيلو لمدة ساعة حتى وصلوا إلى الطريق فوجدوا سيارة تنير كشافاتها على الطريق فتنبهوا لعدم المرور من تلك المنطقة وكان هناك موقع إسرائيلي فيها
وكان آخر
١٨- المواقع التي تحاصر السويس
ومرت المجموعة من خلال الأسلاك الشائكة التي تحيط بالموقع وقال لهم النقيب / رشاد
بأنهم بالفعل داخل الموقع الإسرائيلي
وقد كانوا يتحركون بين تبتين يقف أعلاهما جنود العدو حيث شد الجنود أجزاء أسلحتهم وأطلقوا النيران والمجموعة منبطحة تزحف بين التبتين للمرور
ومرت المجموعة من خلال الأسلاك الشائكة التي تحيط بالموقع وقال لهم النقيب / رشاد
بأنهم بالفعل داخل الموقع الإسرائيلي
وقد كانوا يتحركون بين تبتين يقف أعلاهما جنود العدو حيث شد الجنود أجزاء أسلحتهم وأطلقوا النيران والمجموعة منبطحة تزحف بين التبتين للمرور
١٩- تباعا من بينهما حتى وصلوا إلى الأسلاك الشائكة وتفرق الثمانية ومر من المجموعة ثلاثة فقط من بينهم البطل / أحمد رشدي وواصوا سيرهم إلى الجبل حتى داهمتهم دبابة ذات خاصية الرؤية الليلية
وكانت التعليمات عند رصد الدبابة من ذلك النوع أن يتم الاختباء داخل ملجأ أو حفرة برملية
لكن لم يكن
وكانت التعليمات عند رصد الدبابة من ذلك النوع أن يتم الاختباء داخل ملجأ أو حفرة برملية
لكن لم يكن
٢٠-هناك ملجأ فلجأت المجموعة إلى منحدر الجبل تحت ضرب كثيف غير عادي ينهال عليهم من كل صوب وحدب من الرشاشات وفوهة الدبابة بالإضافة إلى قذائف الهاون
فقد كان ضربا عشوائيا ولم تكن المجموعة مكشوفة
وواصلت المجموعة سيرها حوالي ساعة أو ساعة ونصف حتى فوجؤا بمن يقول:
⁃ مين هناك؟
وتبين لهم
فقد كان ضربا عشوائيا ولم تكن المجموعة مكشوفة
وواصلت المجموعة سيرها حوالي ساعة أو ساعة ونصف حتى فوجؤا بمن يقول:
⁃ مين هناك؟
وتبين لهم
٢١-أنها وحدة لرجال الفرقة الرابعة التي كانت تحاصر الثغرة وطالبوا المجموعة بالتخلص من أي أسلحة معهم فأخبروهم بأنهم ضباط مصريين
وأثناء مرورهم من عند الجبل كان النقيب / محمد حامد شلبي قد أصيب برصاصة قطعت جزء من جسده
وكان الملازم أول / سعد له وضعه بين رجال الكتيبة ورغم ذلك فإنه بعد
وأثناء مرورهم من عند الجبل كان النقيب / محمد حامد شلبي قد أصيب برصاصة قطعت جزء من جسده
وكان الملازم أول / سعد له وضعه بين رجال الكتيبة ورغم ذلك فإنه بعد
٢٢- مرور بعض الوقت قال لهم :
⁃ اتركوني لأني سأموت
لكنهم واصلوا مسيرهم معا حتى توغلوا في موقع الفرقة الرابعة حيث فوجؤا بأن الضابط قائد فصيلة الدبابات كان دفعة النقيب / محمد حامد وكان قد تنبه لحالتهم النفسية والبدنية السيئة فقال لهم :
⁃ أن رجال الفرقة يحصدون يوميا أرواح جنود
⁃ اتركوني لأني سأموت
لكنهم واصلوا مسيرهم معا حتى توغلوا في موقع الفرقة الرابعة حيث فوجؤا بأن الضابط قائد فصيلة الدبابات كان دفعة النقيب / محمد حامد وكان قد تنبه لحالتهم النفسية والبدنية السيئة فقال لهم :
⁃ أن رجال الفرقة يحصدون يوميا أرواح جنود
٢٣-العدو
وقصد بذلك ان يرفع من روحهم المعنوية .. وذهب ليعد لهم الشاي وتناوله مع المجموعة.
فذهب الضابط للاتصال بقائد كتيبته حيث أبلغه بأن يجعل الضباط الثلاثة مقيمين بالفصيلة وأن سيارات الإسعاف سوف تأتي صباحا لتقلهم
ومما فعله الضابط ليرفع روحهم المعنوية أكثر ويدعمهم نفسيا أنه حلف
وقصد بذلك ان يرفع من روحهم المعنوية .. وذهب ليعد لهم الشاي وتناوله مع المجموعة.
فذهب الضابط للاتصال بقائد كتيبته حيث أبلغه بأن يجعل الضباط الثلاثة مقيمين بالفصيلة وأن سيارات الإسعاف سوف تأتي صباحا لتقلهم
ومما فعله الضابط ليرفع روحهم المعنوية أكثر ويدعمهم نفسيا أنه حلف
٢٤-بالله بأنه سوف يقوم على اسعافهم بواسطة معدات الإسعاف الإسرائيلية التي حصل عليها الضابط ومجموعته كغنيمة عند ممر متلا حيث كان لواء من الفرقة الرابعة المدرعة قد وصل إلى قرب مدخل الممر وعاد ضمن عملية تطوير الهجوم يوم 14 أكتوبر ولذلك كانت تعتبر الثغرة وكأنهاحرب الاستنزاف الثانية.
٢٥-وفي الصباح ذهب البطل / أحمد رشدي إلى قائد اللواء حيث كان جالسا بالسيارة و يرتدي بيجامة صفراء وطلب منه أن يحكي له ما حدث
ولما اخبره بكل ما قاساه رجال الكتيبة طمأنه وقال له :
⁃ ((أن ذلك لا يجب أن يؤثر عليك و لا على زملائك فالعدو مهما فعل محاصر هو الآخر في قبضتنا وأن ذلك هو
ولما اخبره بكل ما قاساه رجال الكتيبة طمأنه وقال له :
⁃ ((أن ذلك لا يجب أن يؤثر عليك و لا على زملائك فالعدو مهما فعل محاصر هو الآخر في قبضتنا وأن ذلك هو
٢٦-الحقيقة الواقعة و ليس مجرد حديث للتخفيف عنكم)).
وفي النهاية جاءت السيارة التي ستقل الضباط الثلاثة وسارت بهم إلى القطامية حيث وجدوا هناك تجمعات ممن عادوا قبلهم
وتتم عمليات إعادة تشكيل للكتائب التي عادت من الثغرة فتم إعادة تشكيل الكتيبة 694 د ف ج ليكون مقرها بمدرسة المعركة بالتل
وفي النهاية جاءت السيارة التي ستقل الضباط الثلاثة وسارت بهم إلى القطامية حيث وجدوا هناك تجمعات ممن عادوا قبلهم
وتتم عمليات إعادة تشكيل للكتائب التي عادت من الثغرة فتم إعادة تشكيل الكتيبة 694 د ف ج ليكون مقرها بمدرسة المعركة بالتل
٢٧-الكبير
وكان هناك أمرا مفاجئا للضباط الثلاثة حيث وجدوا أن هناك شهادات استشهاد قد أصدرت لهم وكان السبب في ذلك :
عندما كانت المجموعة بأكملها وكان عددها حوالي 7 / 8 ضباط وأثناء مرورهم بين التبتين بالقرب من الموقع الإسرائيلي كان منهم من اختبأ في مخرات السيول
و أطلق العدو نيرانه
وكان هناك أمرا مفاجئا للضباط الثلاثة حيث وجدوا أن هناك شهادات استشهاد قد أصدرت لهم وكان السبب في ذلك :
عندما كانت المجموعة بأكملها وكان عددها حوالي 7 / 8 ضباط وأثناء مرورهم بين التبتين بالقرب من الموقع الإسرائيلي كان منهم من اختبأ في مخرات السيول
و أطلق العدو نيرانه
٢٨-عليهم واستشهد عدد منهم
فعندما عاد الأحياء ظنوا أن الضباط الثلاثة:
أحمد رشدي
محمد حامد
سعد إبراهيم
قد استشهدوا وبناء على ذلك أبلغوا قيادة الكتيبة التي استخرجت لهم شهادات استشهاد
وكان من بين تلك المجموعة التي علقت عند الموقع الإسرائيلي طبيب الكتيبة وكان يدعى "نصر" والنقيب/ رشاد
فعندما عاد الأحياء ظنوا أن الضباط الثلاثة:
أحمد رشدي
محمد حامد
سعد إبراهيم
قد استشهدوا وبناء على ذلك أبلغوا قيادة الكتيبة التي استخرجت لهم شهادات استشهاد
وكان من بين تلك المجموعة التي علقت عند الموقع الإسرائيلي طبيب الكتيبة وكان يدعى "نصر" والنقيب/ رشاد
٢٩- و 3 سائقين حبث أوقفهم جنود العدو واستجوبوهم فقال لهم "نصر" :
((بأنه طبيب وهؤلاء مساعدينه)) فصدقه جنود العدو لكنهم كانوا قد رصدوا من اختبأ في مخرات السيول
فقالوا للطبيب أن ينادي على زملائه المختبئين
ولما فعل .. لم يجب عليه أحد فأعملوا رشاشتهم على المخرات ومن بداخلها فظن الطبيب
((بأنه طبيب وهؤلاء مساعدينه)) فصدقه جنود العدو لكنهم كانوا قد رصدوا من اختبأ في مخرات السيول
فقالوا للطبيب أن ينادي على زملائه المختبئين
ولما فعل .. لم يجب عليه أحد فأعملوا رشاشتهم على المخرات ومن بداخلها فظن الطبيب
٣٠-ومن معه أن الجميع قد استشهد
وبناء على ذلك فقد أبلغ قيادة الكتيبة باستشهاد الجميع بما فيهم الضباط الثلاثة.
ولكن في الحقيقة كان الأمر قد اختلط عليه هو ومن معه لأنهم لم يلاحظوا مرور الضباط الثلاثة بسرعة من جحيم هجوم العدو وفي النهاية لم يتركوا الطبيب / نصر الله ولا النقيب / رشاد
وبناء على ذلك فقد أبلغ قيادة الكتيبة باستشهاد الجميع بما فيهم الضباط الثلاثة.
ولكن في الحقيقة كان الأمر قد اختلط عليه هو ومن معه لأنهم لم يلاحظوا مرور الضباط الثلاثة بسرعة من جحيم هجوم العدو وفي النهاية لم يتركوا الطبيب / نصر الله ولا النقيب / رشاد
٣١- ولا السائقين الثلاثة بل تم أسرهم حيث جاءت طائرة هليكوبتر إسرائيلية في الصباح وحملتهم معها
وبعد سوء التفاهم هذا اجتمع كل الأفراد في مدرسة المعركة بالتل الكبير ليتم تشكيل الكتيبة 694 د ف . ج من جديد
وكانت تلك الفترة على حد قول البطل فترة جميلة برغم قساوتها التي عانوا منها كثيرا
وبعد سوء التفاهم هذا اجتمع كل الأفراد في مدرسة المعركة بالتل الكبير ليتم تشكيل الكتيبة 694 د ف . ج من جديد
وكانت تلك الفترة على حد قول البطل فترة جميلة برغم قساوتها التي عانوا منها كثيرا
٣٢-وعن أول إجازة بعد المعركة :
فقد قضى الجميع فترة طويلة جدا دون الحصول على إجازة حتى بعد الانضمام لمدرسة المعركة بالتل الكبير ..فقد كان غير مسموح لأي ضابط بالحصول على إجازة دون الحصول أولا على تصريح من وحدة التنظيم والإدارة وكان الأمر صعب جدا في هذا الوقت
حتى تحدث البطل مع قائد
فقد قضى الجميع فترة طويلة جدا دون الحصول على إجازة حتى بعد الانضمام لمدرسة المعركة بالتل الكبير ..فقد كان غير مسموح لأي ضابط بالحصول على إجازة دون الحصول أولا على تصريح من وحدة التنظيم والإدارة وكان الأمر صعب جدا في هذا الوقت
حتى تحدث البطل مع قائد
٣٣-الكتيبة بأن يساعده في هذا الأمر
فقال له:
أنه سيتصرف رغم خطورة ذلك
فكان هناك سيارات القتال (وهي سيارات خاصة بالدفاع الجوي محملة بالصواريخ ومجهزة) الموجودة بمدرسة المعركة وستخرج لاحقا للتحرك في اتجاهات مختلفة ومن المعروف أن تلك السيارات لايتم توقيفها أو معارضتها وسوف يركب البطل
فقال له:
أنه سيتصرف رغم خطورة ذلك
فكان هناك سيارات القتال (وهي سيارات خاصة بالدفاع الجوي محملة بالصواريخ ومجهزة) الموجودة بمدرسة المعركة وستخرج لاحقا للتحرك في اتجاهات مختلفة ومن المعروف أن تلك السيارات لايتم توقيفها أو معارضتها وسوف يركب البطل
٣٤- واحدة منها وبعد ذلك يمكنه أن يمر على قريته لرؤية أسرته بعد انتظار دام لشهور
وكانت الأسرة لا تدري بما حدث له طوال تلك الفترة خلال الحصار.
وعاد البطل إلى أسرته واستقبله الجميع بكل اشتياق وترحاب لابنهم الذي غاب كل تلك الفترة الطويلة عنهم
وكان ابن خالة البطل أيضا من المشاركين في
وكانت الأسرة لا تدري بما حدث له طوال تلك الفترة خلال الحصار.
وعاد البطل إلى أسرته واستقبله الجميع بكل اشتياق وترحاب لابنهم الذي غاب كل تلك الفترة الطويلة عنهم
وكان ابن خالة البطل أيضا من المشاركين في
٣٥- تلك الملحمة العظيمة ضمن رجال المشاة سادة المعارك وكان موقعه شرق الثغرة.
وعندما تم تشكيل الكتيبة مرة أخرى تم إلحاق الأفراد إلى كتيبة عند منطقة بطرس بالقرب من القناطر الخيرية والتي كانت مشكلة في الأساس لحماية القناطر وتم إعادة بناء المعدات مرة أخرى وإصلاحها وترتيبها
وفي
وعندما تم تشكيل الكتيبة مرة أخرى تم إلحاق الأفراد إلى كتيبة عند منطقة بطرس بالقرب من القناطر الخيرية والتي كانت مشكلة في الأساس لحماية القناطر وتم إعادة بناء المعدات مرة أخرى وإصلاحها وترتيبها
وفي
٣٦- 1 / 6 / 1974 انتهت خدمة البطل بالقوات المسلحة والتي قضاها في أيام من أعظم أيام الوطن المليئة بالعزة والكرامة
ولشباب مصر يقول البطل :
((إن مصر عزيزة علينا جميعا وغالية غلينا جميعا ولا بد أن نفتديها بجل ما نستطيع .. و هي محفوظة ومصونة بأمر الله وبارك الله في الجميع ورحم أبطالنا
ولشباب مصر يقول البطل :
((إن مصر عزيزة علينا جميعا وغالية غلينا جميعا ولا بد أن نفتديها بجل ما نستطيع .. و هي محفوظة ومصونة بأمر الله وبارك الله في الجميع ورحم أبطالنا
٣٧- الذين استشهدوا ))
أما لمصر يقول :
((يا مصر نحن أحبائك و لن نفرط فيكِ أبدا))
تمت بحمد الله وفضله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹
أما لمصر يقول :
((يا مصر نحن أحبائك و لن نفرط فيكِ أبدا))
تمت بحمد الله وفضله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...