(احتميت بأخي من زوجي، واليوم أحتمي بزوجي من أخي!!)
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: للحياة الزوجية أسرارها و خصوصيتها، ولا يليق كشف غطاءَها للآخرين، ودعوتهم لاقتحام أسوارها إلا عند الحاجة لعلاج ما لا يُمكِن علاجُه داخل هذه الأسوار وعلى قَدر الحاجة.
ثانيًا: من الأهل والأقارب من يتعامل مع شكوى المرأة ضد زوجها بحِكمَة، ويُراعي مصالح ومفاسد أي قرار يتخذه.
ثالثًا: وهناك من تأخذه الحماقة كُلَّ مَأخَذ ويَعبَث فيه الغَضَب وتُعمِيه الرَّغبة في الانتقام عن التعامل الجيِّد مع هذه المُشكِلَة.
رابعًا: هناك حالات من الخِلاف المقبول في مُحِيط الحياة الزوجية قد تقع فيه المرأة ضد زوجها كما وقع فيه هذا الزوج مع زوجته.
خامسًا: المُشكِلَة تكمُن حين يأخذ قريب المرأة هذا الخِلاف على مَحمَل الإساءة الشخصية، وأن الزوج قد أهانني بإهانة قريبتي!
سادسًا: تَخَطَّت هذه المرأة ألم الإساءة واشتاقت للعودة إلى بيتها بعد أن ندِم الزوج على ما بَدَر منه، وغَلَّبَت مصلحة مستقبلها ومستقبل أبنائها؛ حيث هَدَأَ الغَضَب، وأبصَرَت الأمور بعقلِها.
سابعًا: حَضَر الزوج إلى أخيها مُعتذِرًا عمَّا بَدَر مُلتمِسًا عودة زوجته، ليتفاجأ بعبارات الشتم اللاذعة والتوعُّد له ولها إن عادا لحياتهما الزوجية مُصِرًّا على تطليقه لها!
ثامنًا: تقول: (لم أكتسِب من هذه الخُطوة سوى أن أصبحَت أسرارنا مادة تُثري مجالس الأقارب، وإلى الآن أخي على خلاف مع زوجي!!).
تاسعًا: وتقول أيضًا: (طَلَبت من أخي أن يُعينني على تخطي مُشكلتي، وظنَنت أنه غضِب لأجلي، ولكن تَبَيَّن وللأسف أن غضبه كان لنفسه، ولو سعى للإصلاح بيني وبين زوجي وقتها لاختَصَر الكثير من المشكلات!!).
عاشرًا: هناك من يتعامل مع هذا الكيان الأسري الشامخ بتهوُّر ولا يحسِب عاقبة أي تصرُّف تجاهه، وللأسف ربما لن يهتَم حتى بمصير هذه الحياة الزوجية!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...