ثريـد 📮
- فضـل الصدقة :
- فضـل الصدقة :
قال الله جلَّ وعلا: { وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
وقال { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
وقال { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }
وقال: { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنهَارِ سِرًّا وَعلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ علَيْهِمْ وَلَا هُمْ يحْزَنُونَ }
وقال جلَّ وعلا: { وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ }
وقال جلَّ وعلا: { وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ }
وقال: { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }
ويقول سبحانه: { آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }
ويقول سبحانه: { آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }
وقال: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتطعْتُمْ وَاسْمَعُوا وأَطِيعُوا وأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ همُ المفْلِحُونَ }
وقال : { إِنَّ الْمُصدِّقِينَ وَالْمُصدِّقَاتِ وأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لهُمْ ولَهُمْ أَجْرٌ كرِيم }
وقال : { إِنَّ الْمُصدِّقِينَ وَالْمُصدِّقَاتِ وأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لهُمْ ولَهُمْ أَجْرٌ كرِيم }
وقال سبحانه : { وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ }.
قال تعالى : { مَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ }
في الحديث ..
قال ﷺ (سبعة يُظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه ... ) وذكر منهم .. (رجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شمالُه ما تُنفق يمينه).
متفقٌ عليه.
قال ﷺ (سبعة يُظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه ... ) وذكر منهم .. (رجلٌ تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شمالُه ما تُنفق يمينه).
متفقٌ عليه.
وعن عقبة بن عامر قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: ( كل امرئٍ في ظلِّ صدقته حتى يُفصل بين الناس ).
يعني: عند حرِّ الشمس وقربها يوم القيامة، فتكون الصدقات ظُلَّة على المؤمن وسترة له دون حرارة الشمس.
يعني: عند حرِّ الشمس وقربها يوم القيامة، فتكون الصدقات ظُلَّة على المؤمن وسترة له دون حرارة الشمس.
ويقول ﷺ: ( ما من يوم يُصبح فيه الناس إلَّا وينزل فيه ملكان: أحدهما يقول: اللهم أعطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، والثاني يقول: اللهم أَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا )
فالصَّدقة لها شأنٌ عظيمٌ، يقول ﷺ: ( والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماءُ النارَ )
فالصَّدقة لها شأنٌ عظيمٌ، يقول ﷺ: ( والصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماءُ النارَ )
وقال ﷺ : ( ما من عبدٍ يتصدق بعدل تمرةٍ من كسبٍ طيبٍ -ولا يقبل الله إلا الطيب- إلَّا تقبَّلها الله بيمينه، فيُربيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل )
- هذا وهي تمرة لا تضيع عند الله فكيف لو كانت أعظم من ذٰلك ..
- هذا وهي تمرة لا تضيع عند الله فكيف لو كانت أعظم من ذٰلك ..
قال ﷺ: ( اليد العُليا خيرٌ من اليد السُّفلى )
يعني: اليد العليا هي المعطية المنفقة، والسُّفلى هي الآخذة السَّائلة.
يعني: اليد العليا هي المعطية المنفقة، والسُّفلى هي الآخذة السَّائلة.
قال النبي ﷺ: ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان واسطة يعني فينظر عن يمينه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر عن شماله فلا يرى إلا ما قدم، وينظر تلقاء وجهه فلا يرى إلا النار، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة )
وكذلك حديث عائشة في قصة الشَّاة: قال: ماذا بقي منها؟ قالت: بقي كتفُها، فقال: بقيت كلُّها إلا كتفها يعني: أنها أُنفقت في وجوه الخير -تُصُدِّق بها- فهي الباقية، والكتف التي في البيت ليست باقية، يعني: أنَّ ما أُنفق وتُصدّق به على الفقراء هو الذي بقي في ميزان الحسنات.
قال ﷺ : (إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ ... ) وذكر منها ( صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ).
قال ﷺ : ( الصدقةُ على المسكين صدقةٌ، وعلى القريبِ صدقتان: صدقةٌ وصِلَةٌ )
قال ﷺ : ( الصدقةُ على المسكين صدقةٌ، وعلى القريبِ صدقتان: صدقةٌ وصِلَةٌ )
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: ( قالَ اللهُ: أنْفِقْ يا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ )
قال رسول الله ﷺ : (تَصَدَّقُوا فَسَيَأْتي علَى النَّاسِ زَمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصَدَقَتِهِ، فلا يَجِدُ مَن يَقْبَلُها)
قال رسول الله ﷺ : (تَصَدَّقُوا فَسَيَأْتي علَى النَّاسِ زَمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بصَدَقَتِهِ، فلا يَجِدُ مَن يَقْبَلُها)
"فإنَّ للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو من ظالم بل من كافر فإن الله تعالى يدفعُ بها عنهُ أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهلُ الأرض كلُّهم مقرُّون به لأنَّهم جرَّبوه"
- ابن القيّم
- ابن القيّم
رُوي أن أحد السلف، كان لا يمر عليه يومٌ إلا ويتصدق فيه، ذات يوم لم يجد ما يتصدق به إلا بصلًا، فقال له أحد الناس: رحمك الله لم يكلفك الله بهذا، قال: إني أردت ألا يمر علي يومٌ إلا وقد تصدقت فيه لله بصدقة، بلغني عن رسول الله ﷺ أنه قال: (إن المؤمن يكون في ظلِّ صدقته يوم القيامة)
{ رَبِّ لَولا أَخَّرتَني إِلى أَجَلٍ قَريبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِنَ الصّالِحينَ }
لماذا يختار الميت الصدقة لو رجع للدنيا ؟ ..
قال أحد العلماء :
ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته، فأكثروا من الصدقة.
لماذا يختار الميت الصدقة لو رجع للدنيا ؟ ..
قال أحد العلماء :
ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته، فأكثروا من الصدقة.
قال ﷺ : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ) ..
قال ابن حجر : وفي الحديث الحث على الصدقة بما قلّ وبما جلّ ، وأن لا يحتقر ما يتصدق به، وأن اليسير يستر المتصدق من النار .
قال ابن حجر : وفي الحديث الحث على الصدقة بما قلّ وبما جلّ ، وأن لا يحتقر ما يتصدق به، وأن اليسير يستر المتصدق من النار .
"ارخ يدك بالصدقة تُرخي حبال المصائب من على عاتقك واعلم أن حاجتك إلى الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه"
"للصدقـة أثر عظيم في حياة الإنسـان،
أنت لا تعلم كم وقاك الله من السوء بسبب الصدقـة ..
عندما نتحدّث عن الصدقـة لا يلزمك أن تتصدّق بمبلغ كبير ! حتى لو بريالات بسيطة لا تستحقر شيءٌ منها، الله كريـم وسيقبل منك، المهم الإخلاص وعِظَم النيّة"
تمّت بفضل الله ..
أنت لا تعلم كم وقاك الله من السوء بسبب الصدقـة ..
عندما نتحدّث عن الصدقـة لا يلزمك أن تتصدّق بمبلغ كبير ! حتى لو بريالات بسيطة لا تستحقر شيءٌ منها، الله كريـم وسيقبل منك، المهم الإخلاص وعِظَم النيّة"
تمّت بفضل الله ..
لا تُلهيكم حياتكم عن مستقبلكم الأخروي، واعلموا أن المال الذي بين أيديكم الآن ليس لكم والمال الذي تصدقتم به هو لكم وسبقكم للدار الآخرة ..
- هنا وقف مشروع خيري لتعليم القرآن، ساهموا بما تستطيعون فالله يقبل الصدقات قليلها وكثيرها ويضاعف لمن يشاء.
للتبـرّع :
store.qhail.org.sa
- هنا وقف مشروع خيري لتعليم القرآن، ساهموا بما تستطيعون فالله يقبل الصدقات قليلها وكثيرها ويضاعف لمن يشاء.
للتبـرّع :
store.qhail.org.sa
جاري تحميل الاقتراحات...