لغة البيت الأبيض اختلفت للمرة الأولى منذ بدء الأزمة قبل شهور
ربما يعود ذلك إلى عوامل أربعة أو بعضها:
الأول: قناعة ألمانيا بأن مصلحتها الحقيقية مع الناتو لعدم ثقتها بالدب الروسي
وذلك بعد زيارة المستشار الألماني لأطراف الأزمة ثم محادثته المطولة مع بايدن في نفس يوم عودته
ربما يعود ذلك إلى عوامل أربعة أو بعضها:
الأول: قناعة ألمانيا بأن مصلحتها الحقيقية مع الناتو لعدم ثقتها بالدب الروسي
وذلك بعد زيارة المستشار الألماني لأطراف الأزمة ثم محادثته المطولة مع بايدن في نفس يوم عودته
الثاني: تأمين أمريكا إمدادات الطاقة لأوروبا بمصادر بديلة من أمريكا نفسها وشمال أفريقيا ودول الخليج
خاصة مع قرب حلول الربيع حيث ينخفض الاستهلاك الأوروبي عادة
الثالث: شعور الولايات المتحدة بأن روسيا ستقع فريسة للابتزاز الصيني إذا طلبت المساعدة
فتكون الكلفة عالية على روسيا
خاصة مع قرب حلول الربيع حيث ينخفض الاستهلاك الأوروبي عادة
الثالث: شعور الولايات المتحدة بأن روسيا ستقع فريسة للابتزاز الصيني إذا طلبت المساعدة
فتكون الكلفة عالية على روسيا
الرابع: ضربة داخلية لتيار ترامب في الحزب الجمهوري باستدعاء ترامب وأسرته لمحكمة منهاتن بشأن قضية التهرب الضريبي
وهي قضية شائكة يمكنها القضاء على ترامب وتياره كاملا وستهز في حالة إدانته لاحقا الحزب الجمهوري كاملا
وهي قضية شائكة يمكنها القضاء على ترامب وتياره كاملا وستهز في حالة إدانته لاحقا الحزب الجمهوري كاملا
فأما العوامل الثلاثة الأولى فهي متوقعة وأما العامل الرابع فقد حدث واقعا وينحصر توقعي في اعتباره عاملا مؤثرا في تغيير لغة الخطاب الأمريكي الرسمي
نظرة للعقوبات الأمريكية على روسيا في ولاية ترامب تجدها قد استهدفت قطاع الطاقة والنظام المصرفي الذي يخدمه
ولهذا استطاعت روسيا التكيف معه بحلول عملية أضرت بأمريكا كثيرا
مثل اعتماد التبادل مع الصين بعملتي البلدين وبطريقة المعاوضة وغيرها
ولكنّ قراءة فاحصة للتصريحات الأمريكية عن
ولهذا استطاعت روسيا التكيف معه بحلول عملية أضرت بأمريكا كثيرا
مثل اعتماد التبادل مع الصين بعملتي البلدين وبطريقة المعاوضة وغيرها
ولكنّ قراءة فاحصة للتصريحات الأمريكية عن
هندسة العقوبات الأمريكية المتوقع صدورها تجد من خلالها أنها استهدفت بنية النظام المصرفي بالإضافة إلى حرمان روسيا من سلاسل الإمداد التي يقوم عليها قطاع الصناعة الروسي
وهو مالا تملك الصين ولا غيرها تعويض روسيا عنه
وهو مالا تملك الصين ولا غيرها تعويض روسيا عنه
** توضيح للعامل الثالث:
في حالة وقوع روسيا فريسة للابتزاز الصيني فإن هذا يعني واحدا من أمرين:
إما بناء علاقة استراتيجية صينية روسية تصبح بها الصين أقوى بمرات كثيرة
أو استماتة روسيا برفعها مستوى الأزمة إلى أن تدافع عن وجودها ولو باستخدام السلاح النووي ضد دول شرق الناتو
في حالة وقوع روسيا فريسة للابتزاز الصيني فإن هذا يعني واحدا من أمرين:
إما بناء علاقة استراتيجية صينية روسية تصبح بها الصين أقوى بمرات كثيرة
أو استماتة روسيا برفعها مستوى الأزمة إلى أن تدافع عن وجودها ولو باستخدام السلاح النووي ضد دول شرق الناتو
لتخلق الحاجة لدى الطرف الآخر للتفاوض
وكلا الأمرين خطيرة استراتيجيا على الولايات المتحدة
وهذه العوامل الأربعة يضاف إليها ماذكرته في الثريد السابق عن تحفز الصين للانقضاض على هونج كونج وتايوان ورغبتها في إعادة صناعة النموذج الذي جعل أمريكا أولا بعد الحرب العالمية الثانية
وكلا الأمرين خطيرة استراتيجيا على الولايات المتحدة
وهذه العوامل الأربعة يضاف إليها ماذكرته في الثريد السابق عن تحفز الصين للانقضاض على هونج كونج وتايوان ورغبتها في إعادة صناعة النموذج الذي جعل أمريكا أولا بعد الحرب العالمية الثانية
تصريح وزير الخارجية الصيني وهو الرجل الثاني في السياسة الخارجية في الصين
يؤيد العامل الثالث
يؤيد العامل الثالث
جاري تحميل الاقتراحات...