معاوية سراقب
معاوية سراقب

@mueawia2011

20 تغريدة 78 قراءة Feb 18, 2022
1-دورعائلتي بكري وبوشناق الي.هوديت.ين في احتلال فرنسا للجزائر' .!..
لقد أكمل يهود ليفورن حملتهم على الجزائر من خلال عائلتي بكري وبوشناق،حيث أن ميشيل كوشين بكري المعروف باسمه المستعرب ابن زاهوت الذي قدم للجزائر سنة 1770م
2-وانطلق في تجارته من محل للخردوات في باب عزون في أعالي العاصمة قبل أن يؤسس شركة كبيرة رفقة صهره نفتالي بوشناق المعروف باسمه المستعرب بوجناح الذي كان أيضًا من أسرة لها تجارة في الخارج وقدمت إلى مدينة الجزائر سنة 1723م .
3-وبدأت بداية متواضعة وصنعت إمبراطوريتها على أنقاض الرشوة وكذلك حماية بعض البشوات لنفوذها،كان للي.ه.ود في نهاية الفترة العثمانية نفوذ سياسي عالٍ ومكانة اقتصادية راقية من خلال سيطرة شركة بكري بوشناق على تجارة القمح كشركة تجارية جزائرية خاصة
4-كانت تجارة القمح وقتئذ تمثل أغلبية صادرات الجزائر العثمانية في عهد الداي حسين، فيكون بذلك تشكيل إمبراطورية القمح إحكام السيطرة على التجارة الخارجية للجزائر.
5-تسلق بوشناق شجرة السلطان في الدولة الجزائرية حتى أصبح يستقبل القناصل الأجانب ويفاوض الدول باسم الجزائر كما كان بالنسبة للمفاوضات مع البرتغال، وهذا ما جعل المصادر التاريخية تلقبهما بملوك الجزائر
6-لقد وصل الي.ه.ودي بوشناق إلى هذه المكانة السياسية نتاج استثمار في فساد أحد البايات المدعو مصطفى الوزناجي الذي عين بايًا على قسنطينة وجعل بعدها من نفتالي بوشناق أحد مستشاريه السياسيين المقربين كرد جميل لإنقاذه تارة من حكم الإعدام
7- وتارة أخرى في أثناء مساعدته لتقديم هدية لزوجة الباشا خلال مراسيم الدنوش السنوية التي يقدم فيها بايات الجزائر مجتمعين الولاء للباشا الداي، كانت علاقة الثقة المزيفة التي بناها بوشناق طريقًا لسيطرته على تصدير القمح من ميناء عنابة.
8-بينما كان بوشناق يشق طريق بناء إمبراطورية القمح عين بكري رئيسًا "للطائفة" الي.ه.ودية في الجزائر، تسلق بوشناق شجرة السلطان في الدولة الجزائرية حتى أصبح يستقبل القناصل الأجانب ويفاوض الدول باسم الجزائر كما كان بالنسبة للمفاوضات مع البرتغال
9- وهذا ما جعل المصادر التاريخية تلقبهما بملوك الجزائر،لقد كان شركة بوشناق - بكري تحت دين 300 ألف فرنك للحكومة الجزائرية، وفي نفس الوقت كانت قد قدمت ديونًا عديدة للحكومة الفرنسية لعدة مرات خاصة في وقت الثورة الفرنسية بهدف التوطين للشركة في فرنسا
10-وفي نفس المرحلة كانت الجزائر قد قدمت قرضًا دون فائدة لفرنسا في أثناء حكومة المؤتمر قدرت بـ2 مليون فرنك على أن تستخدمها فرنسا لشراء القمح من الجزائر.
لقد جر الي.ه.ود الجزائر لقضية الدين الذي يدينون به لفرنسا، فكتب الباي مصطفى إلى الوزير الفرنسي تاريللند
11-لكي تدفع فرنسا دينها لرعاياه الجزائريين مقابل أن يدفع اليهود ديونهم للحكومة الجزائرية.في سنة 1819 م شكلت فرنسا بعد ضغط الجزائر المتتالي لجنة رباعية لدراسة قضية الدين الذي قدرته بـ42 مليون فرنك، لكنه انخفض تدريجيًا حتى أصبح 7 ملايين فرنك
12-نتاج مطالبة العديد من الأطراف الأوروبية بديونها على عائلة بكري - بوشناق.
وقع ملك فرنسا عريضة في 28 من أكتوبر 1819م تدعو لتقديم الديون لعائلة بكري بوشناق كورقة لعودة العلاقات الودية بين الجزائر وفرنسا، على أنه لن تقدم فرنسا الدين حتى يتنازل الباشا بتسليم المبلغ
13-لعائلة بكري بوشناق مباشرة عوض تقديمه للحكومة الجزائرية التي تدين لفرنسا بـ2 مليون فرنك علاوة على دين رعاياها الذين رافعت من أجلهم، لكن رد الباشا بالقبول عبر إعلان خاص يوم 12 من أبريل 1820م،لقد صادق البرلمان الفرنسي في 27 من يوليو1820 م على قرار قانون لتقديم الدين لبكري بوشناق
14-إلا أن القانون كما سوقت له فرنسا عرف موجة رفض كبيرة عن طريق المحاكم من الأطراف المدينة للشركة ال.ي.ه.ودية، مما أدى إلى تجميد القرار الذي يعني في نفس الوقت عدم تقديم شركة بوشناق - بكري للديون الملقاة على رقبتها للدولة الجزائرية.
لا زلت الدراسات اليهودية خاصة الفرنسية منها تفتخر
15-بكون قضية الدين التي كان سببها الي.ه.وديان بوشناق بكري سببا لاحتلال الجزائروهذا ما تأكدت منه شخصياعبر وثيقة اعتمدت عليها خلال بحثي بهدف التجرد التاريخي والموضوعية العلمية
لقد كانت هذه الديون ومسرحية المروحة السبب الرئيس للحملة العسكرية الفرنسية التي انطلقت سنة1827م على الجزائر
16-خاصة بعد تحطم القوة البحرية الجزائرية في معركة نافارين سنة1827م وانتهت باحتلال فرنسا لأرض الإسلام الجزائر،لا زلت الدراسات اليهودية خاصة الفرنسية منها تفتخر بكون قضية الدين التي كان سببها الي.ه.وديان بوشناق - بكري سببًا لاحتلال الجزائر، وهذا ما تأكدت منه شخصيًا عبر وثيقة
17-اعتمدت عليها خلال بحثي بهدف التجرد التاريخي والموضوعية العلمية لسرد جملة الأحداث من نظرات متعددة
وكانت هذه نظرة عائلة بكري - بوشناق والباحثين ال.يه.ود الذين ذكروا الحادثة مفتخرين مظهرين ولائهم لجنسيتهم الفرنسية ولشعب فرنسا في أثناء حملته الاستعمارية للجزائر .
18-ولعل أهم من ذكر القضية رولاند بكري في كتبة ملوك الجزائر الذي نشر سنة 1988بالإضافة للكتاب الفرنسيين من خلال أهم كتابين هما: في كتاب تاريخ شمال إفريقية الفرنسية لجملة من الكتاب هم ألبرتيني، ماركياس يفز، بريجان .
19-كتابJ.M. Bourget, L'Algérie jusqu'à la pénétration saharienne, IIIème للكاتب بورجيي.كما و قد عرج على اسميهما في كتاب محنة الجزائر أو السير في عكس إتجاه عقارب الساعة للكاتب محمد زين الدين حميدي!!
لو سمحت رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...