لماذا أتباع النظام الإيراني في خارج إيران لاسيما بين العرب أكثر من الداخل؟
أ: ما يتعلق ب إيران والشيعة
١. لأن غالبية الشيعةالعرب والأقليات الشيعية في دول أخرى يتربون في الحسينيات منذ الصغر على المظلومية والشحن الطائفي مما يسهل مهمة إيران في جذبهم أما جل الشيعةالفرس غيرمتدينين
١/
أ: ما يتعلق ب إيران والشيعة
١. لأن غالبية الشيعةالعرب والأقليات الشيعية في دول أخرى يتربون في الحسينيات منذ الصغر على المظلومية والشحن الطائفي مما يسهل مهمة إيران في جذبهم أما جل الشيعةالفرس غيرمتدينين
١/
٢. النجاح النسبي للنظام الإيراني في الدراسة والتخطيط ثم التسويق وأخيراً تنفيذ مشروعه الطائفي في الخارج ودعم هذا المشروع بجميع إمكانياته والوقوف التام والسخي مع أتباعه في خارج إيران مما أدى لإهمال حقوق شعبه في الداخل وتسبب برد فعل عنيف من الشعب تجاه النظام ودينه ومشروعه
٢/
٢/
ب: ما يتعلق بأهل السنة من الأفراد والأحزاب والدول:
١.عدم التشخیص الصحيح ل حقيقةالصراع مع النظام الإيراني بين السياسيين والأكادميين وحتى معظم الإسلاميين منهم، وتأثرهم ب بروبغاندا القوميين العرب، وإغفال الجانب الديني الأهم وهذا أدى لاستغلال النظام الإيراني ذلك الفراغ ليملأه بقوة
٣/
١.عدم التشخیص الصحيح ل حقيقةالصراع مع النظام الإيراني بين السياسيين والأكادميين وحتى معظم الإسلاميين منهم، وتأثرهم ب بروبغاندا القوميين العرب، وإغفال الجانب الديني الأهم وهذا أدى لاستغلال النظام الإيراني ذلك الفراغ ليملأه بقوة
٣/
٢. عدم امتلاك معظم الدول العربية لأي مشروع ايدئولوجي هادف، لاسيما في الجانب الديني، الذي هو الأكثر تأثيرا في الشعوب عامة وفي الشرق خاصة
٣. انخداع الكثير من الأحزاب والدول والشخصيات الإسلامية ب شعارات النظام الإيراني الرنانة حول الأخوة والوحدة الإسلامية في بداية الثورة ولليوم
٤/
٣. انخداع الكثير من الأحزاب والدول والشخصيات الإسلامية ب شعارات النظام الإيراني الرنانة حول الأخوة والوحدة الإسلامية في بداية الثورة ولليوم
٤/
٤. الاستبداد السياسي وعدم وجود حكم الشورى في معظم تلك الدول وتهميش الأمة (الأكثرية)، ومنع ممارسة الأنشطة والحريات التي تملي الفراغ وتستوعب المواطنين الشيعة والآخرين ممن انخدعوا بدعايات النظام الإيراني
٥. الطائفية والعنصرية التي واجهتها الأقلية الشيعية في بعض البلدان الإسلامية
٥/
٥. الطائفية والعنصرية التي واجهتها الأقلية الشيعية في بعض البلدان الإسلامية
٥/
٦.تنامي المد القومي العربي ومفهوم الوطنية الخاطئة في الأكثريةالسنية وإستئثار إيران بالأقلية حيث دخل عليهم من الجانب الأقوى الذي هو البعد العقدي
٧.تصاعد الخطاب الإعلامي التحذيري ك رد فعل من السياسيين _وأحيانا الإسلاميين_ والمدعوم من بعض الحكومات دون البحث عن حلول جذرية للمشكلة
٦/
٧.تصاعد الخطاب الإعلامي التحذيري ك رد فعل من السياسيين _وأحيانا الإسلاميين_ والمدعوم من بعض الحكومات دون البحث عن حلول جذرية للمشكلة
٦/
٨. التنفيس العاطفي واستخدام مصطلحات عنصرية جارحة في حق الأقلية الشيعية ك ردود أفعال غير مدروسة _على جرائم محور إيران_ من قبل البعض من أهل السنة مما تسبب في ازدياد الشرخ الموجود بين الأقلية الشيعية وبين الأكثرية في مجتمعهم ودولهم، الأمر الذي سهل مهمة إيران في احتضانهم وإغوائهم
٧/
٧/
كوني إيراني وناشط في المجال الإعلامي والحقوقي ورصد السياسة الإيرانية منذ أكثر
من عقدين، أقول:
أتباع النظام الإيراني _ومن يؤيدون سياساته الطائفيةالتوسعية أو اغتروا به_ في خارج إيران أكثر بكثير من الداخل، لاسيما من العرب، ك العراق، دول الخليج، لبنان وسوريا، ثم أفغانستان وباكستان!
من عقدين، أقول:
أتباع النظام الإيراني _ومن يؤيدون سياساته الطائفيةالتوسعية أو اغتروا به_ في خارج إيران أكثر بكثير من الداخل، لاسيما من العرب، ك العراق، دول الخليج، لبنان وسوريا، ثم أفغانستان وباكستان!
جاري تحميل الاقتراحات...