ساسة بوست
ساسة بوست

@SasaPostMedia

4 تغريدة 28 قراءة Feb 19, 2022
«كلنا يا بني نسافر وحدنا في نهاية الأمر».. في مثل هذا اليوم توفي «عبقري الرواية العربية»
ولد #الطيب_صالح في إقليم مروى شمال السودان، وعاش فيه حتى إتمام دراسته الثانوية؛ لينتقل إلى الخرطوم كي يدرس الزراعة، لكنه لم يكمل دراسته، واتجه إلى العمل بمدرسة إعدادية، ثم في الصحافة
اتجه بعدها إلى لندن من أجل الدراسة والعمل في «الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، ويعود بعدها إلى الإذاعة السودانية، ومنها إلى قطر، ثم مديرًا إقليميًا بمنظمة اليونيسكو في باريس، ثم في الخليج العربي، وهي التجربة التي ألهمته في أشهر أعماله
أشهر أعماله روايته «موسم الهجرة إلى الشمال»، والتي كتبها عام 1966، وتعتبر من أهم 100 رواية في القرن العشرين على مستوى الوطن العربي، وناقشت الرواية الصدام بين الحضارات، وموقف إنسان العالم الثالث النامي، ورؤيته للعالم الأول المتقدم، وقد ترجمت إلى أكثر من 30 لغة
ترك #الطيب_صالح أربع روايات، والعديد من الأعمال المختلفة بين القصة القصيرة، ومجموعة «المختارات»، وفي فبراير (شباط) عام 2010 أعلن عن جائزة «الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي» تقديرًا للدور الكبير الذي قام به في الثقافة العربية.

جاري تحميل الاقتراحات...