«كلنا يا بني نسافر وحدنا في نهاية الأمر».. في مثل هذا اليوم توفي «عبقري الرواية العربية»
ولد #الطيب_صالح في إقليم مروى شمال السودان، وعاش فيه حتى إتمام دراسته الثانوية؛ لينتقل إلى الخرطوم كي يدرس الزراعة، لكنه لم يكمل دراسته، واتجه إلى العمل بمدرسة إعدادية، ثم في الصحافة
ولد #الطيب_صالح في إقليم مروى شمال السودان، وعاش فيه حتى إتمام دراسته الثانوية؛ لينتقل إلى الخرطوم كي يدرس الزراعة، لكنه لم يكمل دراسته، واتجه إلى العمل بمدرسة إعدادية، ثم في الصحافة
ترك #الطيب_صالح أربع روايات، والعديد من الأعمال المختلفة بين القصة القصيرة، ومجموعة «المختارات»، وفي فبراير (شباط) عام 2010 أعلن عن جائزة «الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي» تقديرًا للدور الكبير الذي قام به في الثقافة العربية.
جاري تحميل الاقتراحات...