قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب:
"قد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وحُجَج، ولكن إن أقبلتَ على الله تعالى، وأصغيتَ إلى حجج الله وبيّناته؛ فلا تخف، ولا تحزن، والعاميّ من الموحدين يغلب الألف من علماء هؤلاء، كما قال تعالى: {وإن جندنا لهم الغالبون}".
"قد يكون لأعداء التوحيد علوم كثيرة وحُجَج، ولكن إن أقبلتَ على الله تعالى، وأصغيتَ إلى حجج الله وبيّناته؛ فلا تخف، ولا تحزن، والعاميّ من الموحدين يغلب الألف من علماء هؤلاء، كما قال تعالى: {وإن جندنا لهم الغالبون}".
وفي تعليق الشيخ صالح آل الشيخ:
[١]
"فلا ينظر المُوَحِّد في زمنٍ ما إلى أن أهل التوحيد قِلّة، أو إلى أنهم مُزدرون، أو إلى أنه لا يُؤبه لهم، أو إلى أنهم مكثوا زمناً طويلاً لم يُنصروا، أو ينظر إلى ما يفعله الأعداء بأهل التوحيد؛ لا ينظر إلى ذلك وإنما ينظر إلى الحق في نفسه"
[١]
"فلا ينظر المُوَحِّد في زمنٍ ما إلى أن أهل التوحيد قِلّة، أو إلى أنهم مُزدرون، أو إلى أنه لا يُؤبه لهم، أو إلى أنهم مكثوا زمناً طويلاً لم يُنصروا، أو ينظر إلى ما يفعله الأعداء بأهل التوحيد؛ لا ينظر إلى ذلك وإنما ينظر إلى الحق في نفسه"
[٢]
"فحكمة الله كما عرّفها أهل السنة: وضع الأشياء في مواضعها الموافقة للغايات المحمودة منها، والله عز وجل أَذِنَ بالشرّ في مُلْكه كوناً -والشر ليس إليه- ليظهر طيب أهل الحق على خبث غيرهم، وكذلك أذن بالشر فداءً بالخير حتى يظهر، فلولا هذه العداوة ما ظهر المستمسك بالتوحيد من غيره"
"فحكمة الله كما عرّفها أهل السنة: وضع الأشياء في مواضعها الموافقة للغايات المحمودة منها، والله عز وجل أَذِنَ بالشرّ في مُلْكه كوناً -والشر ليس إليه- ليظهر طيب أهل الحق على خبث غيرهم، وكذلك أذن بالشر فداءً بالخير حتى يظهر، فلولا هذه العداوة ما ظهر المستمسك بالتوحيد من غيره"
جاري تحميل الاقتراحات...