أُخية ..
أوصيكِ وأُوصي نفسي قبل ذلك ببضعة وصايا اجعليها نُصب عينيكّ، تذكريها كُل حين، ردديها بملءِ قلبك حينما تعصفُ بكِ الأيام !
أوصيكِ وأُوصي نفسي قبل ذلك ببضعة وصايا اجعليها نُصب عينيكّ، تذكريها كُل حين، ردديها بملءِ قلبك حينما تعصفُ بكِ الأيام !
١| الله تعالى هو الملجأ والأمان الحقيقي والسند المتين الذي لا يخذل -جل جلاله- فإن تألمتِ يومًا أو ضاقت بكِ الدُنيـا بما رحُبت قفِي على بابه أُخيه وأخبريه بكُل ذلك لن يُقاطعك أحد ولن يُسيء فهمك أحد كذلك لـذا أختاريِه أولاً قبل كُل الأنام وأبشرِي بخيرِ ربِّ الأنام.
٢| صلاتك .. صلاتك، إن صلحَ حبلُ الوصالِ هذا صلحت سائرُ الفوضى العارمة التي تروادُ قلبك، صلِ بقلبك وجوارحك وأستحضري أنكِ تقفي بين يديه وأنهُ يراكِ ويسمعُ منجاتكِ وأنه يستقبلك في حزنك وفرحك، مهما بدر منكِ من سوء صوب نفسك لا تحرميها من الوقوف بين يدي خالقها والعودة إليه مراتٍ عديدة.
٣| الوالدين نعمة عظيمة يتمناها من فقدها، أرجوكِ يا أُخية أول من يسابق ويجيب والديه فوالله إن شعرتِ أن الله أختاركِ من بين إخوتك حتى تُلبي طلبات أحد والديك وأنه ساقكِ لموضع بر لَما تثاقلتِ ثانية، اصبري وصابري ورابطي فالبرُ منزلة عظيمة ولا يصلها أحدهم ستُبتلي فلا تنسِ ثواب البر.
٤| أختاري دومًا أن تكوني مُحسنة، مُحسنة ظَن، مُحسنة تعامل، الإحسان بجميع ألوانه .. لا تكتفي بالصفوف الأخيرة ترفقِي بنفسك وخُذيها عاليًا وهذا يكونُ بالإحسان، لا يغيبُ عن ناظريك:"أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك" هذا وحسب الله في كل وقتٍ وحين وصغيرة وكبيرة وأبشري.
٥| الستر يا أخية -سترني الله وإياكِ- لا تتهاوني بحجابكِ من أجل دنيا دنيئة .. قدمي حجابك عن كل شيء فوالله هي عبادة تؤجري عليها كثيرًا إن صدقتِ لذا أبتغِ به وجهه سُبحانه في كل مرة تضعينه وتذكري أنه أختارك ليسترك في حينِ حرم غيرك -نسأله السلامة- فلتشددِ على جمر دينك حتى تلقيهِ.
جاري تحميل الاقتراحات...