تتناول هذه الرواية سيرة الشقيقة الصغرى لغرازا التي قتلت بدم بارد في المكسيك في السادس عشر من يونيو عام ١٩٩٠. تقول غرازا عن شقيقتها: "كانت شقيقتي الصغرى ليليانا ضحية لقتل النساء، فالعدالة المكسيكية لديها أدلة كافية تثبت تورط أنخيل راموس، لكنه فرّ ولم يحاكم بعد".
وتضيف: "حاولت كتابة الرواية عدة مرات ولكنني أفشل في كل مرة، وها أنا قد كتبته وأنهيته". بعد أن جمعت أرشيف العائلة بأكمله، أكملت الرواية في عام ٢٠٢٠ حين عثرتْ على صندوق به ممتلكات ليليانا وبه ملفات وأوراق عنها ممّ ساعدها على تكملة حلم الكتابة عن شقيقتها التي قتلت بدم بارد.
تريد غرازا عبر الرواية إدانة المجرم راموس ليدفع ثمن فعلته بحق ليليانا في ظل غياب تام للقانون والعدالة. تقول غرازا: بداية عام ٢٠٢٠ قبل الوباء ذهبت لمنزل أسرتي، فتحت الصندوق وعثرت على الوثائق، وضعتها في حقيبة وعدت لمنزلي. كنت شديدة القراءة والانتباه، نسختها جميعها حتى لا تضيع مني.
لم تكتفِ غرازا بجمع الوثائق والمستندات العائلية، بل توجهت للبحث الميداني حتى تضيف ما تريد كتابته وتأريخه بداخل الرواية، تقول عن ذلك: "توجّهت صوب منطقة أزكابوتزالكو حيث وقعت الجريمة، تحولت في أحيائها، وفي نفس التوقيت حصلت على الملف الجنائي الخاص بقضية مقتل شقيقتي"
إن لغة النظام الذكوري هي التي أرغمتنا على إلقاء اللوم على الضحية وتبرئة مرتكب الجريمة. آمل أن يساعد هذا الكتاب الحكايات الأخرى للتعبير عنها بكل تعقيداتها وتشابكها دون صور نمطيّة. فالحياة المشرقة والثقيلة والمعقّدة للعديد من النساء التي سلبها العنف منّا.
- الكاتبة: ريفيرا غرازا.
- الكاتبة: ريفيرا غرازا.
@rattibha وشكرا..
جاري تحميل الاقتراحات...