(أشعر بالغَبن والله، كيف هانت عليه العِشرة؟!)
دعونا نتحدث عن موضوع الصدمات وخيبات الأمل في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
دعونا نتحدث عن موضوع الصدمات وخيبات الأمل في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
أولًا: ما أصعب خيبات الأمل وأَشَدَّها حينما تكون بسبب شريك الحياة؟!
ألمها عميق وجُرحُها غائر.
ألمها عميق وجُرحُها غائر.
ثانيًا: وسبب هذا الألم هو مُقابلة الإحسان بالجحود، ومجازاة مشاعر المودة والحُب بالنكران.
ثالثًا: ربما رفع سقف التوقعات وإحسان الظن هو الدافع لهذه التضحيات الكبيرة والبذل المُتَدَفِّق من المشاعر وما يَتبَعُها من عَطاء.
رابعًا: الأصل أن يكون شريك الحياة أهلًا لسكب هذه المشاعِر وأن يكون الوفاء هو جزاء هذا المعروف.. يقول الله سبحانه: «هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلَّا الإِحسانُ»[الرحمن: ٦٠]
خامسًا: المشكلة أن هذه الأحداث لها انعكاسات على الآخرين، فتجد البعض يُريد أن يُكرِم شريك حياته وأن يُضحي بالكثير من أجله لكنه يخشى جحوده!!
سادسًا: الاتزان في كل شيء يحمي بإذن الله من هذه الصدمات، وعدم الاندفاع في البذل والعطاء على حساب صحة الإنسان وممتلكاته.
سابعًا: الاحتياط في البذل والعطاء يُعين الإنسان على الإحسان لشريك حياته ويضمن حقَّه؛ كتوثيق هذا البذل رسميًّا حال التجارة أو المشاركة في شراء عقار على سبيل المثال.
ثامنًا: هنا أمر أود التنبيه عليه؛ ألا وهو
أن البعض يُحاصِر شريك حياته ويُلاحقه بمعروفه، وربما يمُن به عليه، وهذا خلاف مقتضى الوفاء!!
أن البعض يُحاصِر شريك حياته ويُلاحقه بمعروفه، وربما يمُن به عليه، وهذا خلاف مقتضى الوفاء!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...