أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 7 قراءة Feb 17, 2022
(أشعر بالغَبن والله، كيف هانت عليه العِشرة؟!)
دعونا نتحدث عن موضوع الصدمات وخيبات الأمل في #الحياة_الزوجية من خلال النقاط التالية:
أولًا: ما أصعب خيبات الأمل وأَشَدَّها حينما تكون بسبب شريك الحياة؟!
ألمها عميق وجُرحُها غائر.
ثانيًا: وسبب هذا الألم هو مُقابلة الإحسان بالجحود، ومجازاة مشاعر المودة والحُب بالنكران.
ثالثًا: ربما رفع سقف التوقعات وإحسان الظن هو الدافع لهذه التضحيات الكبيرة والبذل المُتَدَفِّق من المشاعر وما يَتبَعُها من عَطاء.
رابعًا: الأصل أن يكون شريك الحياة أهلًا لسكب هذه المشاعِر وأن يكون الوفاء هو جزاء هذا المعروف.. يقول الله سبحانه: «هَل جَزاءُ الإِحسانِ إِلَّا الإِحسانُ»[الرحمن: ٦٠]
خامسًا: المشكلة أن هذه الأحداث لها انعكاسات على الآخرين، فتجد البعض يُريد أن يُكرِم شريك حياته وأن يُضحي بالكثير من أجله لكنه يخشى جحوده!!
سادسًا: الاتزان في كل شيء يحمي بإذن الله من هذه الصدمات، وعدم الاندفاع في البذل والعطاء على حساب صحة الإنسان وممتلكاته.
سابعًا: الاحتياط في البذل والعطاء يُعين الإنسان على الإحسان لشريك حياته ويضمن حقَّه؛ كتوثيق هذا البذل رسميًّا حال التجارة أو المشاركة في شراء عقار على سبيل المثال.
ثامنًا: هنا أمر أود التنبيه عليه؛ ألا وهو
أن البعض يُحاصِر شريك حياته ويُلاحقه بمعروفه، وربما يمُن به عليه، وهذا خلاف مقتضى الوفاء!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...