إن لم نكن قد مررنا عليك من قبل، فنحن هنا في ثيتا نُشبع فضول العلم لديك، فكن معنا #ثيتاوي وشرّفنا بمرورك على حسابنا.
فعّلوا التنبيهات ليصل إليكم جديدنا ونستمر معكم بالعطاء ✨
فعّلوا التنبيهات ليصل إليكم جديدنا ونستمر معكم بالعطاء ✨
ولكن هذه المعادلة طرحت مشكلة: فإن المعادلة دائمًا ما ينتج عنها حلّان؛ كمثل جذر العدد 4، دائمًا يكون له حلّان: الحل الأول موجب العدد 2، والحل الثاني سالب العدد 2. قد يصف الحل الأول من معادلة ديراك إلكترونًا بطاقة موجبة ويصف الحل الآخر إلكترونًا بطاقة سالبة.
لكن وفقًا للميكانيكا الكلاسيكية: لابد أن يكون للجسيم طاقة تمثل بعدد موجب. لذلك فسر ديراك حل معادلته على أنها تصف جسيم مضاد يكون له نفس الكتلة ولكن بشحنة معاكسة. مثلا فإن الإلكترون له جسم مضاد يتطابق معه كليًا ولكن له شحنة موجبة.
أطلق كارل أندرسون على هذا الجسيم اسم البوزيترون، وتم نشر تفاصيل هذه الملاحظة في عام 1933. على الرغم من تشكيك المجتمع العلمي حينها، إلا أن البوزيترون يتناسب كليًا مع توقعات بول ديراك النظرية؛ ثم لاحقًا تم تأكيده.
حاليًا للبوزيترون تطبيقات مهمة في أبحاث فيزياء الجسيمات، بالاضافة إلى أن كان ولا زال له دور مهم في اكتشاف جسيمات جديدة عبر مصادم الإلكترونات والبوزيترونات الكبير (LEPC).
بهذا نصل إلى ختام السلسلة.. شكراً لمتابعتكم ✨
لا تترددوا بطرح أسئلتكم المتعلقة بهذا الموضوع، أو غيره، بالرد على السلسلة أو في الرسائل الخاصة ليتمكن مختصونا من الرد عليكم.
وتذكروا بأن تفعلوا التنبيهات ليصلكم جديدنا، ولنستمر معكم بإثراء المحتوى العلمي.
لا تترددوا بطرح أسئلتكم المتعلقة بهذا الموضوع، أو غيره، بالرد على السلسلة أو في الرسائل الخاصة ليتمكن مختصونا من الرد عليكم.
وتذكروا بأن تفعلوا التنبيهات ليصلكم جديدنا، ولنستمر معكم بإثراء المحتوى العلمي.
جاري تحميل الاقتراحات...