بعض الأعمال (أدبية أو علمية) تغير طريقة تفكيرك وتوقد الذهن وتزيد من حدة العقل. فمنها ما يستحضر كلمات بالذاكرة، ومنها ما يشغل قسم المنطق بالدماغ.
دماغ الإنسان مثل العضلة، الاستعمال والتدريب يزيده قوة ونموا.
دماغ الإنسان مثل العضلة، الاستعمال والتدريب يزيده قوة ونموا.
مثلا أصعب العلوم الشرعية هو علم علل الحديث النبوي. يحتاج لقدرة على الحفظ الكثير، وقدرة على الاستحضار، ودقة بالملاحظة، ومَلَكة لا تحصل إلا بعد سنين طويلة من الممارسة.
ولذلك فقد قلّ من ينجَبُ في علم الحديث ويتميّز.
ولذلك فقد قلّ من ينجَبُ في علم الحديث ويتميّز.
ولهذا كان الإمام الزهري (ت124 هـ) يقول: "الحديث ذكر، يحبه ذكور الرجال، ويكرهه مؤنثوهم".
ومعنى هذا أن إدراك علة الحديث يحتاج إلى عقل فحل في حزمه وإصراره وقوته، ولا ينفع معه العقل الضعيف المتردد. وهذا شيء زائد عن الذكاء وسرعة الفهم.
ومعنى هذا أن إدراك علة الحديث يحتاج إلى عقل فحل في حزمه وإصراره وقوته، ولا ينفع معه العقل الضعيف المتردد. وهذا شيء زائد عن الذكاء وسرعة الفهم.
والهندسة بأنواعها لا تصل إليها إلى بعد أن دراسة عميقة في الرياضيات وتطبيقاتها في الفيزياء وغيرها، مما يعطي ذهنك القدرة على التحليل المنطقي والاحتكام لضوابط جليّة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (2|571): "الأطباء وأهل الهندسة من أذكياء الناس"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (2|571): "الأطباء وأهل الهندسة من أذكياء الناس"
يقول ابن خلدون:
#الهندسة تفيد صاحبها إضاءة في عقله واستقامة في فكره، لأنّ براهينها كلّها بيّنة الانتظام جليّة التّرتيب، لا يكاد الغلط يدخل أقيستها لترتيبها وانتظامها. فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ.
#الهندسة تفيد صاحبها إضاءة في عقله واستقامة في فكره، لأنّ براهينها كلّها بيّنة الانتظام جليّة التّرتيب، لا يكاد الغلط يدخل أقيستها لترتيبها وانتظامها. فيبعد الفكر بممارستها عن الخطأ.
ابن تيمية (9|129): "وكذلك كثير من متأخري أصحابنا يشتغلون وقت بطالتهم بعلم الفرائض والحساب والجبر والمقابلة و #الهندسة ونحو ذلك، لأن فيه تفريحاً للنفس. وهو علم صحيح لا يدخل فيه غلط"
لاحظ: فقهاء الأمس يتسلون في فراغهم بالرياضيات والهندسة 😎
لاحظ: فقهاء الأمس يتسلون في فراغهم بالرياضيات والهندسة 😎
جاري تحميل الاقتراحات...