١.الإنسان لا يرى نفسه خلال اليوم ولا ينتبه لأفكاره وقراراته. لأنها عمليات داخلية ذهنية، لذا سنبقى غامضين لأنفسنا. وهذه كارثة
تفكيري بصوت عالي و كتابة ٣ من أفكاري الصامتة على الورق مكني من معرفة لم، كيف ومتى داهمتني الفكرة. تأتي بعدها عملية تحليل عقلاني وفهم أعمق لصندوقي الأسود
تفكيري بصوت عالي و كتابة ٣ من أفكاري الصامتة على الورق مكني من معرفة لم، كيف ومتى داهمتني الفكرة. تأتي بعدها عملية تحليل عقلاني وفهم أعمق لصندوقي الأسود
٢.كصانع محتوى، احتاج شواهد لأفكار النص. الشواهد من قصص شخصية وثقتها يوميًا. كمية القصص الي جمعتها خلال سنة كانت بنك لا ينضب من الشواهد.
مثلًا: لا أنسى فكرة "الفريق العظيم هو عقول مختلفة وقلوب متشابهة".. ولا أنسى كيف دعمت الفكرة بقصص عن نجاح فريقنا رغم اختلافاتنا في التفكير.
مثلًا: لا أنسى فكرة "الفريق العظيم هو عقول مختلفة وقلوب متشابهة".. ولا أنسى كيف دعمت الفكرة بقصص عن نجاح فريقنا رغم اختلافاتنا في التفكير.
٣.مفهوم الهوية ديناميكي غير ثابت. اليوم أنا موظف، غدًا مدير، قبله ابحث عن وظيفة، مغترب، وسط جماعتي.. الخ
عدم ثبات الأرض تحتي يحتاج مواجهة مستمرة ومراجعة لأحدد: أين أنا، من أنا
من دون "داتا" محدثة، صعب أبني قرارات تناسب شكل الهوية الجديدة. عادتي الجديدة تخلق لي أرض ثابتة مؤقتًا
عدم ثبات الأرض تحتي يحتاج مواجهة مستمرة ومراجعة لأحدد: أين أنا، من أنا
من دون "داتا" محدثة، صعب أبني قرارات تناسب شكل الهوية الجديدة. عادتي الجديدة تخلق لي أرض ثابتة مؤقتًا
٤. النجاح!
اخ بس من كلمة نجاح، كم هي مؤرقة. خاصة لو قررت أصنف نفسي ناجح او لا، ولسوء حظي صادف إن هذا اليوم كان سيء.
تدوين ٣ أحداث يومية، يخليني أشوف الصورة الكبيرة بكل سقطاتها. والأهم، أشوف النجاح المتدرج عندي. أرشيف أحداثك يكشف لك إن النجاح هو صعود يتخلله كثير من السقطات.
اخ بس من كلمة نجاح، كم هي مؤرقة. خاصة لو قررت أصنف نفسي ناجح او لا، ولسوء حظي صادف إن هذا اليوم كان سيء.
تدوين ٣ أحداث يومية، يخليني أشوف الصورة الكبيرة بكل سقطاتها. والأهم، أشوف النجاح المتدرج عندي. أرشيف أحداثك يكشف لك إن النجاح هو صعود يتخلله كثير من السقطات.
٥.وصلتني رسالة تقول: "ما تخاف من اجترار الذكريات السيئة بكتابة أحداث يومك؟"
أحد أهم فوائد هذي العادة: المكاشفة مع الأحداث "السيئة". ليه أتركها تتكدس وتتحول لغول ينهشني وأنا لا أعلم. أنا اكتبها لأحللها واستدعى الدرس من المشكلة، لا المشكلة نفسها.
اكتب مشاكلك، وربّي مناعة ضدها.
أحد أهم فوائد هذي العادة: المكاشفة مع الأحداث "السيئة". ليه أتركها تتكدس وتتحول لغول ينهشني وأنا لا أعلم. أنا اكتبها لأحللها واستدعى الدرس من المشكلة، لا المشكلة نفسها.
اكتب مشاكلك، وربّي مناعة ضدها.
٦. "إلى متى؟"
كم هو مُرّ هذا السؤال! إلى متى أجرى بدون طائل. إلى متى أكرر نفس السيناريو كل يوم. السؤال هذا ظالم لك، لأنك ببعض التكرار قاعد تكتسب مهارات خفية. قاعد تتقدم بلا وعي.
بالعودة إلى الصفحات المبكرة من دفتر أحداثي، وجدت روتين متكرر تحول لرأسمال مهاري، أحسد نفسي عليه.
كم هو مُرّ هذا السؤال! إلى متى أجرى بدون طائل. إلى متى أكرر نفس السيناريو كل يوم. السؤال هذا ظالم لك، لأنك ببعض التكرار قاعد تكتسب مهارات خفية. قاعد تتقدم بلا وعي.
بالعودة إلى الصفحات المبكرة من دفتر أحداثي، وجدت روتين متكرر تحول لرأسمال مهاري، أحسد نفسي عليه.
٧. أ. ش.
هذي أول حرفين من اسم صديق كان ولازال مصدر إلهام لمعظم ما أكتب. بل لمعظم تغريداتي ومغامراتي الفكرية.
لم أكن لأعلم بأثره لولا إني لاحظت الأحداث الي كان هو بطلها. التدوين اليومي يكشف لك أين ومع من وكيف يشتعل مصباح الأفكار بين كتفيك.
بيدي الآن تفعيل الإلهام. شكرًا أ. ش.
هذي أول حرفين من اسم صديق كان ولازال مصدر إلهام لمعظم ما أكتب. بل لمعظم تغريداتي ومغامراتي الفكرية.
لم أكن لأعلم بأثره لولا إني لاحظت الأحداث الي كان هو بطلها. التدوين اليومي يكشف لك أين ومع من وكيف يشتعل مصباح الأفكار بين كتفيك.
بيدي الآن تفعيل الإلهام. شكرًا أ. ش.
٨. فرصة عظيمة للكذب الحلال
الكذب الحلال إن صح التعبير: قصص fiction. لما اكتب قصص حصلت لي فعلًا، ثم أعود لها لاحقًا، فأنا اعطي نفسي فرصة أن أعالجها دراميًا من بعيد لبعيد. نعم، انا ازيد واوصل في القصص، اعتمادًا على قصص واقعية نهايتها مفتوحة.
التدوين: قاعدة انطلاق لنصوص مفتعلة.
الكذب الحلال إن صح التعبير: قصص fiction. لما اكتب قصص حصلت لي فعلًا، ثم أعود لها لاحقًا، فأنا اعطي نفسي فرصة أن أعالجها دراميًا من بعيد لبعيد. نعم، انا ازيد واوصل في القصص، اعتمادًا على قصص واقعية نهايتها مفتوحة.
التدوين: قاعدة انطلاق لنصوص مفتعلة.
٩. مالهم إلا الظاهر
كم أكره هذي العبارة، وكم كفرت بها. أنا هو أنا، وليقبلني الجميع كما أنا. لكن، تغير كل هذا بعد التدوين. معظم صفقاتي تمت بشيء من التجمل. الناس، والبزنس بالخصوص، تهتم بالـ front end كثيرًا. الثقة فيك وبكل صراحه، تقتات على ما يظهر للناس.
وازن بين ظاهرك وباطنك.
كم أكره هذي العبارة، وكم كفرت بها. أنا هو أنا، وليقبلني الجميع كما أنا. لكن، تغير كل هذا بعد التدوين. معظم صفقاتي تمت بشيء من التجمل. الناس، والبزنس بالخصوص، تهتم بالـ front end كثيرًا. الثقة فيك وبكل صراحه، تقتات على ما يظهر للناس.
وازن بين ظاهرك وباطنك.
١٠. ضحكت بكيت واندهشت من الطرق الي سلكناها لتقوية علاقات فريقنا. العمل ١٠ ساعات مع أشخاص مختلفون ماهو سهل. استخدمنا أغرب التكتيكات: مصارحة عنيفة، حوارات جريئة، حضن جماعي، هدايا، صراخ، جدل واجتماعات ثنائية.
مبدئياً تبدو جنون. لكنه جنون يصنع عائلة، هدفها وصول المركب لبر الأمان.
مبدئياً تبدو جنون. لكنه جنون يصنع عائلة، هدفها وصول المركب لبر الأمان.
١١. دسّم شوارب عقلك الباطن.
يقال ان رائد الأعمال الحقيقي هو فاعل، لا حالم. اتفق ٥٠٪ مع العبارة. لأن مشروع عمرك يبدأ بتصور حالم.. يقبع في عقل باطن لا واعي، يدفعك اوتوماتيكيًا لتحقيق على أرض الواقع.
التدوين هو تدسيم شوارب عقل باطن، قد يجوع ويموت من دون كتابة وتذكير.
يقال ان رائد الأعمال الحقيقي هو فاعل، لا حالم. اتفق ٥٠٪ مع العبارة. لأن مشروع عمرك يبدأ بتصور حالم.. يقبع في عقل باطن لا واعي، يدفعك اوتوماتيكيًا لتحقيق على أرض الواقع.
التدوين هو تدسيم شوارب عقل باطن، قد يجوع ويموت من دون كتابة وتذكير.
١٢. من أين يأتي التوتر؟ لا استطيع معرفة سبب الغصة في حلقي وصدري. إحنا تقريبِا نفرغ آلامنا على الأشخاص الخطأ. نفرغ غضبنا على ١٠٪ من السبب الخطأ. بينما الـ ٩٠٪ الفاعلة تتدثر وتتموه كتفاصيل عادية.
ساعدني التدوين المستمر في معرفة الأسباب الحقيقية وراء الزعل، وشقلبة المود.
ساعدني التدوين المستمر في معرفة الأسباب الحقيقية وراء الزعل، وشقلبة المود.
١٣. أخيرا
لو سألت: من هؤلاء الأشخاص حولي؟ ما درجة أهميتهم في حياتي؟ كم ورصيدهم في بنك عمري؟
ستجيب كلماتك، تعابيرك، ونبرة مشاعرك المكتوبة: من الأولى بك وأكثرهم استحقاقًا لحبك ووقتك النوعي.
راقب ابتسامتك وانت تستدعي صورهم وقصصهم معك. صدقني، الابتسامة التلقائية ترمومتر لا يكذب.
لو سألت: من هؤلاء الأشخاص حولي؟ ما درجة أهميتهم في حياتي؟ كم ورصيدهم في بنك عمري؟
ستجيب كلماتك، تعابيرك، ونبرة مشاعرك المكتوبة: من الأولى بك وأكثرهم استحقاقًا لحبك ووقتك النوعي.
راقب ابتسامتك وانت تستدعي صورهم وقصصهم معك. صدقني، الابتسامة التلقائية ترمومتر لا يكذب.
جاري تحميل الاقتراحات...