محتوى
محتوى

@Mohtawaae

6 تغريدة Dec 07, 2022
تهديد الرئيس الروسي "بوتين" باستخدام الأسلحة النووية عندما تقتضي الحاجة يعيدنا لتاريخ النشاط النووي في روسيا وتحديداً إلى بحيرة "كاراتشاي" الأخطر في العالم التي يمكنها إذابة الجلد والعظام.. فما قصتها؟
بدأت القصة عام 1945 حين ألقى الجيش الأميركي قنبلتين نوويتين على مدينتي "هيروشيما" و"ناجازاكي" في اليابان في هجوم محى المدينتين بمن عليهما وطال ضرر الإشعاع النووي عشرات الآلاف حتى بعد الانفجار بسنوات ما أثار اهتمام بعض قادة دول العالم وفكر كل منهم بامتلاك ذلك السلاح الفتاك
قرر "جوزيف ستالين" زعيم الاتحاد السوفيتي آنذاك بناء منشأة نووية.. اشترك أكثر من 70 ألف أسير حرب في بناء مفاعل "ماياك" النووي وأجبروا على نقل المخلفات النووية بأيدهم وبين حالة موت وأخرى بسبب الإشعاع النووي استخدم السوفييت البحيرة لتبريده والتخلص من مخلفاته فيها
بعد سنين حوت البحيرة ملايين الجالونات من المخلفات النووية السائلة وتحولت إلى جحيم مقيم.. عام 1957 انفجر مفاعل "ماياك" النووي بقوة تعادل انفجار 100 طن من متفجرات "TNT" وبالضرورة توقف المفاعل عن العمل.. لكن ماذا عن البحيرة؟
بدأت البحيرة بالجفاف في ستينيات القرن الماضي بسبب صيف شديد الحرارة وموسم شتوي جاف ما أكسب الزخم لاعتقاد أن خطر البحيرة قد زال لكن على العكس تماماً فالأمور ازدادت سوءاً مع جفاف البحيرة لم تبقَ إلا تربة قاعها التي لا تزال تحمل أطناناً من المواد النووية الخطيرة
كانت كل نسمة هواء تنقل الغبار النووي لعشرات الأميال ما تسبب بتأثر الآلاف من استنشاق تلك المواد السامة لسنوات وتسببت بسرطانات وتشوهات خلقية وغيرها من الأمراض وهذا يفسر كيف حول طموح السوفييت في امتلاك سلاح نووي بحيرة "كاراتشاي" إلى أكثر بقعة ملوثة على سطح الأرض

جاري تحميل الاقتراحات...