من يتأمل التاريخ القرآني - وهو قطعي الثبوت بلاشك- يجد أن إجراء الخوارق لعباد الله الصالحين (كأهل الكهف) وجريانها على أيديهم (كصاحب النبي سليمان أمر سائغ.. يتبع
ولذلك لايجد المؤمنون في أنفسهم أدنى حرج في قبول وتقبل أخبار الخوارق التي يخبر بها الصالحون من عباده عن بعض الصالحين من عباده مادامت غير خارقة للشرع.. يتبع
وأما من أشربت قلوبهم الفلسفة المادية (كالنابتة) فإنهم يكذبون هذه الأخبار بدعوى تضحك منها الثكلى وتسقط الحبلى ويشيب منها الأقرع.. يتبع
فقد بلغني عن بعضهم أن قصة الرجل الذي وجد رجلا فأمره أن يذهب الى الإمام ناصر بن مرشد ويأمره بالثبات على هذه السيرة.. الخ أنها قصة مكذوبة، وقال معللا تكذيبه : لم لم يذهب الخضر بنفسه الى الإمام ‼️‼️يتبع
هذا التعسف في التكذيب يدل على سذاجة وسطحية التناول عند النابتة، وإلا فإن هذا لايبرر لامن قريب ولامن بعيد تكذيب هذا المكذب.. يتبع
ومثل ذلك قصة إنزال الله عقوبته بمن عادى الإمام عزان إذ تغوط من فمه والحكم عليها بالزيف مع اتصال سندها بحجة انها قصة يراد بها مجرد الانتصار لعزان ضد خصومه السياسيين‼️ هذه منتهى السذاجة في الرفض
جاري تحميل الاقتراحات...