Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

14 تغريدة 9 قراءة Feb 17, 2022
-عاجل
-مالي-فرنسا
•حدث تاريخي: فرنسا🇫🇷 تعلن الانسحاب من مالي🇲🇱
بعد تدهور العلاقات بينها وسلطات مالي مع اتهامها بتدريب الإرهابيين، أعلنت فرنسا وخلفاؤها في عملية"تاكوبا" الانسحاب من مالي، مع البقاء في منطقة الساحل
وستتجه القوّات الفرنسية إلى قاعدة النيجر، كما توقعنا.
المآلات⬇️
1/10
قبل التطرق إلى المآلات، نشير إلى السببين اللذين قدمهما الرئيس ماكرون كدوافع انسحاب فرنسا من 🇲🇱:
1- تزعم فرنسا أنها غير قادرة على التعاون مع حكومة تتحجج بانعدام الأمن للبقاء الأبدي في السلطة.
2- لا يمكنها التعايش مع " فاغنر" الذي لا تحدّها قانون ولا حقوق الانسان في مالي🇲🇱.
2/10
واستنادًا على السببين المذكورين، أعلنت فرنسا وحلفائها الأوروبيون مع كندا🇨🇦 بأنّه على إثر "عدم تضافر الشروط السياسية والتشغيلية والقانونية"، قررت الانسحاب المنسق من مالي".
لكن أعربوا عن إرادة البقاء والانخراط بمنطقة الساحل التي اعتبروها "فريسة لعدوى" هجمات الجماعات المسلحة.
3/10
علاوةً على بقاء فرنسا🇫🇷 وحلفائها في منطقة الساحل، فقد أعلن ماكرون أنّ القوات الأوروبية سيتم نشرها في النيجر🇳🇪
مضيفًا أن الساحل وخليج غينيا تمثلان "أولويات استراتيجية للتوسع" بالنسبة للقاعدة وداعش، ما يتطلب تموقع القوّات فيهما، بناءً على طلب قيادات تلك الدول، بحسب خطابه!
4/10
بعد عرض السياق العام وتلخيص خطاب الانسحاب، ثمة أسئلة تطرح نفسها، منها:
-ماذا عن الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الفرنسي وحلفائها الأوروبيين؟
- عدا النيجر، ما هي الدول الأخرى المرشحة لاستضافة القوّات الفرنسية والأوروبية؟
- لماذا خليج غينيا؟
- ما هي جاهزية الجيش المالي لسد الفراغ؟
5/10
في الإجابة عن السؤال 1:
نشير إلى أنّ المناطق التي كانت تتمركز فيها فرنسا في مالي لم تعرف استقرارًا شاملاً منذ دخولها عام 2013، خاصة قرب قواعدها في" غاو" "تمبكتو" و "كيدال" "تساليت"، وكانت قوات دفاعية أكثر منها هجومية، فالانسحاب لن يحدث فرقًا عمليًا.
يضاف إلى ما سبق تواجد
6/10
القوات الأممية 🇺🇳"مينوسما" وتضم 14 ألف جنديا، لا تزال في مالي لمهمة إرساء السلام. (كانت لفرنسا 1.400 عسكري فقط في🇲🇱).
علاوةً على وجود قوّة أوروبية (EUTM) بُعثت من الاتحاد الأوروبي🇪🇺 (بينهم فرنسيين) منذ 2013 تضم 550 جنديا للمشاركة في تدريب الجيش المالي ومستمرة، ولن تنسحب!
7/10
عطفًا على ما سبق، أعلنت تقارير دولية وآخرها (DW) الألمانية أنّ مالي🇲🇱-بعد التعاون مع روسيا🇷🇺-أعادت الأمن في وسط البلاد الذي كان حتى وقت قريب، مزعزعًا استقراره على رغم 8 سنوات من الوجود الفرنسي. كما أعاد الجيش المالي قرابة 50 ألف نازح إلى قراهم في غضون 3 أشهر فقط( المصدر⬇️)
8/10
- عن السؤال رقم 2:
الدول المرشّحة لاستضافة القوّات الأوروبية هي:عدا النيجر؛ معنا تشاد🇹🇩، موريتانيا🇲🇷 (مع تحفظ كبير).
•دول خليج غينيا: وهي منطقة تقع على الجزء الجنوب الغربي للمحيط الأطلسي في جانبه الإفريقي ويضم ثماني عشرة دولة من غرب ووسط إفريقيا، يهمنا منها الفرنكوفونية.
9/10
والدول المرشحة والمستعدة لاستضافة القوات الفرنسية-الأوروبي بمنطقة خليج غينيا هي: توغو🇹🇬 ساحل العاج🇨🇮 السنغال🇸🇳 الغابون🇬🇦 مع استثناء غانا🇬🇭 الأنغلوفونية. وبنين🇧🇯
ومن الصدف أنّ بنين الواقع في خليج غينيا عرف هجوم إرهابي واسع له الأسبوع الماضي، أيام قبل إعلان الانسحاب من مالي.
10/10
•وعن لما خليج غينيا؟
حري ذكره أنه كان مذكورا منذ 2018 وفي مؤشر الإرهاب ل2020 أن الخليج يمثل منطقة انتشار الإرهاب مستقبلًا، وأن للقاعدة وداعش مخطط توسعي فيه.
بل كانت لأوروبا مبادرات استباقية للتموضع فيه، وبنت فرنسا أكاديمية لمكافحة الإرهاب بساحل العاج بيونيو 2021، ما يعني
11
أن انسحاب القوّات الفرنسية-الأوروبية من مالي، لا يمثل إطلاقًا الانسحاب من المنطقة، بل إعادة تموقع أوسع، -وأخطر برأيي- فبينما كان التواجد الفرنسي-الأوروبي محصورًا بالساحل، بات في غرب ووسط أفريقيا (خليج غينيا) بين ضفتي المحيط الأطلسي من الجانب الأفريقي. أي من السنغال إلى أنغولا.
12
وترتيبًا على جميع ما ذكر، ليس فقط أن فرنسا🇫🇷 وأوروبا لن تنسحب من المنطقة، بل ليس فقط انتشرت قواتها أوسع وأعمق، لكنها قامت بتطويق الدول الحليفة لروسيا من عدة جهات.
•حالة مالي عبر ساحل العاج، والسنغال، والنيجر
•حالة أفريقيا الوسطى: عبر تشاد، الكونغو، وربما الكاميرون والسودان.
الخاتمة!
لاحظنا في الثريد، أن أوروبا -فرنسا- لا تزال موجودا في المنطقة، مع انخراط أوسع لقواتها في وسط وغرب القارة، وسيفضى إلى مزيد من القواعد ومنشآت عسكرية.
ونعلم أيضا أن مالي ستشهد الكثير من الضغوط، لتفشل في مكافحة مساعيها، كي لا تغدو مثالا ملهماً لحكومات المنطقة.
هل ستصمد؟

جاري تحميل الاقتراحات...