2/ ولا شك أن هذا أدعى لاستقرار المراكز القانونية والمعاملات وهي ضمانة هامة للموظف وطمأنةً له في حال رغبته بالطعن بالقرار كما أنه يحول دون تعسف الإدارة أو إساءة استعمالها للسلطة كي لا تبادر لملء هذا الشاغر الوظيفي فقط لعدم رغبتها بأن يعود هذا الموظف إلى ذات وظيفته على سبيل المثال،
4/ فالمشرع أضاف كلمة (مسلكية) بينما بالنظام القديم اكتفى المشرع بالمخالفة المالية والإدارية. كما أن المشرع هنا أكد على العمومية بقوله "دعوى الحق الخاص"، بينما في النظام القديم قال الدعوى العامة (ودعوى التعويض)، مما يعني أنه يقصد هنا أي نوع من أنواع الدعاوى المتعلقة بالحق الخاص.
7/ واعتداد النظام الجديد "بأي طريقة معتبرة نظاماً"، هو بلا شك إضافة حسنة ومحمودة لأن هذا يعني موافقته لمقتضيات الحداثة والتطورات التقنية والتغيرات والتجديدات المتسارعة والتي تُظهر وباستمرار أنواع ووسائل وطرق مختلفة للتواصل والاتصال ببيئة العمل وبين الموظفين، وهو أدعى لحفظ الحقوق.
جاري تحميل الاقتراحات...