كثير من الامتعاض اليوم حول عدم تجريم التشبه بالجنس الاخر. بشارككم قصة من العيادة و اترك لكم الحكم. جاءني شاب لم يتعدي ال ٢٥ و طلب مني ان يتبرع بالكلي لاحد مرضي الغسيل. و عند السؤال ماذا يقرب للمريض قال لا اعرفه انما انا صديق لاحد اقاربه ثريد/١
لاحظت انه يشبه في مظهره النساء اكثر من الاولاد. كما رايت اكتئاب و حزن شديد آلمني. و عند الاستفسار اكثر علمت انه منذ صغره يحس بانه انثي لا ذكر و قد حاول ان يلبس و يمثل انه رجل لكنه لم يستطيع و لا يستطيع ان يظهر بمظهر النساء بصورة كاملة لانه حرام و لانه يحب والديه و تؤلمه اذيتهما ٢
اقلقني استعداده ان يجري عملية فقط لان يلقي قبول من احد. و التمست يأسه الشديد. اجريت له بعض التحاليل منها تحاليل الهرمونات وطبعا تحاليل اخري شاملة. علي امل عودته و كلمت احد الزملاء من الاستشاريين النفسيين لتقييمه و معرفة اذا بالامكان مساعدته و طبعا رفضت ان يكون متبرع لاسباب عدة ٣
و اذكر اني حولته ايضا الي طبيب غدد صماء لوحوا خلل بسيط في تحاليل الهرمونات لكن لم يعتقد الدكتور انه سبب الخلل. جاء تقييم الاستشاري النفسي صادما ٤
التقييم النفسي جاء بان المريض يعاني من شيء اسمه اضطراب الهوية الجنسية و هو يحس انه انثي مسجونه بجسد رجل. لكنه يعيش صراع و الاهم من ذلك يعاني من اكتئاب شديد جدا و قد يكون علي هاوية الانتحار. عمل الاستشاري النفسي اللازم و بدا جلسات مع الولد و اهله ٥
و احسست واجبي يحتم ان اعلم والديه بانه جاء ليتبرع بكليته لشخص لا يعرفه لا للاجر و لا لسبب غير الياس الشديد. بعد موافقته كلمتهم ولقيتهم يعانون و يتالمون مثله. والده بكي بحرقة في مكتبي ووالدته تخجل منه. هذا الولد ممكن ان يكون ابن اي واحد منا او اخوه و طبيا نجهل الكثير ٦
نجهل طبيا الاسباب لاضطراب الهوية الجنسية. سردت لكم قصة توضح لكم جانب ثاني ممن قد ترونهم و تحكمون عليهم. و علي فكرة في دول اسلامية اقرت بوجود الخلل و تعمل للمستحق عملية تغيير الجنس علي حساب الدولة. الله. يعين الولد و اهله.هذة قصة و قد تكون هناك قصص و حالات اكثر. و اترك لكم التعليق
جاري تحميل الاقتراحات...