ج: للاسف من الصعب على الباحثين الغربيين تقييم استجابة الصين للجائحة بشكل مجرد بعيداً عن العواطف ل3 اسباب:
اولاً: لا يزال هناك حالة من عدم الثقة المتزايدة بسبب حجب الصين للمعلومات حول الفيروس في ووهان في أواخر 2019 ، و عدم تعاونها بشكل كبير مع التحقيقات الدولية بشأن أصوله.
(2)
اولاً: لا يزال هناك حالة من عدم الثقة المتزايدة بسبب حجب الصين للمعلومات حول الفيروس في ووهان في أواخر 2019 ، و عدم تعاونها بشكل كبير مع التحقيقات الدولية بشأن أصوله.
(2)
ثانياً: يُنظر إلى الإجراءات التدخلية التي تتخذها الصين لتتبع المصابين و المخالطين وعزلهم واتخاذ اجراءات قاسية على نطاق واسع وعلى مستوى مدن باكملها على أنها امتداد لحالة المراقبة والاكراه الجماعي التي لا يمكن ان تكون مقبولة في ديمقراطية ذات حقوق فردية.
(3)
(3)
لكن من الناحية الاخرى ، يروج الحزب الشيوعي الصيني لنجاحه في التعامل مع الجائحة كدليل على تفوق نظام حكمه على الديمقراطية على النمط الغربي.
(4)
(4)
ثالثاً: هناك تساؤلات كثيرة لدى الباحثين الغربيين حول مصداقية البيانات الرسمية الصينية وخاصة اعداد الوفيات بسبب كوفيد التي تعلنها الحكومة الصينية.
(5)
(5)
س: لكن كيف يمكن تقييم النتائج التي حققتها الصين بعيداً عن هذا التوتر الجيوسياسي و بافتراض المصداقية في الارقام الرسمية المعلنة؟ ... و هل هناك دروس يمكن ان تستخلصها البلدان الأخرى؟
(6)
(6)
ج: الحق ان هذا التوتر الجيوسياسي قد تسبب في التشويش على ما يعتبره الكثيرون إنجازات في التعامل مع الجائحة. حيث يمكننا القول أن الصين حققت ما سعت إليه كل دول العالم خلال العامين الماضيين: وفيات منخفضة مع أقل قدر ممكن من الاضطراب الاقتصادي.
(7)
(7)
وفي حين أن التساؤلات حول مصداقية عدد الوفيات الرسمي لفيروس كوفيد في الصين مازالت تتردد هنا وهناك … الا انه يبدو أنها (طبقاً لتلك الارقام) تحتل المرتبة الأفضل في العالم بتحقيقها اقل عدد حالات وفيات بسبب كوفيد نسبة الى عدد السكان.
(8)
(8)
كما نما ناتجها المحلي الإجمالي GDP بنسبة 8.1% تقريباً العام الماضي ، متجاوزًا معظم التوقعات و متجاوزاً حتى هدف بكين المعلن "فوق 6 في المائة" … لكن علينا الانتباه الى ان هذا الرقم مشوه بسب الانهيار التاريخي الذي حدث في بداية عام 2020 (سنة المقارنة).
(9)
(9)
س: ماذا فعلت الصين تحديداً لتنفيذ استراتيجية “صفر كوفيد”؟
(10)
(10)
ج: اعتمدت الصين لتحقيق استراتيجية "صفر كوفيد" التي طبقتها على مدار العامين الماضيين على الجمع بين حملات التطعيم و الإغلاق الكامل الصارم لمدن بالكامل والاختبار الجماعي والحجر الصحي الصارم على الحدود- في السيطرة على التفشي ومنع وقوع عدد كبير من الوفيات في البلاد.
(11)
(11)
وضمنت بذلك استمرار النمو الاقتصادي و استمرار التصدير و تدفق كل المنتجات بدءًا من أجهزة الآيفون وحتى الأسمدة وقطع غيار السيارات، إلى بقية العالم وان كانت بعض تلك السياسات ادت إلى تأخيرات تراكمية في سلسلة التوريد العالمية.
(12)
(12)
س: هل يمكن لهاتين الاستراتيجيتين ان تواصلا تحقيق والحفاظ على تلك النتائج وبائياً و اقتصادياً ؟
ج: المنطق يقول أن استراتيجية “صفر كوفيد” لا يمكن أن تستمر إلى الابد … وانه سيتعين على الصين في نهاية المطاف أن تتعايش مع فيروس متوطن بشكل دائم في البشر.
(13)
ج: المنطق يقول أن استراتيجية “صفر كوفيد” لا يمكن أن تستمر إلى الابد … وانه سيتعين على الصين في نهاية المطاف أن تتعايش مع فيروس متوطن بشكل دائم في البشر.
(13)
و قد يكون ما نشهده حالياً من تفشي انتشار المرض في هونج كونج ومدى صعوبة متابعة الاختبار والتتبع والعزل الصارم بدرجة كافية لتحقيق “صفر كوفيد” مرة اخرى هناك هو بداية ذلك … لكن متابعة النتائج في الاسابيع القادمة كفيل بالاجابة النهائية على هذا السؤال.
(14)
(14)
جاري تحميل الاقتراحات...