عفَّة
عفَّة

@affah11a

9 تغريدة 14 قراءة Feb 17, 2022
"إلى الأخوات المسلمات العفيفات :
حينما تدخلي صفحة شاب يدعو إلى الله، أو شيخ، ليس من الضروري أن تُثبتي وجودك بتعليق،أو تفاعل!
يكفيكِ متابعة ما ينشر في صمت إن كنتِ تستفيدين منه حقاً، أما إن كان بإمكانك متابعة غيره من النساء اللائي يُقدمن ما يُفيد أيضاً فبالتأكيد سأنصحك
بترك متابعة صفحته على مواقع التواصل واستبدالها بغيره من النساء درءً للوقوع في أي مفسدة وغلقاً لباب الشرّ.
فإن حديثه على صفحته سيحوي مزاحاً أو كلاماً عن مواقف حدثت له، فإن كان عندك خلل في ضبط غض البصر وتطبيقه، وخللاً في الضوابط ولا تقدري على الإمساك بزمام نفسك عن الفتن
فلا تُعرّضي نفسك من البداية لها وتورعي عن الدخول لصفحات الشباب، وإن قدر الله لكِ ودخلتِ،فاعملي حساباً لكل شيء، وكما قُلت لكِ، ليس من الضروري أن تُثبتي وجودك، تابعي في صمت، ولا تضعي الورود والقلوب وتُبدي حبك وإعجابك بحديثه وتقولي أحبك في الله يا فلان،أو يا شيخ فلان!!
فكلمة (في الله) تلك لن تجعل من فعلك هذا جائزاً ومُباحاً شرعاً ..
أرجوكِ تورّعي عن كل تلك التفاهات وخطوات الشيطان حتى لا تهلكي، فالكثير من النساء تُفتن بسبب تركها لضوابط التعامل وغفلتها عن أمور كثيرة هي في الأساس خطأ وليست من الضرورات!
ونصيحة أخيرة:
لا تتابعي إلا ما يفيدك فعلاً، وليس متابعة من باب الفضول فقط، مثلاً:
"أما ادخل الصفحة اشوف التعليقات واقراها واعمل لايكات ع تعليقات الشباب والشيخ صاحب الصحفة نفسه وانزل لأول بوست للصفحة"
كل هذا من باب الفضول القبيح جداً والذي لا طائل منه سوى الفتنة وإفساد القلب!
كوني حكيمة واحرصي على ما ينفعك، واغلقي هذا الباب نهائياً وتورعي عن كل ذلك حفاظاً على قلبك،فإنها مجرد خطوات، يتساهل فيها المرء فيقع في المنكر وهو غافل.
ستقول إحداهنّ مثلاً : وهل القلب أو الوردة هو الَّذي يفسد قلبه مثلًا!!
= ونقول:
المشكلة ليست في كونه يفسد قلبه هو أو لا، فليس بالضروري أن يترتب على ذلك مفسدة له، بل نحن نريد أن تتعاملي بحدود وضوابط، المشكلة تتمثل في
(ليس حلالاً أن تتساهلي في التعامل مع أجنبيّ عنكِ أصلًا) !
يعني نحن نعرف أخوات بورك فيهنّ، تتورع إحداهنّ عن المزاح على مواقع التواصل
في حالة أن المنشورات كانت للعامة، وتتورع عن التعبير عن مشاعرها لصديقاتها على العام أيضاً.
فهي لا تستحلّ أن تتحدث بأريحية في مكانٍ هي تعلم أن الشباب قد يرون حديثها فيه
مواقع التواصل كالشارع تماماً لا فرق بينهما، فما بالك بتعاملها إذا دخلت صفحات الشباب حتى ولو كانوا دُعاة؟
كَونه شيخاً أو داعياً إلى الله ،هذا لا ينافي كَونَه رجل أجنبيّ عنك في النهاية!"

جاري تحميل الاقتراحات...