1-انتشر عبر الواتس رسالة مؤلمة لايكتبها أو ينشرها إلا جاهلٌ أو مشكِّكً وبدايتها بأخطائها:
"الدين كرم المراه ولو رجعتو للقران الكريم لقيتو آيات ساوت المراه بالرجل
(ولهنّ مثلُ الذي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ)
(يا أيها الناسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذكرٍ وأنثى…)"
ولزامًا علي أقول:=
"الدين كرم المراه ولو رجعتو للقران الكريم لقيتو آيات ساوت المراه بالرجل
(ولهنّ مثلُ الذي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ)
(يا أيها الناسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم من ذكرٍ وأنثى…)"
ولزامًا علي أقول:=
2-الحمد لله الذي خلق الإنسان من طين وميزه بالعقل وكرمه بالدين وجعل الذكر والأنثى زوجين يسكن كل واحد منهما إلى الآخر وجعل بينهما مودة ورحمة وولدًا…
ثم يأبى أعداء الدين إلا أن يُهدم السكن ويتفرق الشمل وتقع العداوة وتفترض الندية وتنشأ القسوة بين الرجل والمرأة ومابينهما من ولد وتلد=
ثم يأبى أعداء الدين إلا أن يُهدم السكن ويتفرق الشمل وتقع العداوة وتفترض الندية وتنشأ القسوة بين الرجل والمرأة ومابينهما من ولد وتلد=
3-أيها العاقل رجلًا أو إمرأة:
ستظل المرأة مرأة والرجل رجلا
سيكيولوجيًا
وبيولوجيا
وأيديولوجيا
وفسيولوجيا
﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ فحافظ على تكريم الله لك بوظائفك الفطرية
الجسدية
النفسية
العقلية
الشرعية
ومارس حياتك كما اختارها الله لك ودع عنك شاذ السلوك ومنحرف التفكير ومدعي المساواة=
ستظل المرأة مرأة والرجل رجلا
سيكيولوجيًا
وبيولوجيا
وأيديولوجيا
وفسيولوجيا
﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ فحافظ على تكريم الله لك بوظائفك الفطرية
الجسدية
النفسية
العقلية
الشرعية
ومارس حياتك كما اختارها الله لك ودع عنك شاذ السلوك ومنحرف التفكير ومدعي المساواة=
4-ستظل المرأة ذات حلية وزينة ومحضنًا ومصنعًا للرجال وسيظل الرجل ذا عمل وقوة وركنًا آمنًا لها وللإجيال…
وستشترين زينتك ويدفع هو ثمنها من غير منة فلكِ مثل الذي عليكٍ بالمعروف، أرأيتِ أن لك حق وعليه واجب كما أنه له حق وعليك واجب وهذا لايعني أن تكون المرأة ندًا للرجل فعند المرأة من=
وستشترين زينتك ويدفع هو ثمنها من غير منة فلكِ مثل الذي عليكٍ بالمعروف، أرأيتِ أن لك حق وعليه واجب كما أنه له حق وعليك واجب وهذا لايعني أن تكون المرأة ندًا للرجل فعند المرأة من=
5-من الخصائص البدنية والنفسية والاجتماعية ماليس عند الرجل وعنده أيضًا ماليس عند المرأة بما فضل الله به بعضهم على بعض قال تعالى:
﴿…ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم﴾ وهذه الدرجة التي أعطيت للرجل لا تنقص المرأة حقها بل هي ميزةلها ومسؤولية حطّت عنها=
﴿…ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم﴾ وهذه الدرجة التي أعطيت للرجل لا تنقص المرأة حقها بل هي ميزةلها ومسؤولية حطّت عنها=
6-إذ هي تكليف للرجل بما يقدر عليه وتتحمله خصائصه البدنية والنفسية والعقلية ويريح المرأة في بدنها ونفسيتها وعقلها فالمرأة للين والعاطفة ورهف المشاعر أقرب من الرجل، أما مواجهة الشدائد وتحمل التبعات كالقوامة والنفقة والقرار فهي الأنسب للرجل، فقيام كلٌ بوظائفه حسب خصائصه هو ما أقره =
7-الشرع ويناسب تكوين كل منهما ويتسق مع الفطرة وأصل الخلق.
قال تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى…﴾ ولم يقل ذكرٍأنثى فعطف الأنثى على الذكر لاختلاف الخصائص والوظائف أما التكليف فقال في نفس الآية ﴿…إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾ فالأتقى هو الأكرم =
قال تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى…﴾ ولم يقل ذكرٍأنثى فعطف الأنثى على الذكر لاختلاف الخصائص والوظائف أما التكليف فقال في نفس الآية ﴿…إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾ فالأتقى هو الأكرم =
8-ذكرًا كان أو أنثى فهو سبحانه أعلم وأخبر منا بنا حيث قال في الآيةذاتها ﴿…إن الله عليم خبير﴾
فالعليم الخبير هو من قال:
﴿…ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة﴾ وهو القائل:
﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم…﴾ وهو القائل=
فالعليم الخبير هو من قال:
﴿…ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة﴾ وهو القائل:
﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم…﴾ وهو القائل=
9-﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى…﴾
فما عسى أن يقول من يريد إقحام الأنثى في مهام الرجل وإقحام الرجل في مهام الأنثى والله يفرق بينهما لا تفريق تضاد كما يريدون بل تفريق تكامل هل نمشي على هوى ورأي "مخلوق" أم على حكم الشرع وفطرة الخالق!؟
فما عسى أن يقول من يريد إقحام الأنثى في مهام الرجل وإقحام الرجل في مهام الأنثى والله يفرق بينهما لا تفريق تضاد كما يريدون بل تفريق تكامل هل نمشي على هوى ورأي "مخلوق" أم على حكم الشرع وفطرة الخالق!؟
10-لو افترضنا جدلًا أن إمرأتين أو رجلين تخرجا من كلية واحدة فتوظف أحدهما في شركة والآخر في شركةأخرى فجاء أحدهما للآخر وقال سأقوم بعملك عنك فأنا وأنت متساويان شهادة وتخرجًا !؟
هل يقبل أو تقبل جهته هذا التصرف؟
الجواب لا لأن هذا ليس من اختصاصة ولا الوظيفة وظيفته
فكيف بحال ذكر وأنثى=
هل يقبل أو تقبل جهته هذا التصرف؟
الجواب لا لأن هذا ليس من اختصاصة ولا الوظيفة وظيفته
فكيف بحال ذكر وأنثى=
11-بقي أن نقول:
•اسم الرجل ليس كاسم الأنثى
•للمرأة ثديان تدر الحنان والعطف لطفليهما وليس للرجل ذلك
•للمرأة رحم يحتضن الجنين 9 أشهر وليس للرجل ذلك
•للرجل ساعد مشتد يكدح به وللمرأة ذراع ناعم تزينه الأساور
•للرجل عاطفة تاجها العقل وللمرأة عقل تاجه العاطفة
فهل يستويان مثلًا…!؟=
•اسم الرجل ليس كاسم الأنثى
•للمرأة ثديان تدر الحنان والعطف لطفليهما وليس للرجل ذلك
•للمرأة رحم يحتضن الجنين 9 أشهر وليس للرجل ذلك
•للرجل ساعد مشتد يكدح به وللمرأة ذراع ناعم تزينه الأساور
•للرجل عاطفة تاجها العقل وللمرأة عقل تاجه العاطفة
فهل يستويان مثلًا…!؟=
12-وأخيرًا فإن من يدعي المساواة بين الرجل والمرأة في خصائصهما ووظائفهما فهو أحد ثلاثة:
1)عدو للإسلام ﴿…وودوا لو تكفرون﴾
2)صاحب شهوة أو شبهة منعة من الحق هواه
3)إمعة يقول كما قال الناس ومصدره إعلام مشبوه أو مجتمع موبوء
فكن أنت الرابع الرابح الذي يأخذ الدين كله من الكتاب والسنة=
1)عدو للإسلام ﴿…وودوا لو تكفرون﴾
2)صاحب شهوة أو شبهة منعة من الحق هواه
3)إمعة يقول كما قال الناس ومصدره إعلام مشبوه أو مجتمع موبوء
فكن أنت الرابع الرابح الذي يأخذ الدين كله من الكتاب والسنة=
13-وحسب عمل وفهم الصحابة وصالح سلف الأمة فقد مضى أربعة عشر قرنٍ ونصف وهذه الحقائق لا تقبل الجدل ليأتي جهلةُ ومرضى هذا القرن لحوكمة الدين ومعاكسة الفطرة قال تعالى:
﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾=
﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾=
14-ثم إن هذا الدين محفوظ بحفظ الله له بعز عزيز أو ذل ذليل فلا تخف عليه بل سجل في قائمة شرف المحافظة عليه والدفاع عنه لتنال عز الدنيا ونعيم الآخرة
وكل ماسبق لايحرِم الرجل ولا المرأةمن ممارسة كل منهما عمله حسب وظائفه واختصاصاته وفق الضوابط الشرعية والآداب المرعية والحاجات الضرورية=
وكل ماسبق لايحرِم الرجل ولا المرأةمن ممارسة كل منهما عمله حسب وظائفه واختصاصاته وفق الضوابط الشرعية والآداب المرعية والحاجات الضرورية=
16-اللهم ارزقنا الاتباع وجنبنا الابتداع واجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين وأرنا في أنفسنا ومن تحت أيدينا ما يسرنا ويرضيك عنا واجعل باطننا خيرًا من ظاهرنا واستر عيوبنا ولا تخزنا، اللهم رد ظال المسلمين إلى هداك واجعل عملهم في رضاك وأصلح اللهم أقوالنا وأعمالنا وحالنا ومآلنا…
رتبها بارك الله فيك @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...