أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 2 قراءة Feb 16, 2022
(وَدِّني لأهلي، والله ما أقعد في البيت دقيقة)!!
بمثل هذه العبارات تصرُخ بعض الفتيات حينما تَشتد الخُصومة بينها وبين زوجها.
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: من الطبيعي أن تتباين وجهات النظر حول أي موضوع وربما نختلف فيما بيننا، ولكن لماذا هذا الاحتقان وهذا التصعيد؟!
ثانيًا: لابُد من اعتياد التفاهم بين الزوجين والتنازل عن بعض الرغبات في بعض الأحيان، طَمَعًا في توازن هذه الحياة واستقرارها.
ثالثًا: أثناء التواصل فيما بينكما هناك نُقاط تُسمى نُقاط التصعيد، وهي الأمور التي تبعث على الخلاف والشجار، ابتعدوا عنها وخصوصًا أوقات تقلُّب المزاج وتعكُّرِه.
رابعًا: إليكما هذه الإرشادات النبوية:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: «لا تغضب»، فردَّد مِرارًا قال: «لا تغضب» رواه البخاري.
وعنه أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الشَّديد بالصُّرَعَةِ؛ إنما الشديد الذي يَملك نَفسه عِند الغضب» متفق عليه.
خامسًا: التريث قبل أن نخطو أي خُطوة يُعيننا على سلوك الطريق الصحيح في حل المشكلات.
سادسًا: وماذا بعد الخروج من المنزل والتوجه إلى بيت الأهل؟!
لا أحصي عدد المرات التي سمعت فيها هذه العِبارة: (دامها هي الي اختارت الخروج تتحمَّل قرارها)!!
سابعًا: صحيح أن هناك حالات دافع الخروج فيها من المنزل هو العُنف وتحتاج إلى مساعدة، ولكني ألحظ حالات عديدة كان تَأزُّم علاج المشكلات فيها هو بسبب ظهور الأمر إلى الأهل والأقارب وافتضاح أسرار هذه العلاقة!!
ثامنًا: ومما سمِعت في مسيرتي الإرشادية هذه العبارة: (صحيح أنا طلعت ورحت لأهلي؛ المفروض هو يجي لأبوي ويتفاهم معاه، لكن للأسف لنا أشهر لا جاء ولا يرد علينا)!!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...