د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

6 تغريدة 13 قراءة Feb 17, 2022
كل واحد منا عنده صوت داخلي، تقدر تسميه "صوت الضمير" هذا الصوت وجدوا من خلال الدراسات انه سلبي عند أغلب البشر
عادةً حوارك الذاتي "صوت الضمير" يكون موروث من التربية،المحيط العائلي،وسنوات الدراسة الثلاث الأولى
كثير من الناس اعتاد انه ما ينتج،ويبادر،ويتحرك الا بتأنيب من الضمير!
هذي الطريقة تنجح في أغلب الأحيان على تحفيزك انك لازم تجتهد،وتدرس،وتحصل على شهادة حتى ما تكون أقل من أقرانك😅
لكن لها سلبيتين أساسيتين:
١-انها مرتبطة ذهنياً بنموذج مثالي تحاول توصل له،ولذا فسعيك من الصعب يكون مشبع لك عاطفياً لأنك دائماً بتشوف نفسك لسى ما حققت شي،ولا تشعر بالرضا!
٢- انك بتتعود على هذا الحوار الذاتي"سلبي التحفيز" ، وعندها بيقترن عندك الانجاز بالكد والتعب والجهد، لذلك من الصعب تقتنع انك "مثلاً" تقدر تكسب بلا تعب ( عن طريق الذكاء، والعلاقات،وطلب المساعدة)
هنا راح تجلد ذاتك اذا جلست لتستريح، لأنك الراحة مقترنة عندك بالتسيب والكسل والإهمال💡
هذا اللي يفسر لك ليش ما عندك شعور بالاستحقاق ، وليش تسأل نفسك ألف مرة قبل ما غيرك يسألك "هل أنا أستاهل؟ هل أستحق؟"
البعض قد يعمل أعباء اضافية"ما لها داعي" فقط ليقنع نفسه أنه استحق فعلاً ما حصل عليه!
الاستحقاق مرتبط عندنا ونحن أطفال بالمجهود،والتعب،والسعي بلا كلل!
لكن لما تكبر هذي الطريقة في التحفيز "جلد الذات" لن تكون مجدية، واذا كانت نجحت سابقاً انها توصلك لمكان ما، فتأكد ان لها حدود معينة لن تتجاوزها!
فلذلك لازم تراجع حوارك الذاتي، تبرمج عقلك على الأداء المسترخي، والتحرك بذكاء وخبرة.
تتلطف في حوارك الذاتي، وتكافىء نفسك لتشعر بالرضا!
أياً كانت أهدافك،أو طموحاتك.الأفضل أن تمارس السعي لها بتركيز واسترخاء،تتعلم مهارات أكثر عن التقنية والتكنولوجيا والتواصل مع أشخاص يرتقون بأفكارك وهمتك
عالم اليوم ليس كعالم الأمس، لنكن واقعيين يفوز فيه المستعد ذهنياً أكثر،الذي يقتنص الفرصة ولا يتردد لأنه يؤمن في أعماقه أنه يستحق!

جاري تحميل الاقتراحات...