أولًا التمطيط الكبير بحيث تمر حلقات كاملة بدون أي تقدم في الأحداث، وكأنها بلا تخطيط مسبق.
ثانيًا التركيز علىٰ شخصيات لا هوية لها وأخذها لعدد كبير من الحلقات بدون هدف، والسلبي في الأمر هو أنَّ كل النمل باستثاء الملك كانوا عبارة عن شخصيات فارغة، فكون الكاتب أدخل عامل الذكريات...
ثانيًا التركيز علىٰ شخصيات لا هوية لها وأخذها لعدد كبير من الحلقات بدون هدف، والسلبي في الأمر هو أنَّ كل النمل باستثاء الملك كانوا عبارة عن شخصيات فارغة، فكون الكاتب أدخل عامل الذكريات...
رابعًا موازين القوة المضروبة؛ فقد رأينا الحرب ونتائجها الكارثية، عشرات الحلقات من التخطيط واستعداد أقوىٰ الصائدين وفي النهاية لم يتمكن أيٌّ منهم من هزيمة أي خادم ملكي؟؟
إذًا لماذا كل هذا البناء الطويل والممل وفي النهاية لم نشهد ثماره؟
بل أصر الكاتب علىٰ الطرق السهلة والرخيصة.
إذًا لماذا كل هذا البناء الطويل والممل وفي النهاية لم نشهد ثماره؟
بل أصر الكاتب علىٰ الطرق السهلة والرخيصة.
فقام بإنهاء خادمين باستخدام السم بطريقة تفتقر للمنطق، بدون تعب في كتابة نهاية وقتال كانا قد يخلدان في التاريخ، وبيتو ليست بعيدة عنهم، فقد تمت هزيمتها عن طريق عقد بشكل سهل وهزلي؛ فكأنَّ العقد قد وجد لكي يُخرج الكاتب من القتالات والأمور التي لا يعرف كيف يتعامل معها.
والدليل علىٰ كلامي أنهُ كان محصورًا علىٰ شخصيات الأبطال، بغض النظر عن الشروط التي وضعها الكاتب؛ لأنها وضعت لكي تتماشىٰ مع الأبطال لا أكثر، وإلا لماذا لم نرَ باقي الشخصيات تستعمل هذه الحيلة؟
وكلامي عن الأنمي؛ فلا داعي للتحجج بالمانجا؛ فالكتاب وضع شرط في عالمه لا بد أن ينطبق في جميع الأوقات وعلىٰ جميع الشخصيات.
ولكي أبين لكم سوء موازين القوة في الآرك، فكما رأينا البناء والتهويل والترفيع القوي في قوة النمل وجعلهم محط القوىٰ العظمىٰ في العالم، وفي النهاية؟؟
ولكي أبين لكم سوء موازين القوة في الآرك، فكما رأينا البناء والتهويل والترفيع القوي في قوة النمل وجعلهم محط القوىٰ العظمىٰ في العالم، وفي النهاية؟؟
خامسًا سيناريو كايتو الهزلي، بعد حدوث الكثير من الأحداث والدراما بسبب موٮه، حتىٰ أنَّ عقد قون وغضبه كان بهدف الانتقام لكايتو، وفي النهاية نرىٰ أنه حيٌّ يرزق بسبب تقنية جاءت من العدم، عودته هدمت كل شيء حدث لأجله حرفيًا، ولم يعد لها أي قيمة.
سادسًا هي معاملة الكاتب للمشاهدين علىٰ أنهم حمقىٰ ولا يفهمون ما يرون، تفصيل حرفي طويل ممل طيلة الآرك، فلان غضب وفلان قفز وفلان مشىٰ، غباء مبالغ فيه كان سببًا في قٮل العديد من المشاهد، والراوي ليس عيبًا وإنما كثرة استخدامه بمواضع غبية كانت نقطة سلبية كبيرة، كبيرة جدًا.
ختامًا الأشرار والصائدين الجدد كانوا عبارة عن شخصيات فارغة وغير مثيرة، تمطيط فظيع، ضرب في موازين القوة، هدم لأهم المشاهد، الراوي المزعج، وغيرها الكثير من النقاط التي لم أذكرها، كانت سببًا في جعل هذا الآرك سيِّئ ومنفوخ ولا يستحق ما يأته من المديح، بالنسبة لي.
من كان عنده رد أو تصحيح لأحد النقاط فليضع رده بعيدًا عن البلادة في الطرح.
جاري تحميل الاقتراحات...