هلال العماني
هلال العماني

@HilalAlsubhi

13 تغريدة 6 قراءة Feb 16, 2022
أسس ومعايير الإنسانية وحرية المعتقد شاملة بلا تمييز بين البشر
وعليه لا يصح ان يكون المسلمين إستثناء من هذه القاعدة فتنتهك حقوقهم وتصادر حرياتهم.
وهذا الامر ليس حدثا جديدا كما هو في #الهند الان
بل يتكرر على أنماط مختلفة في أوروبا والصين
العداء للاسلام والمسلمين تجاوزت مظاهره دول المهجر التي يشكل المسلمون بها أقلية
بل تتبعهم العداء الى بلادنهم "الإسلامية" بالتجريم عند:
[التمسك/المناداة/الدعوة/الدفاع] إلى دينهم
فكل دينانة يشجع أتباعها على نشر دينها ومعتقدها، الا المسلم فإنه يجرم حتى في بلاده
خلال العصور السابقة انتشر الاسلام في أوروبا وشرق اسيا وافريقيا وكوّن المسلمون بها أنظمة سياسية
الا انهم لم يفرضوا الاسلام كمعتقد إلزامي على الشعوب، بل إتبعوا أسلوب القدوة في نشر الإسلام.
اما الغرب المسيحي فأتبع عمليات التنصير الممنهج ثم الإكراه المتعدد المظاهر
اصبح الإعلام المسيس يحصر تعريف وتهم الإرهاب على كل فعل او فكر إسلامي ومنها إنطلق مسمى "الإسلام فوبيا"
ويتجاهل كل فعل معادي للإنسانية والحرية يصدر من الحكومات او الأفراد او الفئات الغير إسلامية
صمت الحكومات الإسلامية هو المغذي الأكبر لاستفحال العداء الثقافي والعنصري للاسلام والمسلمين في كل ربوع العالم
وهي نتاج لعقدة النقص التي تعاني منها الحكومات [سياسيا/اقتصاديا/ عسكريا]
وهو ما يجبر الحكومات على عدم الحراك [دبلوماسيا/ ثقافيا/إعلاميا] لمناصرة الإسلام والمسلمين
في تاريخنا المعاصر لا توجد دول عربية او دولة اسلامية (بإستثناء حرب #اليمن)
تمارس الحرب والعداء على الشعوب او الأثنيات الأخرى
في حين ان الغرب الذي يدّعي الإنسانية ويمارس دور الرقيب والشرطي على أنظمة العالم، تتفرع حروبه في كل أصقاع الارض على الشعوب والدول
مدعوا الإنسانية والحضارة والرقي والانفتاح إبتداءا من #السويد شمالا، مرورا بالغرب الأوروبي وامريكا والشرق الصيني يمارسون الإرهاب المتعدد على المسلمين، سواء بالحروب المباشرة او الدعم اللوجستي ببيع الاسلحه والمعلومات الاستخباراتية، لمناصرة كل عمل ضد المسلمين كأفراد او دول
معاناة المسلمون الان داخل #الهند من العنصرية العدائية والتمييز عرقي بإنتهك الحقوق، ويخل بأسس المواطنة تغذية الحكومه بزعامة #مـودي بنهج رسميا
وهو استكمال لسلسلة من الاعتداءات الموجه ضد المسلمين كانت منحصرة في #کشمیر وتمددت الان لملاحقة المسلمين في أرجاء الهند الأخرى
ومع ما تحاول حكومات الهند التملص من هذا الأشكال العنصري والتعصب ضد المسلمين، بحصره بإتهام جماعات متطرفة "الهندوتقا" بإرتكاب هذه الافعال، كما محاولة لتبرئة الحكومة الرسمية هو كذر الرماد على العيون
وان صدقنا جدلا بذلك
فلم تقم الحكومة الرسمية برعاية شعبها المسلم أمنيا ولا قضائيا
كما لم تظهر اي مبادرات إستنكار او تنديد من المنظمات الحقوقية والانسانية الدولية للدفاع عن المسلمين للضغط على حكومةالهند
وهو ذات ردة الفعل السلبية في التعاطي مع جرائم الابادة الموجه على المسلمين #الروهينغا #الإيغور
ولو كان هذا الفعل على جماعات أثنيات غير مسلمة لسمعنا صراخ العالم
فيما يخص الحكومات العربية او الإسلامية لديها الكثير من أوراق الضغط على الهند ولكنها تلتزم الصمت
و المؤسف انها تقابل ذلك بتصاريح لفتح معابد وكنائس للهندوس وغيرهم من بدعوى الحرية والانفتاح
فلا يصح أن نرعى مصالح الآخرين ونتجاهل مصالحنا ومصالح شعوبنا وأبناء قوميتنا وروابطنا الدينية
ففي الوقت الذي تجمع فيه الأنظمة الحقوقية الدولية والغربية على دعم ورعاية مصالح (المثلية والص.هيونية...)
لم نتابع زخم إعلامي ولا سياسي لدعم حقوق المسلمين في فلسطين والهند وميانمار والصين وأفغانستان والعراق واليمن وأجزاء من افريقيا
وكأن دماء المسلمين سراب لا قيمة له

جاري تحميل الاقتراحات...