لجين داغستاني
لجين داغستاني

@lujaindaghstani

11 تغريدة 71 قراءة Feb 16, 2022
س: "ليس لدي شغف، أشعر بالضياع ولا أعرف ماذا أريد من حياتي؟."
ج: ثريد ، اقرأ التغريدات التالية
"الشغف كلمة أصبحت شائعة ومقدسة بشكل منهك ومتعب وأصبحت عملية الوصول إلى الشغف هاجس يتملك الفرد منذ السنة الأخيرة له في المدرسة وتشكل قلق وضغط كبير في حياته، أصبح الفرد يشعر بالعار إذا لم يستطع العمل في مهنة هو شغوف بها.. هنا طرق مختلفة للتعامل مع معضلة الشغف وقلقه:"
"١- توقّف عن التمسّك بفكرة الوصول إلى شغف معيّن!
هناك أفراد تمكنوا من الوصول إلى شغف معين واحد وواضح منذ أن كانوا أطفال فربما تسمع طبيب يخبرك أن الطب حلم حياته من نعومة أظافره أو تسمع والدة طيار تخبرك أن ابنها لطالما أراد أن يكون طيارًا منذ أن تعلم المشي إلا أن هناك أفراد..
كثيرين حول العالم لم يكن لديهم شغف واحد ومعين منذ الطفولة وإنما كانوا يغيرون المهنة التي يحلمون بها سنويًا وربما أسبوعيا، للأسف فإن الإعلام والخطابات التحفيزية جعلت الأفضلية لأصحاب الشغف الواحد الواضح المبكر وكأن هناك خطبا أو مشكلة ما يجب أن يحلها الأفراد الذين لايملكون شغف واضح
لذلك فإننا نود التأكيد عليك بأن لا أفضلية لفريق عن الآخر، كلاهما يخدمان العالم بطرق متعددة. نحن نشجعك على التخلّي عن هذه الفكرة فالشغف حالة فيها شيء من الحدة والتطرف في الاهتمام قد يصل إليها الفرد بشكل يومي وقد لا يصل إليها حتى وإن كان يعرف شغفه أو مجاله."
"٢- اتبع فضولك واحتفل به
افعل ما يمليه عليك الطفل الصغير واسع الدهشة بداخلك، اتبع ما تشعر بالقليل من الاهتمام حوله وما يجذبك لتكتشفه. ربما يقودك فضولك إلى شغفك، ربما يعطيك هذا الاطلاع حضور مجتمعي طيب وواسع ويضيف لمسة خاصة لتعليقاتك ومداخلاتك وآرائك في المجالس..
وربما لا يفعل لك شيئًا سوى أن يمنحك دهشة طازجة على طبق من حب. الأشخاص الذين يسمحون لفضولهم أن يقودهم ويحملون بداخلهم فهم أوسع عن العالم وذلك لأنهم لم يقيدوا بتخصص واحد وبشغف واحد..
هديتهم للعالم ربما لن تكون ناتجة عن مهارة عالية الدقة أو نادرة وإنما ستكون نظرة متسعة تدلنا على كل الزوايا التي لا نراها في ضوضاء السعي إلى الدرجة العلمية."
"٣- انتبه من الوقوع في فخ الألقاب والتصنيفات
أحيانًا يكون سعينا لاكتشاف شغفنا نابع من قلقنا بأننا قد نعيش بلا تصنيف معيّن، وبلا لقب مهني مرموق. سؤال: ماهو عملك؟ وأين تعمل؟ وماذا تفعل في حياتك؟ أو مالذي أشغلك عنا؟ أصبح السؤال الأول الذي نسأل عنه بعد كيف حالك؟ وجميعنا نرغب أن
نجيب على هذا السؤال بتصنيف معروف أو لقب متداول ونشعر بالارتباك وشيء من عدم الراحة عندما لا يمكننا أن نحدد من نحن في عالم الأعمال والمهن، وعندما لا نجد لنا هوية يمكن للمتلقي أن يتعرف عليها بدون تبريرات وشرح مطوّل!
لذلك نحن هنا لنقول لك أننا نعلم أن الأمر مربك ولكنه ليس سببًا كافيًا لتعيش حياة مليئة بالقلق والتوتّر حيال الوصول إلى شغف يناسب مقاس مجتمعك."
الإجابات لم تنته، التتمة في بطاقات صندوق الإسعافات الأولية العاطفية لعلاج أزماتك العاطفية الطارئة @rps_studio

جاري تحميل الاقتراحات...