| د. زيْنبُ |
| د. زيْنبُ |

@zinb_ghk

5 تغريدة 93 قراءة Feb 16, 2022
ليس لدينا في الإسلام شيءٌ اسمه عيد الميلاد.
لا ميلاد المسيح ولا ميلاد النبي ﷺ، ولا ميلادك أنت .. كل احتفال في يوم محدد، يتكرر بتكرره وفيه قصدٌ للاحتفاء بذات اليوم، فهو محرم .
وقد منع النبي ﷺ كلّ مايضاهي العيدين، فلم يكن الصحابة يحتفلون بيوم معين يكرّرونه كل سنة لا فيما يخص عوائدهم او عباداتهم .. لا ميلاده عليه الصلاة والسلام، ولا ميلاد إخوانه من الأنبياء، أو الصحابة.
لأن العيد ذاته شعار عبادي، حتى لو كان سببه عادياً، وقد وجد النبي ﷺ صبيانا يلعبون في يوم معين فسألهم فقالوا هذا عيدنا ولم يسألهم (هل هي عادة أم عبادة)
فقال(إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما عيد الفطر وعيد الأضحى) الأعياد شديدة التأثير وهي شعارات باطنية وظاهرية فلا استهانة بها.
أمرٌ مهمٌ ويعالج هذا الإشكال، وهي أن هذه الظاهرة قد دخلت من نافذة التشبه، وهو أمارة الانهيار المشاعري، وتبعيّة في الهوية، وخطأ ديني، وقد نهت الشريعة عنه، لأنه يعبّر عن مشاكلة باطنية، وتقهقر في الاعتزاز بالدين.
أمرٌ أخيرٌ: الاحتفالات بمرور خمس سنين أو عشر سنين ونحوها مما لايكون تكرره كل سنة، لابأس به، لأنه ليس فيه اعتياد، ولا تكرير كل عام.. وخير الناس من اكتفى بالسنّة، وفرح بالدين، وامتلئ غبطة بشعائر الله.

جاري تحميل الاقتراحات...