أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

12 تغريدة 9 قراءة Feb 16, 2022
(أنتِ باردة عاطفيًّا، أنتِ ما تهتمين بنظافتك، أنتِ ما تعرفين تحتوين عيالك)!!
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع الدقيق والمؤثِّر في تماسك #الحياة_الزوجية، من خلال النقاط التالية:
أولًا: هذه الألفاظ جارحة وتضرُب عُمق الاستقرار العاطفي، وتُثير الكراهية والنفور بين الزوجين.
ثانيًا: رمي هذه العبارات يعكس مدى حاجة قائلها إلى تهذيب سلوكه وتطوير مهارات التواصل لديه.
ثالثًا: ماذا نرجو من مثل هذه العبارات؟ الجَرح والتهزيء؟
لن يُعالج هذه العيوب؛ بل سوف يزيد من صعوبة التغيير!!
رابعًا: أما إن كان المقصد منها إيصال رسائل بالتضجُّر من هذا القُصُور طَمعًا في تجاوزه وعلاجِه؛ فاسمح لي أن أدلُّك على ما هو خيرٌ منها.
خامسًا: تأمَّل معي سلوك المصطفى ﷺ تجاه الطَّعام الذي لا يروق له:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «ما عاب رسول الله ﷺ طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرِهه تركه» متفق عليه.
سادسًا: هذا الطعام الذي لا تشتهيه قد يشتهيه غيرك، وحتى وإن كان لا يستسيغه أحد، فقد جاء بعد جُهد وتكلُّف، فلا يحسُن أن نُؤلم صانِعَه بعد اجتهاده.
سابعًا: إذًا نستسلم ونقبَل العيش في مُحيطٍ لا نَألَفُه؟!
أبدًا لا أدعو إلى هذا، بل أدعو إلى السعي لتغيير ما يُمكن تغييره.
ثامنًا: (أنتِ باردة عاطفيًّا، أنتِ ما تهتمين بنظافتك، أنتِ ما تعرفين تحتوين عيالك)
ألا تلاحظون أن هذه العبارات جميعها تُعطي انطباعًا بنقص أنوثتها؟!
عرفتم الآن مدى فظاعتها!!
تاسعًا: كيف أتقبَّل منك هذه الملاحظات، وقد أهنتني وانتقصتَ من ذاتي؟!
ماذا ستخسَر لو سعيت معي لعلاج هذا القصور وأخذت بيدي وبكل رِفق لتخطِّي مواضِع النَّقص هذِه؟!
عاشرًا: باختصار؛ العلاج لمثل هذه الملاحظات هو الرِّفق بصاحبها ومساندته لتخطيها واحترام ذاته والبُعد عن خَدشِها والإساءة إليها.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...