ولذلك يسأل المسلم هذا الملحىد ويقول له : ما الذي يمنع الملحىد من أن ينىكح أمه؟
فذهب الملحىدون إلى هذا الخبىيث وأرادوا منه جوابًا على هذا السؤال الذي يلقيه عليهم المسلمون.
فقال : ( إذا كنت تشتىهي أمك أو أختك ويشتىهيانك؛ فلا مانع الحىادي من انك تنام معاهم بدون إنجاب أطفال)!!
فذهب الملحىدون إلى هذا الخبىيث وأرادوا منه جوابًا على هذا السؤال الذي يلقيه عليهم المسلمون.
فقال : ( إذا كنت تشتىهي أمك أو أختك ويشتىهيانك؛ فلا مانع الحىادي من انك تنام معاهم بدون إنجاب أطفال)!!
ثم قال : ( أنا لا أشىتهي أمي وأختي مثلي مثل أغلب البشر ).
لم يكن لديه جوابًا إلا هذا، لا مانع الحادي لكني لا أفعل ذلك!!
فإذا تجرأ بجواب غير هذا الجواب سيكون السؤال التالي :
كيف تقول لشخص يفعل هذا الفعل بأن فعله خاطئ؟ لن تستطيع.
هل لك الحق بأن تعاقبه على فعله هذا؟ لن تستطيع.
لم يكن لديه جوابًا إلا هذا، لا مانع الحادي لكني لا أفعل ذلك!!
فإذا تجرأ بجواب غير هذا الجواب سيكون السؤال التالي :
كيف تقول لشخص يفعل هذا الفعل بأن فعله خاطئ؟ لن تستطيع.
هل لك الحق بأن تعاقبه على فعله هذا؟ لن تستطيع.
لكن المسلم لديه مرجع يمنعه من هذا الفعل، ويعطيه الحق بمنع غيره من هذا الفعل، ويعطيه الحق بعقىاب من يفعل هذا الفعل.
ووجود شخص واحد يفعل هذا الفعل يهىدم ترقىيع الملاحىدة.
فوجود أشخاص يفعلون هذا الفعل، وكون الملحد يظنه فعلًا خاطئًا، فلن يسمح له الحىاده بالنهي عنه
ووجود شخص واحد يفعل هذا الفعل يهىدم ترقىيع الملاحىدة.
فوجود أشخاص يفعلون هذا الفعل، وكون الملحد يظنه فعلًا خاطئًا، فلن يسمح له الحىاده بالنهي عنه
ولماذا تستغربون هذا السؤال أصلًا من المسلمين؟
ألستم أنتم من تؤيدون قتىل كائن بشري حي من أجل الحريىة الجنىسية والمتىعة المؤقتة؟
إن فعلتم الأسوء؛ فما الذي يمنعكم من فعل الأقل سوءًا؟
ألستم أنتم من تؤيدون قتىل كائن بشري حي من أجل الحريىة الجنىسية والمتىعة المؤقتة؟
إن فعلتم الأسوء؛ فما الذي يمنعكم من فعل الأقل سوءًا؟
جاري تحميل الاقتراحات...