ADD_Lingo
ADD_Lingo

@ADD_Lingo

15 تغريدة 6 قراءة Feb 20, 2022
بالفطرة انت كاتب!
تعد #الكتابة من أصعب المهام و خاصة الكتابة الأكاديمية. إذا لم يكن هنالك دافع فإننا لا نكتب أي شيء يذكر خلال يومنا لتطوير هذه المهارة، كل مانقوم به هو الردود اليومية في مواقع التواصل الاجتماعي، وقد تكون موجزة ايضاً باستخدام #الايموجي!
مؤخرا أصبح البعض يعتبرها وسيلة للتعبير عما يجول بالخاطر، ونتيجة لذلك فإننا يوماً بعد يوم نلقي بهذه المهارة إلى الأرشيف.
قد يحاول البعض التدرب على هذه المهارة، ولكن سرعان مايفشلون في الاستمرار؛ وذلك لانعدام الدافع الداخلي للمواصلة.
فنحن نكتب من أجل مادة ندرسها في الجامعة، من أجل تقرير مطلوب في العمل، وغيره ويقتصر الأمر على ذلك. إذن كيف أطور هذه المهارة بعيداً عن ربطها بهدف تنتهي بانتهائه؟ كيف أصبح كاتباً محترفاً؟
أولاً: هناك حقيقة بسيطة يجب التصديق والقبول بها ألا وهي أننا إذ أردنا الاستمرارية، فإننا بحاجة إلى نظام لا يعتمد على قوة الإرادة فقط. بمعنى، تخيل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية كل يوم لمقابلة مدربك. وفي كل يوم لا يكون لديك أي فكرة ما نوع التمرين الذي ستفعله؟
سيكون هذا عذابا! ومع ذلك، هذه هي الطريقة التي يكتب بها معظم الناس.
كثير منا يقوم بوضع هدف عام ومطلق "الكتابة اليومية" بدون أي نوع من القيود، وهذا النقص في القيد هو السبب الجذري لما يلي:
الملل
عدم الإنجاز
عدم الالتزام
قفلة الكاتب وتوقف الأفكار أو ما يسمى writer's block
وكل هذا يؤدي إلى التوقف قبل الحصول على أي زخم حقيقي أو دافع. الزخم في هذا السياق هو القدرة على الاستمرار والمتابعة في فعل شيء محدد. ولا يوجد شخص سواء كان طالباً أو محرراً في صحفية لم تمر عليه هذه المشاعر عند الكتابة ." ?So what" وهو السؤال الشهير، "ما الهدف من كل هذا؟ أو مالحل؟
يوجين شوارتز، هو أحد أفضل مؤلفي النصوص في التاريخ. وأطلق علية لقب العراب أو القائد.
ما سر يوجين؟ وما هو نظامه في الكتابة؟
تحديد وقت خاص بشكل يومي، لمدة معينة، بإيقاع أسبوعي.
الوقت: كل صباح في الساعة 9 صباحًا
المدة: ثلاث ساعات في اليوم
الإيقاع: خمسة أيام في الأسبوع
ما يميز هذا النظام انه طويل بما يكفي لتحريك الكامن واسترسال الأفكار، وقصير بما يكفي لتحقيق الاستمرارية.
لكن هذه لم تكن ثلاث ساعات عادية، كان هذا نظاماً مركزاً ومكثفاً لمدة ثلاث ساعات. وللحصول على أقصى استفادة منه، قسمه يوجين إلى خمسة أجزاء كل منها 33 دقيقة و33 ثانية.
خلال هذه الفترات التي دامت 33 دقيقة، كان لديه قاعدتان لابد من الالتزام بهما في حينها وقاعدة بعد الانتهاء منها.
القاعدة 1. أن يكون على الطاولة سوى القلم والورقة.
القاعدة 2. البقاء على كرسيه طيلة الفترة المحددة.
يمكنه أن يشرب قهوته.
يمكنه التحديق من النافذة.
يمكنه أن يشتكي من قلة رغبته في الكتابة.
لكنه لا ينهض ابداً. وفي كل يوم، في الدقائق القليلة الأولى من جلسته الأولى، كان يتلوى ويكافح رغبته بالجلوس وترك الأمر برمته! لكنه استمر، ليقينه بأنه سيصبح سهلاً في بقية الجلسات.
المتوقع، خلال الجلسات ستبدأ الأفكار الإبداعية في التدفق، وقبل أن تعي ذلك، سيرن ذلك المؤقت 33:33. وهنا تأتي القاعدة 3: كان عليه أن ينهض ويتجول ويتحرك لمدة 5-10 دقائق، وهنا يكمن السر، خلال فترة الراحة سيستمر العقل الباطن في العمل وبحلول نهاية فترة الاستراحة، كان يتلهف للعودة إليه.
إذن هناك ثلاثة أشياء يمكننا جميعا تعلمها من نظام يوجين:
الدرس الأول: نجاح هذا الروتين لأنه قضى على التخمين وعدم وضع القيود. كأنه بهذا النظام يبرمج عقله متى وأين كان يكتب كل يوم. أدى هذا إلى التركيز على ماهو مهم واستبعاد غيره والمهم هنا "الكتابة".
الدرس 2: هذا النظام أعطى طريقة موضوعية لقياس كتابات يوجين. ففي نهاية كل يوم، كان يملك 5 مسودات. وفي نهاية كل أسبوع، يمكنه النظر إلى جميع كتاباته خلال الخمسة والعشرين جلسة والتدقيق والتحسين إن أراد، وهذا ما جعل نظامه عرضة لقياس حجم الإنجاز وزيادة الاستمرارية.
وأخيرا، الدرس 3: نظام بسيط كهذا سيضاعف نمو مهارة الكتابة بمرور الوقت، وتمسك يوجين بهذا النظام بفترة واحدة في كل مرة، كل يوم، كل أسبوع، لسنوات هو دليل الثبات والاستمرارية، جعل من الكتابة الرائعة نتيجة حتمية في حياته اليومية.
توجد العديد من التطبيقات التي تعمل حالياً على حساب جلسات إنتاجيتك وفصلها بفواصل استراحة ومنها Minimalist & Focus keep & Fores شخصياً ومن باب التنويع استخدمهم جميعاً، وتم كتابة هذا الثريد عبر تطبيق نظام يوجين شوارتز!

جاري تحميل الاقتراحات...