كتير في ناس صايرين يستخفوا بالروحة على المطاعم يلي بتقدم مشروب والبارات وعادي الموضوعة عندهم
طيب مهم ما بشربوا شو المشكلة ؟
قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم:«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلا يَقْعُدَنَّ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْر»
طيب مهم ما بشربوا شو المشكلة ؟
قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم:«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلا يَقْعُدَنَّ عَلَى مَائِدَةٍ يُدَارُ عَلَيْهَا الْخَمْر»
حكم الجلوس مع شارب الخمر دون الشرب معه؟ أنه لما كان شربها معصية كان الأصل في مجلس شربها أنه معصية أيضًا، وكانت مجالسة شارب الخمر حال شربه محرمة ولو لم يشربها المُجالِس
وذلك لقوله تعالى:
وذلك لقوله تعالى:
«وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا»
قال القرطبي في تفسيره: {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}: "فدلَّ بهذا على وجوب اجتِناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر؛ لأنَّ مَن لم يجتنبهم، فقد رضِي فعلَهم، والرِّضا بالكفر كفر؛ قال الله تعالى: {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}، فكلّ مَن جلس في مجلس معصية ولم ينكِر عليْهم،
يكون معهم في الوِزْر سواء، وينبغي أن ينكر عليْهِم إذا تكلَّموا بالمعصية وعمِلوا بها، فإن لم يقدِر على النَّكير عليهم، فينبغي أن يقوم عنْهم؛ حتَّى لا يكون من أهل هذه الآية، وقد روي عن عمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنه - أنَّه أخذ قومًا يشربون الخمر،
فقيل له عن أحد الحاضرين: إنَّه صائم، فحمل عليه الأدب وقرأ هذه الآية: {إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}؛ أي: إنَّ الرِّضا بالمعصية معصية؛ ولهذا يؤاخذ الفاعل والرَّاضي بعقوبة العاصي حتى يهلكوا بأجمعهم"
جاري تحميل الاقتراحات...