هل هذه جريمة قتل أم إنتحار؟
لعب الفنان لعبة ذهنية ونفسية خطيرة مع المشاهد، بدأ ذلك من إختيار العنوان "جريمة قتل في المنزل" ليجعل ردة الفعل الأولى هي التساؤل؛ كيف في المنزل بينما ترقد الضحية خارجاً؟ فننسى الضحية ونفكر في حل الجريمة
وهذا ما يحدث في الجرائم دوما، عامل الإلهاء فننسى الضحايا !
وهذا ما يحدث في الجرائم دوما، عامل الإلهاء فننسى الضحايا !
جاري تحميل الاقتراحات...