رونالدو ليس لاعب كرة القدم الوحيد في قائمة أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم على منصات التواصل الاجتماعي. فليونيل ميسي یحتل المركز الحادي عشر ويليه البرازيلي نيمار.
قد تذهب هذه القوة المؤثرة في اقتصاد كرة القدم بلاعب من نادٍ إلى آخر وفقًا لعقود إعلانية، أو شركات رعاية توائم بين اللاعب والنادي. فهل تعتقد بعد كل ذلك أنَّ لاعبي كرة القدم يلتقطون الصور ويغردون بالتصريحات لأجل المتعة والمشاركة فقط؟ أو أنّهم من يلتقط الصور -أصلًا- ويغرّد؟
كشف تقرير نشره موقع «بي بي سي» عن توظيف أغلب لاعبي الأندية في الدوري الإنگليزي الممتاز أخصائيين لإدارة تواجدهم الرقمي.
تناول التقرير قصة لاعب حصد في وقتٍ قصيرٍ جمهورًا كبيرًا من المتابعين على تويتر، بعد سلسلة تغريدات لاقت رواجًا. وكانت المفاجأة أن اللاعب لا يتحدث الإنگليزية، والتفسير المنطقي أنَّ حسابه يديره في الواقع خبيرٌ في وسائل التواصل الاجتماعي.
يعتقد @messamz أنّ اللاعبين استفادوا اقتصاديًا من تولي متخصصين إدارة وسائل تواصلهم الاجتماعي. لكنهم في المقابل خسروا مصداقيتهم مع الجماهير كأشخاص حقيقيين يتفاعلون مع القضايا المحيطة بهم.
من يدير حسابات اللاعبين؟ وكيف تؤثر عليهم ردود الجمهور القاسية أحيانا؟
وفي المقابل، كيف يمكن لمنشور واحد أن يغيّر الصورة الذهنية للّاعب في عقول مشجّعيه؟
يُجيب محمود عصام في هذا المقال ضمن #مقالات_ثمانية
thmanyah.link
وفي المقابل، كيف يمكن لمنشور واحد أن يغيّر الصورة الذهنية للّاعب في عقول مشجّعيه؟
يُجيب محمود عصام في هذا المقال ضمن #مقالات_ثمانية
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...