يقولﷺ(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)(واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا قد كتبه الله عليك)
(واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك)
إذا لبلوغ الراحة والسعادة والطمأنينة لابد من:-
1- الإيمان الجازم أن الله وحده المتصرف في الكون ولا يقع في ملكه إلا ما أراده الله وحده.
2- أن ما قدره الله وأراده فهو حادث وواقع لا محالة ولا يمكن الفرار منه.
إذا لبلوغ الراحة والسعادة والطمأنينة لابد من:-
1- الإيمان الجازم أن الله وحده المتصرف في الكون ولا يقع في ملكه إلا ما أراده الله وحده.
2- أن ما قدره الله وأراده فهو حادث وواقع لا محالة ولا يمكن الفرار منه.
3- إن الله جعل قدره وإرادته على علم وحكمة وعفو ورحمة، فليس هناك أي أمر بلا ترتيب، وهذا غاية الرحمة واللطف بالعباد، حتى ولو كان الأمر في الظاهر خلاف ذلك
4- إن مقادير الله لا تتغير إلا بالوسائل الشرعية، مثل الدعاء لأنه لا يرد القضاء إلا الدعاء، وصلة الرحم وبر الوالدين والطاعة عموما
4- إن مقادير الله لا تتغير إلا بالوسائل الشرعية، مثل الدعاء لأنه لا يرد القضاء إلا الدعاء، وصلة الرحم وبر الوالدين والطاعة عموما
5- الأخذ بالأسباب فريضة شرعية وسنة نبوية وضرورة بشرية وحاجة نفسية وأهمية مجتمعية وإعذار لرب البرية.
جاري تحميل الاقتراحات...