ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

25 تغريدة 131 قراءة Feb 15, 2022
#العراق
عملية صقر العراق
الجزء الثالث
٥١/ ايران، تم توجيهه من قبل مخابرات عبادان بضرورة الحصول على ساعة طيار مع خوذة لنفس نوع الطائرة وباسرع وقت ممكن لان الساعة لوحدها غير ذي اهمية بدون الخوذة كما تم توجيهه بالتحرك على العقيد الطيار وإغراءه ماديا لغرض تجنيده للعمل لصالح ايران ،
٥٢/و تم تسليم الهدف والمصدر
مبلغ مائة ألف دولار لغرض الحصول على المطلوب ولاستخدامها في عملية تجنيد الطيار العراقي.
بعد عودته الى بغداد سلمنا تقريراً مفصلاً عن لقاءه مع المخابرات الايرانية بصحبة المصدر وعن طلبهم باصرار للحصول على خوذة مع ساعة طيار لنفس الطائرة المقاتلة،بالاضافة
٥٣/الى التحرك على الطيار بغية تجنيده باي ثمن،من جانبنا حافظنا على سرية علاقتنا بالطيار وعدم كشفها امام الهدف للحفاظ على أمن وسلامة الطيار امام المخابرات الايرانية وكذلك لم نبلغ الطيار بان الهدف تم تجنيده للعمل لصالحنا لحسابات استخبارية خاصة ولاعطاء العملية الطابع الحذر في تعامل
٥٤/ جميع الاطراف فيما بينهم ،وتم توجيه الهدف بالتحرك وفقاً لطلبات المخابرات الايرانية ولكن تحت اشرافنا
بعد عدة لقاءات بين الهدف والطيار توثقت العلاقة بينهم وقام بمفاتحة الصقر بحقيقة عمله لصالح ايران واخبره بانه مكلف بجمع معلومات عن الطيارين وعن القوة الجوية العراقية وان ايران
٥٥/مهتمة لأمر معدات الطائرات العراقية المقاتلة ومستعدة لشراء اي تجهيزات باي مبلغ وان دوره سيكون التحرك على بعض الضباط ومفاتحتهم لبيع اي من تجهيزاتهم العسكرية الخاصة بالطيران، رفض الصقر هذا الأمر وانفعل بوجهه وعند محاولته مغادرة مكان اللقاء همس الهدف في اذن الصقر قائلاً لاتنفعل
٥٦/ولاتنسى انك بعت لي ساعة الطيران الخاصة بك وانه اذا بلغ عنه السلطات العراقية سيكون مصيره الاعدام فطلب منه الهدوء والتفكير في الأمر مقابل الاستفادة المادية .
وبعيداً عن تشعب التفاصيل وافق الصقر على العمل مع الهدف لصالح المخابرات الايرانية بناءً على توجيهاتنا وبدأنا تسريب معلومات
٥٧/مزيفة الى المخابرات الايرانية التي سعت للحصول على معلومات عن القوة الجوية العراقية وكان مصدرنا هو الذي يتولى ايصال هذه المعلومات بنفسه الى داخل ايران، وفي احدى المرات طلب ضابط المخابرات الايراني من المصدر ان يحضر الهدف معه شخصياً في المرة القادمة وفعلا تم ذلك، وفي هذا اللقاء
٥٨/أكد له ضابط المخابرات الايراني دقة المعلومات التي يحصل عليها من الطيار العراقي وطالما أصبح العمل على هذه الدرجة من الثقة في العمل الاستخباري فقد طلب ضابط المخابرات الايراني من الهدف محاولة اقناع الطيار بالمجيء الى ايران للقاءه وتدريبه على بعض اجهزة الاتصال الاستخبارية الحديثة
٥٩/
وربطه مباشرة مع المخابرات الايرانية دون اي وسيط او مصدر والاعتماد عليه كمصدر معلومات مباشر يرتبط بالعمل لصالح المخابرات الايرانية، عاد الينا الهدف بهذه المعلومة وتمت اعادة تقييم العملية بدقة ودراسة مخاطرها والجدوى الاستخبارية منها بمقابل المخاطرة بحياة صقرنا البطل ، مع
٦٠/
العرض ان بعض من هذه المناقشات قد حضرها الصقر شخصيا وشارك في النقاش لدراسة محاور العملية والغاية من طلب المخابرات الإيرانية ذلك وابدى الصقر استعداده للذهاب والمخاطرة بحياته اذا كانت هناك دواعي وطنية لخدمة العراق والعمل الاستخباري.
تمت الكتابة الى السيد الرئيس رحمه الله
٦١/
شخصياً بتفاصيل المستجدات الميدانية للعملية وكان رحمه الله قد شَخصّ الامر تشخيصاً دقيقاً وقال (( ايران تريد
تشغيل طياراتنا المقاتلة )).
لذا كان رأيه بهذه التفاصيل
اولا والاهم من كل شيء المحافظة على أمن وسلامة الصقر العراقي البطل
ثانياً اذا كان لديكم جدوى عملية
٦٢/
واستخبارية مهمة للاستمرار لابد من موافقة الصقر وترك حرية الاختيار له وفي حال رفضه تنتهي العملية عند هذا الحد … واعلامي .
تم ابلاغ السيد الرئيس رحمه الله بموافقة الطيار الطوعية خدمةً للعراق ،مع تفاصيل المرحلة التالية من العملية والجدوى منها وافق على الخطة مع تأكيده على بعض
٦٣/
الجوانب الاستخبارية المهمة لسلامة وامن الطيار.
بعد عدة اتصالات بين الهدف والصقر في بغداد وعدة تنقلات للهدف من والى ايران تم ابلاغ المخابرات الايرانية بموافقة الصقر على الذهاب الى ايران بشرط ارسال مبلغ خمسمائة الف دولار كضمان تبقى لدى عائلته لضمان مستقبلهم في حالة عدم
٦٤/
عودته سالماً من ايران،وافقت المخابرات الايرانية على ارسال مبلغ مائتان وخمسون الف دولار كضمان تسترجعها من خلال الهدف عند عودة الصقر سالماً الى العراق وتمت الموافقة على ذلك لنقل صورة جدية وحقيقية للمخابرات الايرانية عن حجم المخاطر التي يفكر فيها الطيار العراقي وانه يريد تأمين
٦٥/
نفسه وعائلته.
تم ابلاغ المخابرات الإيرانية من خلال الهدف بان الطيار سيقدم طلباً لاحالته للعلاج لمنحه أجازة مرضية وان سفره لن يتجاوز فترة ثلاثة ايام فقط ذهاب وعودة وتم اتخاذ الترتيبات اللازمة لذلك.
وبناءً على تعليمات المخابرات الايرانية قام الهدف باصطحاب الصقر الى وكر من
٦٦/
اوكار عملاء ايران لم يكن مشخصاً لدينا من قبل في منطقة النهروان،حيث كان هناك ثلاث عناصر قدموا من داخل العمق الايراني لاصطحاب الصقر الى ايران لوحده وبدون مرافقة الهدف حيث طلبوا منه البقاء في هذا الوكر لمدة ثلاثة ايام لحين الذهاب الى ايران والعودة ثانية صحبة الطيار ليعود معه
٦٧/
بشكل طبيعي الى داخل بغداد وكانت هذه الفعالية على درجة عالية وحرفية من العمل الاستخباري الايراني لابقاء الهدف بعيداً عن تحركات الطيار وعن عملية نقله واعادته وكذلك لتدقيق رحلتهم خشية المراقبة والكشف من قبل الاجهزة الامنية العراقية،وفي فجر اليوم الثاني انطلق الصقر ويرافقه
٦٨/
ويرافقه العناصر الثلاث حيث توزعوا على عجلتين إحداها تويوتا بيكب يقودها احد عملاء ايران بصحبة عميل اخر ومعهم الطيار بعد ان سلموه مستمسكات عراقية مزورة لابرازها في السيطرات اذا استدعى الامر اي تدقيق وتبعتهما عجلة اخرى نوع سوبر ١٩٨٢ بيضاء اللون يقودها العميل الثالث وهو الذي
٦٩/
يقوم بدور الكشاف يسير مرة خلفهم ومرة يسبقهم لاستكشاف الطريق وكشف المراقبة.
وصل الجميع مباشرة الى احد الاوكار في القرنة ولم يستقروا في البصرة مطلقاً، مكثوا حتى الليل حيث جاء الى الوكر احد العناصر ويبدو انه مرسل لهذه المهمة بالذات قام باصطحاب الطيار ومعه العملاء الثلاثة
٧٠/
كحماية وعبروا الى ايران بواسطة زوارق صيادي الاسماك من عملاء ايران حيث اوصلوهم الى نقطة معينة وسط المياه وكانت هناك ثلاثة زوارق ايرانية تنتظر اصطحبوه معهم ووصل الى ايران.
عاد الصقر مع العناصر الثلاث وبنفس الاسلوب والطريق الى القرنة ومنها الى النهروان حيث كان الهدف ينتظر
٧١/
عودته هناك ومكثت العناصر الثلاثة في وكر النهروان ليلة واحدة ثم عادوا الى ايران بنفس الاسلوب والطريق وسمحنا بعودتهم هذه المرة حفاظاً على سرية العملية،ابلغنا الصقر بانه تم استقباله من قبل اثنان من ضابط المخابرات الإيرانية بحفاوة بالغة واصطحبوه الى احدى البيوت الخاصة بالمخابرات
٧٢/
الايرانية بعيداً عن انظار اي شخص وهناك تم تدقيق مستمسكاته العسكرية ليتأكدوا من شخصيته كونه طيار وكذلك حضر اول لقاء طيار ايراني برتبة عالية تحدث معه عن تقنيات الطيران الحربي وبعض التفاصيل ليؤكد للمخابرات الايرانية انه طيار حقيقي،
بعدها التقى بفريق مكون من اربعة ضباط مخابرات
٧٣/
على مستوى عالي لتجنيده بشكل رسمي وربطه بالعمل معهم بمقابل مادي حيث كان هذا هو الدافع للتجنيد ،وكانت طلباتهم استمرار تزويدهم بمعلومات عن القوة الجوية العراقية ،والمهمة الثانية ضرورة تمكنه من تزويدهم بساعة وخوذة طائرة ميغ بالذات ولم يركزوا في هذا الطلب على اي طائرة اخرى فقط
٧٤/
طلبوا الحصول على معدات طائرة الميغ الخاصة بالطيار، كذلك طلبوا منه محاولة التحرك لتجنيد مهندس طيران مختص بطائرات الميغ، وافق الصقر على ذلك واستمرت اللقاءات معه يومين متتاليين تضمنت كذلك تدريبات امنية واستخبارية لكيفية تحركه وكسب الأشخاص لتجنيدهم وطرق كشف المراقبة،كما تم تزويده
٧٥/
بكاميرا استخبارية صغيرة جداً لغرض تصوير القاعدة الجوية التي يعمل فيها من الداخل وتكليفه بتصوير الخرائط العسكرية التي تستعملها قيادة القوة الجوية وغيرها من المعلومات العسكرية وفي حالة قيامه بمهمة التصوير يرسل الكاميرا مع الهدف الذي يتولى توصيلها اليهم دون علمه بمضمونها +++

جاري تحميل الاقتراحات...