عبدالعزيز الشعباني
عبدالعزيز الشعباني

@Aalshaabani

2 تغريدة 83 قراءة Feb 15, 2022
يظن البعض أن علاقة الصين بالحرب المتوقعة بين روسيا وأوكرانيا مجرد علاقة (فزعة) وتحالف دولي وإثبات موقف
في التغريدات التالية سأورد بعض أسباب اهتمام الصين بأزمة الحرب المتوقعة فضلاً عن العلاقة الوثيقة بين الدب 🇷🇺 والتنين 🇨🇳 في مواجهة العنجهية الأمريكية . مع آراء معلقين صينيين
🖋..
في مايو عام 1999 ضرب الناتو في حملته على يوغسلافيا السفارة الصينية في بلغراد . وقتل العديد من موظفيها . غضبت الصين واحتجت لدى الأمم المتحدة . واشتعلت مظاهرات في المدن الصينية وأحرقت أعلام أمريكا . وتعذر الناتو بأن القصف جاء بسبب معلومات خاطئة تفيد بوجود مكتب يوغسلافي بالسفارة❗️
أمس، صرحت الخارجية الصينية أن سفارتها وقنصليتها في أوكرانيا تعملان بشكل طبيعي ولا يوجد اي إجلاء وأنها على تواصل مستمر معهما لتوفير الحماية والمساعدة في الوقت المناسب . فيما أصدرت السفارة الصينية بأوكرانيا بيان للصينيين المقيمين وشركاتهم بأخذ الاحتياطات الأمنية . بدون أي إجلاء❗️
هذه النقطة تثير الاهتمام من ناحية: هل الصين متيقنة ومطمئنة من عدم قيام أي حرب كما يروج له الغرب وأمريكا ؟ خصوصاً أن الروس يؤكدون حتى اللحظة أن لا حرب ستقوم قريباً ! على الرغم من كل الإرهاصات والتداعيات المتسارعة التي تؤكد احتمالية غزو روسيا لأوكرانيا خلال الأيام القادمة
أكثر من عشرين عام ما بين 1999 و 2022 . الصين اليوم ليست مثلها في ذلك العصر . وروسيا في هذا الزمن ليست كما كانت في عهد يلتسين . ولهذين الأخطبوطين تدقيق في كل خطوة يخطوانها ضد الغرب . وقبل أيام كان لقاء الرئيسين الروسي والصيني لتأتي بعدها هذه الأخبار المتسارعة والمرعبة عن الحرب‼️
برأيي: من المستحيل أن تأخذ الولايات المتحدة وضعية الصامت أو تصفق لغزو روسيا لأوكرانيا . ستلبس قبعة الشرطي وتصفر غاضبة وهي في داخلها تتراقص فرحاً من اقتراب الغزو . فأي حرب تقع بعيداً عن أراضيها هي فرصتها الذهبية لإعادة تموضعها ووضع شروطها وفرض هيمنتها ثم تسليم البلد لمن يتبع لها❗️
المحللين الصينيين أو المراقبين أو المتابعين العاديين لهم آراء وتلميحات ينشرونها في حساباتهم التواصلية عن الأزمة قد تكون غريبة أو ساخرة . تابعتها بعد أن أثارني الفضول لمعرفة الرؤية الصينية العادية تجاه الموضوع
سأختار أحدثها وأبرزها وأترجمها هنا 👇🏼
- وربما تستمر طوال الأزمة -
- يقول المثل: "الأشجار تريد الهدوء، لكن الرياح لا تتوقف" القوى العظمى في أوروبا تبذل قصارى جهدها لتجنب الغزو الروسي . لكن أمريكا وبريطانيا الحثالة -حسب وصفه- أوقدتا النيران وتحاولان إيقاف سعي أوروبا لإيقاف الأزمة سلمياً . لأن هذا من شأنه أن يسارع في عملية التنمية لدول آسيا الكبرى
- كل من لديه بصيرة يستطيع أن يعرف من هو الذي يخاف من الدول الآسيوية عندما يكون الوضع سلمياً وآمناً حول روسيا . الولايات المتحدة تحاول خلط الوضع في المنطقة المحيطة ومنع التطور السلمي للقوى الآسيوية . وبالتالي الحفاظ على الهيمنة الأمريكية‼️
- أستراليا تقوم بسحب سفارتها في كييف حيث يتدهور الوضع على الحدود الروسية الأوكرانية بسرعة . ورئيس الوزراء الأسترالي يزعم أن الصين يجب ألا تلتزم بما يسمى "الصمت البارد" بشأن الأزمة❗️
كاذب ولص يذهب إلى منزل أحمق ليلمس خزينة دب . ثم يشتكي من أن الأرنب لا يعبر عن رأيه
- يجب النظر إلى الصورة الكبيرة . الولايات المتحدة تحب القتال وجني الفوائد على أراضي الآخرين . هي تعتقد أنها ذكية . لكن معظم الدول الأوروبية ليست غبية أيضاً . في لعبة أوكرانيا، تلعب الولايات المتحدة وأوروبا الشطرنج الخاص بهما
- علق أحد المشاهير بسخرية على تصريح مستشار الأمن القومي الأمريكي أنه إذا غزت روسيا أوكرانيا ، فإن أمريكا ستواصل تقديم الدعم إلى كييف . لكنها لن ترسل قوات إلى أوكرانيا لتقوم بعمليات عسكرية ضد روسيا، بقوله:
إذا وقعت معركة حقيقية فإن أمريكا ستقدم كل الدعم .. باستثناء الدعم
- لو أرادت روسيا أن تشن هجوماً . فإن الأمر ليس مناسباً الآن . فالحرب تتطلب المفاجأة من أجل الحصول على نتائج معجزة . الآن أصبحت معروفة للعالم بأسره من قبل الولايات المتحدة . حتى أوكرانيا أصبحت مستعدة للحرب
- الأزمة الروسية الأوكرانية خطيرة بالفعل . لكن الحرب لا يمكن أن "تحدث" . خاصة في الأجواء الحالية . لا يمكن أن يتصرف بوتين وفقاً لنية الولايات المتحدة

جاري تحميل الاقتراحات...