د.سعود @muladdah ليس القول بعدم وجود نظرية إسلامية متكاملة مشكلا، بقدر الإشكال في "أن الدولة في الحضارة الإسلامية نشأت وفق الواقع ووفق الاجتهادات" وضربك أمثلة بدول قامت على أيدي سفاحين!
يبدو أن حضور الـ"الإسلامي" وكل ماله علاقة به دائما مصدر إزعاج.. فتكثر المشاكسات على طول الخط
يبدو أن حضور الـ"الإسلامي" وكل ماله علاقة به دائما مصدر إزعاج.. فتكثر المشاكسات على طول الخط
في العموم لقد أصبحت شخصا يشار إليه بالبنان في مناوأة "المتدينين/المطاوعة"،بل الأبرز في هذا الباب،وهذا التصدر مستوجب للأسف لا الإشادة.
ولا تقل أنك بذلك تصحح التدين ولا تثلبه لأنك في المقابل لا نجد لك منشورات تشجع الناس على التدين أو الفضائل الدينية مثلا حتى يشفع لك بسلامة المقصد.
ولا تقل أنك بذلك تصحح التدين ولا تثلبه لأنك في المقابل لا نجد لك منشورات تشجع الناس على التدين أو الفضائل الدينية مثلا حتى يشفع لك بسلامة المقصد.
دكتور
أحسب أنه لا داعي لتأصيل ما هو مؤصل، من كون النصح –لا النقد اللاذع- أمرا مطلوبا،ولا كون المتدين -كغيره- معرض للخطأ والإثم، لكن الأمر الذي له داع الإشارة إلى أن الأمر فوق ذلك بكثير وإن زعمت غير ذلك. حسبك أن تبحث عن المرتاحين لمنشوراتك المؤازرين لآرائك، أقل لك في أي واد تخوض.
أحسب أنه لا داعي لتأصيل ما هو مؤصل، من كون النصح –لا النقد اللاذع- أمرا مطلوبا،ولا كون المتدين -كغيره- معرض للخطأ والإثم، لكن الأمر الذي له داع الإشارة إلى أن الأمر فوق ذلك بكثير وإن زعمت غير ذلك. حسبك أن تبحث عن المرتاحين لمنشوراتك المؤازرين لآرائك، أقل لك في أي واد تخوض.
ومع هذا فأنت -يا عم وبشكل متكرر- ترتكب خطأين فادحين: منهجي له شقان -أكتفي بواحد منهما- وأخلاقي!
فأما المنهجي فالتخطئة بما لا خطأ فيه، كما في هاتين السلسلتين:
و
فأما المنهجي فالتخطئة بما لا خطأ فيه، كما في هاتين السلسلتين:
و
بشيء قليل من التركيز يتضح أنه في الأولى، لا توجد إشكالات منطقية ولا رنجة حمراء ولا تونة بيضاء ولا هم يحزنون، فنماذج التغريدات التي التي صورتها لا تمت لاستشكالك بصلة، فالنقاش كان في صميم الموضوع وليس في فرعه(وجوب الحجاب وحدوده...إلخ) مما زعمته!!
وتكرار ما يفيد بأن الحجاب خلافي، وإنما تسلم به جدلا أهو بخس الخصم حقه بتخطئته فيما لا خطأ فيه،أم من قبيل المكابرة من أجل الانتصار في كل التفاصيل؟!
وأعجب منه التهوين من معصية الله بجعلها مجرد "خصلات من الشعر"، مع أن الأصل أنك متفق مع خصمك بحض الناس على طاعة الله لا التبرير للعكس.
وأعجب منه التهوين من معصية الله بجعلها مجرد "خصلات من الشعر"، مع أن الأصل أنك متفق مع خصمك بحض الناس على طاعة الله لا التبرير للعكس.
ثم ما دخل عصر التعددية والمساواة -كل شوية تُقحَم في الموضوع-؟!
هل العصر أحد مصادر التشريع في نقاش القضايا العقدية.. هذي جديدة بعدها!
محلوظة: لا غرابة في قول الشيخ بأن التعددية هي الاجتهاد(أي تعدد الاجتهادات فالأقوال)، ما الصعب في فهم ذلك؟! أما حرية الاعتقاد فخارج الموضوع تماماً.
هل العصر أحد مصادر التشريع في نقاش القضايا العقدية.. هذي جديدة بعدها!
محلوظة: لا غرابة في قول الشيخ بأن التعددية هي الاجتهاد(أي تعدد الاجتهادات فالأقوال)، ما الصعب في فهم ذلك؟! أما حرية الاعتقاد فخارج الموضوع تماماً.
وأما الخطأ الأخلاقي مع خصومك فمتكرر في كتاباتك ولا عذر لك فيه –إن خانك الفهم في الجوانب النقاشية فاستحققت شيئاً من العذر- لأنه يكون عن قصد وتعمد.. وما أكثره!
وهي على ضربين، كلاهما قبيح غاية القبح لا يجتمع مثلها في خصم نزيه وناقد أمين:
وهي على ضربين، كلاهما قبيح غاية القبح لا يجتمع مثلها في خصم نزيه وناقد أمين:
1) منشوراتك الشهيرة التي تصوغها على صورة قصص من التراث، المليئة باللمز الواضح المفضوح والشتائم النابية والتشبيهات الساخرة لخصومك وأقرانك في الشهادات العلمية ولغيرهم من الأفاضل ممن لا يعرف عنك ولا سمع بك، كأنها مهرب لتنفيس غيظ أو ترويح عن حنق.. فأين النقد النزيه؟!
أن هذه المنشورات "الرخيصة" الأسلوب المتوارية خلف أسماء الشخصيات المستعارة كأنها تتمّات لكتاباتك الصريحة، كنت تود أن تصرح بها لكنك تعلم أنها في غاية القباحة، وإلا فلا مانع لديك من إفشائها لو وجدت طريقة تنجيك من المساءلة، وقد فعلتَ.. فضحت المستكنّ يا دكتور!
وهنا أقدم دعوة للأستاذ الأديب سليمان المعمري @almamari20001 لاستكناه هذا الأسلوب الكتابي الغريب واستقراء الجوانب الإبداعية والإشراقات النفسية التي تفجر كل هذا الألق فيه.. وهل هو نوع جديد من العبقرية أم مرض نفسي؟
2) التقليل من الخصم والحط منه، وهذا لا ينفك عنه أسلوبك في نقاشاتك واعتراضاتك، كأنه صفة ذات فيها لا يتخلف، ولم يسلم من التقليل الأموات ولا الأحياء، ثم ترفع صوتك في كل ناد مفترضاً بأن هذا نقد ولا أحد فوق النقد وأنت عاجز عن فصل نقد الرأي عن التقليل من صاحبه!
وإذا ذهبت أعد تلك المواضع وتوثيق سياقاتها المتنمرة ونبرتها المستعلية أعياني إحصاؤها.. ولك في اعتراضاتك على الشيخ مسعود سوابق ولواحق، فتصفه تارة بالمنشد وتارة بالواعظ، فإذا أوردت لفظة الشيخ وضعتها بين علامتي تنصيص.. وكلها حق أريد بها غير ذلك، بل وتعجب من كثرة المعجبين بتغريداته!
والمتتبع لكتاباتك يجد سمة التقليل من المعتَرض عليهم ما لا يصمد معها زعمك أنك تمارس النقد، فالدكتور حمود النوفلي لا دراية له بعلم المنطق والفلسفة وعلم الكلام،والدكتور سيف الهادي ارتفعت منزلته بسبب هالة ضيوف برنامجه،وهو يتكلف الخوض في الفلسفة ومذاهبها وهو معذور لبعده عن هذا الحقل!!
والدكتور الأصولي أحمد التمتمي يبدو أنه اعتمد على محرك جوجل، والشيخ أفلح الخليلي ليته –الله يهديه- يقرأ في فلسفة الأخلاق عند الحديث عن العلمانية، ومحاوره في البرنامج لم يسلم كذلك من التقليل، وكذلك قناة الاستقامة برمتها، وفتوى مساعد المفتي في الببجي شطط وتدخل في شؤون الناس
بل إنها لا تنطبق عليها صفة الفتوى، بل الأحاديث المخرجة في تحريم بعض الألعاب لا تستقيم أن تكون نبوية،وإنما اعتمادا على "ابن وعباس وتأويلاته" وهو أصلا يومئذ لم يجاوز الحلم، والشيخ المحتسب صالح بن علي جل ما تركه أجوبة تدل على تواضعه العلمي وبساطته ومدح السالمي لعلمه ربما مجرد عاطفة!
ثم تأتي وتقول بكل براءة في مقدمة كتابك: "إلى القارئ الذي يكرهني...".. وقد يكون هذا استشعاراً منك في لحظة صدق مع الذات بأن كتاباتك بها شيء "كريه" حقاً!!
والذي يكدر على هذا الأمل المنبعث من هذا الاستشعار أنك تلقي باللائمة على القارئ "القليل العقل" لا على أسلوبك المستفز!!
والذي يكدر على هذا الأمل المنبعث من هذا الاستشعار أنك تلقي باللائمة على القارئ "القليل العقل" لا على أسلوبك المستفز!!
هداك الله وإيانا دكتور سعود.. يا فريد عصرك وقريع دهرك!!
"إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا"
خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد
"إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا"
خفف الوطء ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد
ونصحتي لك يا عم.. إن كنت قد أوتيت شيئًا من العلوم والملكات، فثمّرها في طاعة الله ونصرة دينه وعون أوليائه، بدلا من التصدر لهذه المناوآت التي باتت سمتها واضحة، وإن تقمصت زي النقد العلمي -فالعوار بيّن والنقد العلمي لا يحتمل كل تلك الحمولات- فالعمر إلى منتهى والحياة إلى أمد!!
جاري تحميل الاقتراحات...