(كلامه جَرَحنِي، صحيح أول مرة يقسو علي، لكن ماني عارفة كيف أتجاوز إساءته؟)
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: هناك مَن عادَتُه الخُلُق الجميل، وحُسن العِشرة، ولُطف الحديث؛ ألا يستحق أن نغفِر له تلك الهفوة؟!
ثانيًا: أن يصدُر منه هذا الفِعل الغريب عن طِباعِه؛ فهذا مؤشِّر لحدوث تغيُّر إما خارج حياتكم كضغوطات الحياة، أو تغيُّر في نمط العلاقة بينكما!!
ثالثًا: لا أنصحك بتجاوز هذا الأمر إن خشيتِ أن يُصبِح عادةً له، أما إن أبدى نَدَمه واعتذاره؛ فأنصحك ألا تقِفي كثيرًا مع هذا الخطأ، فقد يأتي يوم تقعين أنتِ فيما غضبتِ من أَجلِه!
رابعًا: عدم تجاوز هذا الأمر لا يعني تصعيد النزاع والمواجهة العنيفة؛ فقد أثبتت هذه الطريقة الدخول في خلافٍ أشد والوصول إلى طريقٍ مسدود!!
خامسًا: البُعد كل البُعد عن الدخول في خِصام لأجل علاج هذا الأمر، وعدم استخدام أسلوب ردات الأفعال المباشِرة.
سادسًا: البوح عما يجول في الخاطِر من آلام تجاه هذا الخطأ عبر الحوار الهادئ بعد سكون الأنفس مما يُعين على تجاوز هذه الإساءة وزوال ما في الخاطِر.
سابعًا: انتبهي وانتبه أيضًا إلى مسألة مهمة؛ ألا وهي الحرص على عدم تراكم الآلام في النفس تجاه أخطاء شريك الحياة، حتى لا تصلا لا قدر الله إلا مرحلة الانفجار!!
ثامنًا: نَعَم؛ مرحلة الانفجار، والبعض يكون انفجار مشاعره عبر تصرفات خارجة عن السيطرة!!
وهناك من يكون الانفجار في داخِلِه عبارة عن موت وذبول مشاعر الود والمحبة تجاه الآخَر!!
وهناك من يكون الانفجار في داخِلِه عبارة عن موت وذبول مشاعر الود والمحبة تجاه الآخَر!!
تاسعًا: كلا الأمرين خطير، لذا لابُد من المبادرة في إيجاد الحلول وعدم تركها للزَّمن؛ فلن يزيدها الانتظار إلا توهُّجًا وغَلَيانًا في الأنفُس.
عاشرًا: وفي تواصلنا مع الآخرين بشكلٍ عام، أنصح بمحاسبة النفس أولًا عند تعرضنا للخطأ من قِبَل الآخرين، والتأكد من سلامة أفعالنا قبل مطالبتهم بحقوقنا؛ فقد نكون نحن من أوصَلَهُم إلى هذه المرحلة دون أن نشعُر!
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...