من أين لي أن أُقتَل على سُنَّة؟
قصة الإمام أبو بكر الفهري المعروف بابن أبي دندنة(ت 520 هـ), ذكر ابن العربي في (أحكام القرآن )370 في تفسير سورة الانشقاق:" كان شيخنا أبو بكر الفهري يرفع يديه عند الركوع، وعند رفع الرأس منه، وهذا مذهب مالك والشافعي، وتفعله الشيعة، فحضر عندي يوما 👇
قصة الإمام أبو بكر الفهري المعروف بابن أبي دندنة(ت 520 هـ), ذكر ابن العربي في (أحكام القرآن )370 في تفسير سورة الانشقاق:" كان شيخنا أبو بكر الفهري يرفع يديه عند الركوع، وعند رفع الرأس منه، وهذا مذهب مالك والشافعي، وتفعله الشيعة، فحضر عندي يوما 👇
بمحرس ابن الشواء بالثغر موضع تدريسي عند صلاة الظهر، ودخل المسجد من المحرس المذكور، فتقدم إلى الصف الأول وأنا في مؤخره قاعد على طاقات البحر، أتنسم الريح من شدة الحر، ومعه في صف واحد أبو ثمنة رئيس البحر وقائده، مع نفر من أصحابه ينتظر الصلاة، ويتطلع على مراكب تحت الميناء، فلما 👇
رفع الشيخ يديه في الركوع وفي رفع الرأس منه قال أبو ثمنة وأصحابه: ألا ترون إلى هذا المشرقي كيف دخل مسجدنا؟ فقوموا إليه فاقتلوه وارموا به في البحر، فلا يراكم أحد. فطار قلبي من بين جوانحي، وقلت: سبحان الله، هذا الطرطوشي فقيه الوقت. فقالوا لي: ولم يرفع يديه؟ فقلت: 👇
كذلك كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعل، وهو مذهب مالك في رواية أهل المدينة عنه.
وجعلت أسكنهم وأسكتهم، حتى فرغ من صلاته، وقمت معه إلى المسكن من المحرس، ورأى تغير وجهي، فأنكره، وسألني فأعلمته فضحك .
وقال: ومن أين لي أن أقتل على سنة ".
وجعلت أسكنهم وأسكتهم، حتى فرغ من صلاته، وقمت معه إلى المسكن من المحرس، ورأى تغير وجهي، فأنكره، وسألني فأعلمته فضحك .
وقال: ومن أين لي أن أقتل على سنة ".
جاري تحميل الاقتراحات...