ظهر مصطلح أليكسيثايميا او (عمى المشاعر) للمرة الأولى في عام 1972م من قبل الطبيب النفسي (بيتر سيفنيوس) ويعني بالألمانية (لا توجد كلمات عن العواطف). يظهر عمى المشاعر من خلال صعوبة إدراك المشاعر الداخلية وفهمها وتمييزها، وعدم فهم مسببات الشعور والعجز في التعبير.
لعمى المشاعر بعدان أساسيان: بعد معرفي يكمن في صعوبة التعرف على المشاعر وتمييزها والفصل بينها، وبعد عاطفي حيث تنشأ معه صعوبات في رد الفعل والتعبير والشعور والتخيل. كما تظهر الدراسات أن 8% من الذكور يصابون بعمى العواطف بمقابل 2% من الإناث بكثافة متنوعة ما بين عمى خفيف ومتوسط وحاد
ويعاني المصابون بهذا المرض من ظهور مشاكل صحية جسدية، لأن عدم إدراك العواطف وعدم التعبير عنها يؤدي إلى بقائها حبيسة، وبالتالي ظهورها في هيئة آلام جسدية.
ﺗﺸﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ لهذه ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ أساس وراثي، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ أن ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ لديهم ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻭﺭﺍﺛﻲ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ بالأليكسيثايميا،
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﺗﻠﻌﺐ ﺍﻟﺪّﻭﺭ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻬﺎ، ولا سيما ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ وﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ وﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.
ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻘﺸﺮﺓ ﺍﻟﺤﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ يلاحظ غالباً لدى ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ عانوا ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ.
كما يتضح وجود ندرة في الأوهام. أي يعتبر الأشخاص المصابون بهذه الحالة أكثر واقعية من باقي الناس ، ولكن تختلف الحالة من شخص إلى آخر، فبعض الأشخاص قد تكون مخيلتهم واسعة ولكن لا يستطيعون أن يعبروا عن أحلامهم وآمالهم.
جاري تحميل الاقتراحات...